أعلن الكابتن وليد سليمان رحيله رسميًا عن منصبه في قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والنجاحات استمرت على مدار ثلاث سنوات متتالية.
مؤكدًا أن مسيرة حبه وانتمائه للقلعة الحمراء لن تتوقف عند حدود المناصب الإدارية أو الفنية وأعرب في بيان رسمي وجهه إلى جماهير النادي ومنظومته، عن فخره الشديد بما حققه خلال فترته بقطاع الناشئين، والتي توجت بموسم حصاد ذهبي شهد حصد 5 بطولات كاملة، إلى جانب تصعيد وتجهيز عدد كبير من العناصر الواعدة لدعم الفريق الأول، وتسهيل احتراف عدد من المواهب الشابة خارجيًا.
ووجه نجم الأهلي السابق الشكر والتقدير لكافة أفراد المنظومة داخل النادي الأهلي، قائلاً:
"أتوجّه بخالص الشكر والتقدير لكل أفراد المنظومة الرائعة؛ بداية من مجلس الإدارة، مرورًا بكل زملائي المدربين والإداريين رفقاء رحلة الكفاح والبطولات، وصولاً إلى اللاعبين الشباب الذين أثبتوا رجولة حقيقية داخل الملعب".
واستعاد النجم المعتزل ذكرياته الطويلة مع النادي والتي بدأت قبل 16 عامًا كلاعب، حقق خلالها كافة الألقاب المحلية والقارية والعالمية، مستحضرًا اللحظات التاريخية الهتاف الشهير للجماهير "فاكرين رادس.. فاكرين جاروا.. فاكرين الأهلي في اليابان".
وعقّب على اللقب الشهير الذي أطلقته عليه الجماهير والنقاد خلال مسيرته كلاعب قائلًا:
"قالوا عني إنني (خاتم سليمان)، ولكن في الحقيقة أفتخر دومًا بأنني كنت يومًا (خادم سليمان) للأهلي وجماهيره، وسأظل كذلك ما دام حب الأهلي يجري مجرى الدم في وريدي".
وفي ختام بيانه، أكد أنه يعود اليوم إلى المكان الذي بدأ منه عشقه للنادي منذ الطفولة، وهي مدرجات "الثالثة شمال" لمؤازرة الفريق كعاشق ومشجع، مختتمًا رسالته بكلمات مؤثرة : "شكراً يا أهلي.. شكراً يا كل أهلي"، لتنتهي خطوة إدارية وفنية وتبدأ مرحلة جديدة من الدعم الجماهيري الوفي.