أكد الإعلامي أحمد شوبير، عبر إذاعة أون سبورت إف إم، أنه لا يفضل الحديث عن الأخبار المتداولة بشأن شيكو بانزا، لاعب الزمالك، دون وجود معلومات رسمية ومؤكدة.
وقال شوبير إنه تلقى العديد من الرسائل التي تسأله عن سبب عدم حديثه عن أزمة اللاعب، موضحًا أنه لا يحب تناول مثل هذه الأخبار دون التأكد من صحتها بنسبة 100%.
وأضاف أنه قد تكون لديه معلومات وتفاصيل بشأن بعض الأمور، لكنه يفضل الاعتماد على النادي باعتباره المصدر الرسمي والرئيسي في مثل هذه الملفات، مع احترامه لاجتهادات زملائه الصحفيين الذين قد يتمكن بعضهم من الوصول إلى معلومات أقرب للصحة.
وتابع شوبير أن الأمور المتعلقة بالسلوك والأخلاقيات لا يمكن تجاهلها، مشددًا على أن النادي يتحمل مسؤولية التعامل مع مثل هذه الملفات، لأن كل فرد بداخله يمثل واجهة له، وقد تؤثر تصرفاته على سمعته.
وأوضح أن الأندية الأوروبية تتخذ مواقف واضحة في مثل هذه الأمور، مطالبًا الزمالك بالتحقيق في أي وقائع تتعلق بالأخلاقيات، حال ثبوت وجودها، والتعامل معها بالشكل الصحيح.
ووجه شوبير رسالة إلى زملائه الإعلاميين، مؤكدًا أنه لا يصح أن يتنصل أحد من المسؤولية بحجة أن الأمر لا يعنيه، مشيرًا إلى أن الأفضل إما نفي الأخبار بشكل قاطع إذا كانت غير صحيحة، أو التزام الصمت بدلًا من الإدلاء بتصريحات قد تضر بالشخص المعني أو بالنادي.
واختتم شوبير تصريحاته بالتأكيد على رفضه الشائعات وإصدار الأحكام القاطعة دون أدلة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن بعض المواقف تتطلب التعامل بمسؤولية، قائلًا إن الصمت قد يكون أفضل في بعض الأوقات، بينما لا يكون مناسبًا في أوقات أخرى.