كشف أحمد شوبير عن تفاصيل أزمة الرخصة الإفريقية داخل الزمالك، مؤكدًا أن النادي يواجه تحديات مالية كبيرة بعد خسارة لقب الكونفدرالية وضياع العوائد المنتظرة من البطولة.
وقال شوبير عبر برنامج «أون سبورت إف إم» إن الزمالك مطالب بتسوية 14 قضية للحصول على الرخصة الإفريقية، مشيرًا إلى أن إدارة النادي كانت تأمل في الاستفادة من الأربعة ملايين دولار الخاصة بالبطولة لحل الأزمة، لكن خسارة اللقب عقدت الأمور بشكل كبير.
وأضاف أن السؤال الأهم حاليًا هو ما إذا كان لدى الزمالك خطة بديلة لتوفير الأموال المطلوبة، موضحًا أن المعلومات المتوفرة لديه تؤكد عدم وجود رجال أعمال يقدمون دعما ماليا مباشرا للنادي باستثناء ممدوح عباس، بينما تقتصر مساهمات البعض الآخر على تجهيز غرف الملابس أو صرف مكافآت للاعبين.
وأشار شوبير إلى أن الزمالك قد يضطر لبيع بعض نجومه من أجل توفير السيولة المالية، مستشهدًا بما حدث من قبل عند بيع ناصر ماهر ودونجا وتحقيق عوائد مالية جيدة، متسائلًا عن الحلول البديلة المتاحة أمام الإدارة في الفترة المقبلة.
كما أوضح أن هناك محاولات من جانب الزمالك للحصول على مهلة لتأجيل سداد المستحقات، لكنه شدد على أن التأجيل لن يحل الأزمة بشكل نهائي، لأن السؤال الأهم يظل متعلقًا بقدرة النادي على توفير الأموال المطلوبة في النهاية.
واختتم شوبير تصريحاته بالتأكيد على أن جماهير الزمالك تنتظر تحركات واضحة من الإدارة، سواء فيما يتعلق بحل أزمة الرخصة الإفريقية أو تدعيم الفريق بصفقات جديدة، مؤكدًا أن الزمالك ما زال من أبرز المرشحين للمنافسة على لقب الدوري رغم خسارة الكونفدرالية.