نشرت صحيفة مترو البريطانية تقريرًا عن حكم مباراة الغد في نصف نهائي المونديال بين المنتخب الإنجليزي ومنتخب الأرجنتين حيث حمل التقرير هجومًا مبطنًا على الحكم الأمريكي ذو الأصول المغربية.
حيث جاء عنوان التقرير: "تعيين حكم ليونيل ميسي المفضل لإدارة مباراة انجلترا ضد الأرجنتين", ويأتي هذا ضمن العديد من التقارير الصحفية والتحليلات الفنية لآداء الحكام في مباريات الأرجنتين في كأس العالم الحالي بعد العديد من القرارات التحكيمية التي أثارت التساؤلات وجعلت الجميع ينتقد الآداء التحكيمي بالأخص بعد مباراة مصر في دور الـ16 والتي شهدت تحيزًا من الحكم الفرنسي لوتكيسير والذي حول دفة المباراة من فوز مصري لفوز أرجنتيني جعل الجميع يتحدث عن شبهة فساد أو تحيز لصالح الفريق الأرجنتيني.
وتأتي هذا المواجهة الكلاسيكية مصحوبة بتاريخ كبير من الشكوك بين الفريقين بالأخص في كأس العالم بداية من هدف مارادونا الشهير في مونديال 1986 مرورًا بطرد ديفيد بيكهام في مونديال 1998 بعد اعتراضات كبيرة من لاعبي الأرجنتين على الحكم الشهير نيلسين والذي بدا مترددًا قبل اعتراض الأرجنتينيين في اشهار البطاقة التي ساهمت في خروج منتخب الأسود الثلاثة, قبل أن يعود بيكهام نفسه ويسترد بعضًا من ثأره أمام الأرجنتين ويسجل هدف فوز الإنجليز على حساب الأرجنتين بهدف نظيف سجله من ركلة جزاء ساهمت فيما بعد في خروج أقوى جيل في تاريخ الأرجنتين من الدور الأول من المونديال الآسيوي.
ويقود الإعلام الإنجليزي حملة كبيرة ضد التحيز التحكيمي الذي شهدته مباريات الأرجنتين ضد مصر وضد سويسرا واضعين في الاعتبار المواجهة المنتظرة في قبل النهائي وهو ما يضع لجنة الحكام بالفيفا والحكام ضحت ضغط عدم التحيز وهو ما يصب في مصلحة الإنجليز "الأقوى فنيًا وتكتيكيًا" وما يهمهم فقط هو العدالة التي تسير المباراة بعيدًا عن القرارات التي تجعل نتيجة المباراة على المحك.
ورغم أن معظم خبرة الفتح التحكيمية كانت في الدوري الأمريكي (MLS) – الدوري الأعلى تصنيفاً في الولايات المتحدة – إلا أنه سجل حضوراً بارزاً في النسخة الأخيرة من كأس العالم ويتذكره الجميع عندما أشهر الحكم البالغ من العمر 44 عاماً، والذي أدار ثلاث مباريات في قطر، بطاقته الحمراء الشهيرة في وجه اللاعب "فينسينت أبو بكر" بسبب خلعه لقميصه بعد تسجيله هدف الفوز القاتل للكاميرون ضد البرازيل في دور المجموعات.
ولعل الفتح يمثل فال خير للأرجنتين، حيث كان الحكم الرابع في نهائي كأس العالم الذي توج به راقصو التانغو بركلات الترجيح ضد فرنسا. وهناك أيضاً أنباء سارة أخرى قد تخص ليونيل ميسي تحديداً؛ إذ فاز الأرجنتيني بجميع المباريات الخمس التي خاضها مع فريقه "إنتر ميامي" وأدارها الحكم الفتح.
وستكون مواجهة إنجلترا ضد الأرجنتين هي المباراة الرابعة التي يديرها الفتح في بطولة كأس العالم هذا الصيف. حيث أدار سابقاً: مباراة هولندا ضد اليابان في دور المجموعات ومباراة أوروغواي ضد إسبانيا (والتي شهدت إشهاره بطاقة حمراء في وجه اللاعب "أجوستين كانوبيو" بسبب تدخله على "باو كوبارسي" في الوقت بدل الضائع(.
وفي دور الـ16 أدار مباراة فوز النرويج بنتيجة 2-1 على البرازيل (والتي شهدت تغاضيه عن ركلة جزاء واضحة لرجال المدرب "كارلو أنشيلوتي"، قبل أن تنقذه تقنية الفيديو المساعد VAR من الإحراج).
, بشكل عام، أشهر الفتح 8 بطاقات صفراء خلال مبارياته الثلاث التي أدارها في كأس العالم هذا العام – بمعدل 2.7 إنذار في المباراة الواحدة – بالإضافة إلى بطاقة حمراء واحدة.