أكد مصطفى شوبير، حارس مرمى النادي الأهلي والمنتخب الوطني، أن الفريق أغلق صفحة الموسم الماضي بشكل كامل للتفرغ لبناء حقبة جديدة من الإنجازات، مشددًا على أن حجم الضغوط الحالية طبيعي بالنظر لمرجعية النادي القائمة على حصد جميع الألقاب.
جاء ذلك في تصريحات حصرية للصفحة الرسمية للنادي الأهلي عقب تجديد تعاقده، حيث فتح شوبير قلبه للجمهور متحدثًا عن كواليس غرف الملابس، وعلاقته بزملائه في حراسة المرمى، إلى جانب ذكرياته مع التألق الدولي.
أعرب شوبير عن رضاه عن بداية الفريق في بطولة الدوري، مؤكدًا أن التركيز منصَب على تحقيق العلامة الكاملة وحصد كافة البطولات المحلية والقارية المتاحة، تعويضًا للجماهير عن الفترة الماضية.
حيث قال شوبير: "طبيعي يبقى فيه ضغوط كتير السنة دي لأن السنة اللي فاتت ما كانتش كويسة خالص.. إحنا كلنا، صفحة واتقفلت بالنسبة لنا. هدفنا الأساسي ناخد البطولة ونجمع أصلح عدد نقاط، وهدفنا التاني ناخد كل البطولات؛ الدوري وأفريقيا والكأس. ده الطبيعي بتاع النادي الأهلي، وده حق الجمهور علينا."
وأوضح شوبير أن التوفيق يستند دائمًا إلى بيئة عمل صحية داخل غرف الملابس، مشيرًا إلى أن مظاهر الإيثار والدعم بين اللاعبين هي الركيزة الأساسية للنجاح، سواء ظهرت أمام الإعلام أو بقيت داخل أسوار النادي.
وأضاف الحارس الدولي: "المكسب والتوفيق هو إن أنت تبقى الحالة جماعية كويسة، وأوضة اللبس كويسة.. الشطارة إن أنت تكمل في الأسس بتاعتك ما تغيرش منها أي حاجة. الحاجات دي موجودة هنا وهي أساس النجاح، والناس دايمًا في حالة مترابطة."
وتطرق حارس الأهلي إلى طبيعة العلاقة التي تجمع حراس المرمى داخل الفريق، واصفًا إياها بالتواصل المستمر والتفاهم اللحظي حتى من مسافات بعيدة داخل الملعب أثناء المباريات: "في حتة حراسة المرمى دي، دايمًا بيفهموا بعض بالتواصل أكتر.. من غير ما تبصوا لبعض بتبقوا فاهمين بعض. في الأول وفي الآخر أنت بتعمل كده عشان خاطر تساعد الفريق."
واسترجع شوبير مشاركته وأداءه الاستثنائي في بطولة كأس العالم، معربًا عن فخره بتدوين اسمه في سجلات الحراس الذين تصدوا لركلات جزاء أمام كبار نجوم اللعبة: "أنت موجود في المنتخب ومستوى عالٍ لأنك بتلعب في نادٍ كبير. بخصوص ضربة الجزاء، كنت مبسوط جدًا إن الناس تقول لك: أنت من القليلين اللي صدوا ضربتي جزاء في نسخة واحدة من كأس العالم. الحاجات دي بتتكتب في التاريخ وبتبقى حلوة."