أكد المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للنادي الأهلي، تحمله المسؤولية الكاملة رفقة لاعبيه عقب التعادل أمام المقاولون العرب، مؤكدًا أن الفريق لم يدخل اللقاء بالتركيز الذهني المطلوب خلال الشوط الأول، ومشددًا في الوقت ذاته على ثقته الكاملة في قدرة الأهلي على حسم لقب الدوري هذا الموسم.
وأوضح عموتة خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة أن الجهاز الفني كان يتوقع صعوبة المواجهة وقوتها البدنية، مشيرًا إلى أن سوء الاستغلال للفرص في الشوط الثاني حال دون خطف نقاط المباراة الثلاث.
وعن تراجع الأداء والمسؤولية: "أخطأنا والكل أخطأ، ولم نكن حاضرين بالشكل الجيد خلال الشوط الأول. نتيجة المباراة يجب أن يتحملها الكل وليس فردًا بعينه؛ لأنني لا أقصي أحدًا.. والكل يجب أن يتحمل المسؤولية وأنا أولهم."
كما تحدث عن تأخر مشاركة الشحات وإمام عاشور مؤكدًا: "البدلاء دخلوا في الوقت المناسب لخلق الفاعلية، لكن ربما الوقت لم يكن كافيًا لحسين الشحات أو إمام عاشور. إمام عاد تدريجيًا وكان هناك تخوف من تعرضه للإصابة؛ لأنه خاض مباراتين وديتين فقط ويحتاج لتدرج في الدقائق لاسترجاع لياقته."
وعن موقف مشادة اللاعب علي محمود: "لم تكن هناك مشاجرة بالمعنى المثار، علي محمود لاعب شاب ممتاز، ومن الطبيعي أن يظهر عليه بعض القلق والغضب لحظة استبداله لرغبته في الاستمرار بالمستطيل الأخضر. التغيير كان قرارًا فنيًا لضخ دماء جديدة."
كما اوضح موقف إصابة ياسر إبراهيم والتغييرات: "لا يمكننا إجراء 5 تغييرات دفعة واحدة في الدقيقة 45. تعرض ياسر للإصابة بعد دقائق من نزوله جعلنا نلعب بنقص عددي لمدة 15 دقيقة تقريبًا، وهو ما أربك حساباتنا الهجومية."
وبالنسبة لانتقادات المستوى الفني قال عموتة: "لا أظن أن الأداء كان سيئًا في اللقاءات الأولى؛ الإحصائيات والأرقام هي التي تتحدث وتثبت سيطرتنا، وليس مجرد الآراء. الجمهور يدعمنا دائمًا، وإن شاء الله سننافس بقوة ونفوز بالدوري."
كما بين عموتة موقفه من المداورة في حراسة المرمى بين الشناوي وشوبير: "نحن محظوظون بوجود حارسين من الطراز الأول. مصطفى شوبير قدم ثلاث مباريات جيدة جدًا، ومن حق الشناوي الحصول على فرصته نظرًا لتاريخه وما قدمه للنادي والمنتخب. المنافسة مفتوحة والجميع مطالب بالتمسك بفرصته."
واختتم مدرب الأهلي حديثه بالإعراب عن أمله في أن يكون هذا الشوط الأول أمام المقاولون هو آخر فترات غياب التركيز للفريق، مؤكدًا العمل على تدارك الموقف سريعًا قبل فترة التوقف الدولي المقبلة.