في تحليل تحكيمي دقيق أثار الجدل حول واحدة من أبرز اللقطات المثيرة، تحدث الخبير التحكيمي الكابتن ناصر عباس على الكرة المثيرة للجدل في مباراة الأمس بين الأهلي والزمالك، وذلك خلال استضافته في برنامج "اللعيب" مع الإعلامي مهيب عبدالهادي، متناولاً تفاصيل الالتحام المثير للجدل بين المدافع أشرف داري واللاعب شيكو بانزا.
وقسّم "عباس" اللعبة إلى ثلاث مراحل أساسية لتوضيح مدى صحة القرار التحكيمي، مشيراً إلى أن زاوية الرؤية والتمركز كانتا عائقاً أمام حكم اللقاء لرؤية الحقيقة كاملة.
حيث أكد الحكم الدولي السابق أنه وقع عملية دفع واضحة في بداية الالتحام. وميز "عباس" بين هذه الحالة وحالة سابقة جمعت بين عمر جابر وأحمد ياسر ريان، حيث أوضح حينها أن الدفع لم يكن مؤثراً لأن اللاعب استمر في الركض؛ أما في لقطة داري وبانزا، فقد كان الدفع مصحوباً بتأثير حقيقي.
وفي المرحلة الثانية من اللعبة شهدت تطوراً في الالتحام تمثل في حدوث "مسك متبادل" بين اللاعبين, بينما في المرحلة الثالثة والتي توجت بسقوط اللاعب أرضاً نتيجة للمراحل السابقة المتتالية (دفع ثم مسك متبادل).
شدد ناصر عباس خلال حديثه مع الكابتن أبو الدهب ومهيب عبدالهادي، على أن تفاصيل اللعبة الدقيقة لم تكن بحوزة حكم اللقاء الأساسي، مرجعاً ذلك إلى بعد تمركزه وضعف وضوح الرؤية لديه.
واعتبر "عباس" أن هذه الحالة كانت تستوجب تدخلاً قاطعاً من حكم تقنية الفيديو (الفار)، مستنكراً عدم استدعاء الحكم لمراجعة اللعبة بنفسه على الشاشة، خاصة وأن تفاصيل مثل "الدفع ثم المسك ثم السقوط" رُكّبت في تسلسل دقيق غاب عن عيون طاقم التحكيم في الملعب.