شيكابالايات.. صرخات جمال حمزة تتحول إلى آهات ودموع بعد ثنائية أسامه حسني



أسوأ لحظات الانكسار تلك التي تأتي بعد "العشم".. بعد الفرحة الكاذبة.. بعدما تظن أن القدر سينصفك تلك المرة، قبل أن ينقض عليك "وحشًا" يشبه نسر الأهلي بطريقة أو بأخرى، لينهش كل آمالك.

بينك وبين الفوز خطوات.. واللقب يبدو أقرب من أي مرة.. تسجل وتنطلق وسط فرحة عارمة واحتفالات مبكرة بالتتويج، قبل أن تصدم بالصاعقة التي ستبدد كل أحلامك في ليلة مللت من تكرارها، و "عشم" لم يكل ولو لمرة واحدة عن خذلك.

ويستعرض El-Ahly.com في السطور القادمة إحدى تلك الصواعق التي بددت أحلام الزمالك، وحولتها بين ثانية وأخرى إلى كابوس لا يُنسى.

المباراة: الأهلي والزمالك 2 يوليو 2007

البطولة: كأس مصر

تحول نهائي كاس مصر إلى دراما مع اشتعال المنافسة بين الفريقين بعد أن فاز الزمالك على الأهلي في مباراة الدوري التي قرر وقتها جوزيه اراحة الفريق.

وظن جمهور الزمالك أن الفوز بالبطولة سيحدث لا محالة، الشوط الأول انتهى بالتعادل السلبي بين الفريقين، وخطف عمرو زكي هدف الزمالك الأول بعد خطأ من دفاع الأهلي وحارس مرماه، وأعاد متعب الأمور إلى نصابها مستغلا تمريرة رائعة من رأس فلافيو.

الزمالك عاد للتقدم مرة أخرى عن طريق شيكابالا من تسديدة بعيدة المدى، وأهدر الأهلي فرص محققة للعودة للقاء كان أبرزها أسامه حسني الذي انفرد بمنصف ولكن ضاع هدف التعادل.

وفي الدقيقة 88 يحرز تريكه هدف قاتل يعيد الأمور لطبيعتها ويدخل الفريقان إلى الوقت الإضافي الذي شهد تقدم جديد للزمالك عن طريق جمال حمزة الذي احتفل مع زملائه بشكل هيستيري خاصة أن الهدف في الوقت الإضافي ومن الصعوبة تعويضه.

ولكن كان لتريكه واسامه حسني رأي آخر فأحرز اسامه حسني هدفين متتاليين ليخطف الأهلي اللقب في الشوط الرابع وتتحول صرخات وإحتفالات جمال حمزة إلى "شكابالايات".

طالع أيضا

شيكابالايات.. عندما احتفل حسين ياسر كبطل للعالم

استطلاع الراى


ما المركز الأهم الذي يجب أن يدعمه الأهلي بلاعب استثنائي؟
دوري أبطال أفريقيا - 2020/2021