دائماً وأبدًا ما كان النادي الأهلي يمتلك أفضلية معنوية على جميع منافسيه بسبب شخصية الفريق الأسطورية في الأوقات الحاسمة من المباريات والبطولات المهمة.
فكانت الشخصية الانتصارية هي الأساس الذي كان يستمد منه لاعبوا الأهلي قوتهم وإيمانهم بأنفسهم في الأوقات الصعبة وأساس هذه القوة استمدت من جمهور بالملايين لا يرمي المنديل أبدًا مهما اختلفت المباريات والبطولات وحجم المنافسين.
في الآونة الأخيرة شهد فريق كرة القدم بالنادي الأهلي حالة من عدم الاستقرار الفني داخل وخارج الملعب وتم تصدير المشاكل بصورة كبيرة من خلال الإعلام المرئي والمسموع ووسائل السوشيال ميديا وخسر الأهلي العديد من المباريات بسهولة وبدون أي محاولات فاعلة تدل على تماسك الفريق ومحاولته ليكون أفضل.
لا روح ولا أداء فغاب الفوز وخسرنا البطولات ولكن عندما استعاد اللاعبين بعضًا من روح الفانلة الحمراء وهي ليست شعارًا فقط بل حقيقة أثبتها جمهور ولاعبي الأهلي عبر السنين حيث تجدها في كل التدخلات الناجحة سواءً أرضية أو هوائية خلال المباراة.
تجدها أيضاً بارزة في تماسك الفريق واقتراب لاعبيه وخطوطه داخل الملعب والبعد عن الاستهتار و(الدلع)، تجدها في كل محاولة لإبعاد الخطر عن مرمى الفريق، فالجميع استمدها من جمهور كبير زحف بالالالف لمساندة فريقه لتأكيد سيطرته على الديربي حتى لو كان في وضع غير جيد هذا الموسم ولكن هذا هو الأهلي وجمهور الأهلي يكبر حين يصغر الجميع ويثبت دائماً أنه الأفضل.