في واحدة من أكثر مباريات الموسم إثارة وجنوناً، سقط فريق الأهلي في فخ التعادل الإيجابي بثلاثة أهداف لكل منهما أمام مضيفه نادي القناة، في اللقاء الذي جمع بينهما ضمن منافسات الأسبوع السابع من بطولة الدوري المصري الممتاز. المباراة جاءت عامرة بالتحولات الدراماتيكية والأخطاء الدفاعية، لتترك جماهير الفريقين في حالة ترقب حتى اللحظات الأخيرة من عمر اللقاء.
بدأت اللقاء بسجال بين لاعبي الفريقين، قبل أن ينجح الموهوب عمر الساعي في ففل شفرة دفاعات القناة بافتتاح التسجيل لمصلحة الأهلي في الدقيقة 18، مانحاً فريقه الأفضلية والسيطرة على مجريات اللعب.
ولم يتأخر رد فعل أصحاب الأرض طويلاً، حيث استغل نادي القناة هفوة دفاعية ليعادل الكفة عبر لاعبه مودي شلاطة في الدقيقة 32، معيداً المباراة إلى نقطة الصفر.
وقبل أن يلفظ الشوط الأول أنفاسه الأخيرة، عاد الأهلي ليتقدم مجدداً في الدقيقة 43 مستفيداً من ارتباك دفاعي أنهاه مدافع القناة بالخطأ في مرماه، لينتهي الشوط الأول بتقدم الأهلي بهدفين مقابل هدف.
مع انطلاقة الشوط الثاني، دخل القناة بعزيمة أكبر لتعديل النتيجة، وهو ما ترجمه حازم أبوسنة بتسجيل هدف التعادل الثاني في الدقيقة 54، لتشتعل أجواء اللقاء تماماً.
واستمرت الإثارة لتلبلغ ذروتها في الدقيقة 80؛ عندما قام محمد حمدي زكي بتوغل مهارى خطير وسط مدافعي الأهلي لينفرد بالحارس مصطفى شوبير ويسدد كرة قوية ترتد من مدافع الأهلي ياسين مرعي إلى داخل الشباك، معلنة عن هدف تقدم تاريخي ومفاجئ لنادي القناة وسط ذهول لاعبي الأهلي.
وعندما كانت المباراة تحث خطاها نحو فوز تاريخي للقناة، رفض المدافع المغربي أشرف داري الخروج خاسراً، ليخطف هدف التعادل القاتل للأهلي في الدقيقة 93 (الوقـت بدل الضائع)، مستغلاً رغبة فريقه القوية في العودة، لتنتهي المباراة بـتعادل مثير وثمين بنتيجة 3/3.
بهذه النتيجة المثيرة، رفع النادي الأهلي رصيده إلى 17 نقطة ججمعها من 7 مباريات، ليحافظ على تواجده في المركز الثاني بجدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، بينما يتسع الفارق مع نادي بيراميدز المتصدر إلى 4 نقاط، مما يزيد من سخونة وصعوبة المنافسة المبكرة على درع الدوري هذا الموسم.