في تصريحات تتسم بالشفافية والصراحة، حل الكابتن عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة الحكام باتحاد الكرة، ضيفاً عبر أثير إذاعة "أون سبورت إف إم" في حوار حافل مع الإعلامي الكابتن أحمد شوبير؛ لشرح كواليس الملف التحكيمي، ومواجهة أبرز الأزمات التي أثارت الجدل في الشارع الرياضي مؤخراً.
حيث طالب عصام عبد الفتاح المنظومة الرياضية والإعلام بالصبر وإعطاء المهلة الكافية للجنة الحكام، قائلاً: "أعطونا فرصة من شهرين إلى ثلاثة أشهر وستستقر الأمور وتتجه نحو الأفضل".
وأشار إلى أن اللجنة تسلمت "تركة ثقيلة" على كافة المستويات النفسية والثقافية والعلمية، مؤكداً أن العمل جارٍ لتجاوز المشكلات التراكمية، مع التركيز على صناعة "صف ثاني" من الحكام والمحاضرين والمقيمين للنهوض بالتحكيم المصري.
وعن تفاوت تقييم الحالات التحكيمية الشائكة وتساؤلات الجماهير حول معايير القرارات، أوضح رئيس لجنة الحكام أن هناك خطة لتثقيف الجماهير رياضياً من خلال نشر توضيحات وشرح للقرارات عبر موقع الاتحاد الرسمي تباعاً.
وعن أخطاء تقنية الفيديو (VAR)، ضرب عبد الفتاح المثل ببعض الحالات الجدلية (مثل مباراة الجونة والمقاولون العرب)، موضحاً أن اللجنة لا تجد حرجاً في الاعترف بالأخطاء بشفافية، وأرجع بعض القصور إلى زوايا التصوير والجودة المفروضة. وشكّك حاسماً في أي حديث عن الاستهداف: "الأخطاء موجودة في كل مكان، لكنني ضد نغمة المؤامرة تماماً ولا أسمح بها على الإطلاق".
أكد الكابتن عصام أن العلاقة بين أعضاء لجنة الحكام ممتازة وتسودها المناقشة الديمقراطية، حيث يتم تحليل الحالات وتداول الآراء حتى الخروج باتفاق جماعي موحد.
وفي ردٍ على استفسار الكابتن أحمد شوبير حول ظهور الحكام بقمصان تحمل شعار راعٍ من الموسم السابق، أوضح عبد الفتاح أن ضيق الوقت قبل بداية الدوري كان السبب، مؤكداً أن الاتحاد بصدد إنهاء إجراءات التعاقد وتسليم القمصان والأطقم الجديدة للحكام خلال الأسبوع المقبل.
وعن القائمة الدولية: أشار عبد الفتاح إلى أن التغييرات ستكون في أضيق الحدود بناءً على التقارير الفنية والطبية، مشيراً إلى صعوبة إجراء تعديلات كبيرة في الوقت الحالي (بنسبة تصل لـ 90%).
وشدد على أن البقاء والأفضلية لمن يملك الكفاءة والرغبة في العطاء بغض النظر عن سنوات تواجده، مؤكداً أن التقييم يعتمد على الإنتاجية وتطوير الذات داخل المنظومة.