شيكابالايات.. عندما احتفل حسين ياسر كبطل للعالم



أسوأ لحظات الانكسار تلك التي تأتي بعد "العشم".. بعد الفرحة الكاذبة.. بعدما تظن أن القدر سينصفك تلك المرة، قبل أن ينقض عليك "وحشًا" يشبه نسر الأهلي بطريقة أو بأخرى، لينهش كل آمالك.

بينك وبين الفوز خطوات.. واللقب يبدو أقرب من أي مرة.. تسجل وتنطلق وسط فرحة عارمة واحتفالات مبكرة بالتتويج، قبل أن تصدم بالصاعقة التي ستبدد كل أحلامك في ليلة مللت من تكرارها، و "عشم" لم يكل ولو لمرة واحدة عن خذلك.

ويستعرض El-Ahly.com في السطور القادمة إحدى تلك الصواعق التي بددت أحلام الزمالك، وحولتها بين ثانية وأخرى إلى كابوس لا يُنسى.

المباراة: الأهلي والزمالك 29 يونيو 2012

البطولة: الدوري المصري

تأخر الأهلي في ترتيب الدوري في بداية البطولة ورحل حسام البدري عن تدريب الفريق وعاد البرتغالي مانويل جوزيه الذي اشعل المنافسة، وقامت ثورة يناير وتأجلت البطولة لبعض الوقت قبل أن يتم استئناف المباريات.

الأهلي استغل تعثر الزمالك وأعاد فارق النقاط قبل أن يتقدم في الترتيب العام لبطولة الدوري في الجولة 25 حيث تعادل الزمالك مع طلائع الجيش وحقق الأهلي الفوز على انبي ورفع الأهلي رصيده إلى النقطة 52 والزمالك برصيد 50 نقطة.

وشهدت الجولة 26 هزيمة الزمالك من المصري 2/0 وفوز الأهلي على الإسماعيلي 2/1 لتشتعل الأمور ويصبح الفارق 5 نقاط قبل مباراة القمة.

كادت المباراة أن تلغى بسبب بعض الأحداث ولكن تم إصدار قرار نهائي بإقامة المباراة في موعدها رغم القرار السابق بتأجيلها ليحاول الزمالك الفوز على الأهلي حتى لا تنتهي آماله في الفوز بالدوري تحت قيادة حسام حسن.

جماهير الزمالك في ذلك الوقت وصلت لمرحلة من اليقين بأن الدوري من نصيبهم بعد تأخر الأهلي في بداية المسابقة وتم إصدار العديد من الأغاني لتشجيع الفريق "احنا معاك يا عميد والدوري من جديد" حتى الهتافات في المدرجات "الشعب يريد الدوري يا عميد".

الزمالك بدأ يشعر أن الأمور باتت في نهايتها وأن الفوز الحتمي على الأهلي هو الأمل الأخير، أحرز أحمد جعفر هدف الزمالك في الدقيقة السادسة قبل أن يعادل جدو النتيجة للأهلي ويحتفل بشكل هيستيري بعد أن قطع الملعب جريا حتى وصل لجمهور الأهلي في "التالتة شمال".

ثم أحرز حسين ياسر المحمدي الهدف الثاني والذي شعر حينها الجميع أن الزمالك سيحقق الفوز واحتفل كأنه بطل العالم مع الجهاز الفني للزمالك بقيادة حسام حسن وإبراهيم حسن ولاعبو الزمالك.

المباراة شهدت قمة الإثارة بعد إحراز دومينيك سيلفا هدف التعادل للأهلي في الدقيقة 83 ليندفع حسام وإبراهيم في محاولة للتعدي على جوزيه ورفض الهدف بسبب سقوط أحد لاعبي الزمالك ولكن الحكم أشار باستمرار اللعب خاصة أن إصابة اللاعب لم تكن قوية ويريد تعطيل المباراة.

المباراة بعد ذلك عرفت إعلاميا "الفير بلاي" بعد حديث حسام حسن داخل المؤتمر الصحفي بأنه كان يجب على لاعبي الأهلي عدم استئناف اللعب ولكن محمد بركات رد على حسام حسن بأن الأمر تكرر في القمة السابقة وسقوطه شخصيا ولكن لاعبو الزمالك استمروا في اللعب وأحرز محمد عبد الشافي هدف الزمالك الثالث.

شاهد احتفال حسين ياسر المحمدي

استطلاع الراى


ما المركز الأهم الذي يجب أن يدعمه الأهلي بلاعب استثنائي؟
دوري أبطال أفريقيا - 2020/2021