فاز النادى الاهلى ببطولة رابطة الأبطال الأفريقية للمرة السابعة فى تاريخة بفوز جميل على فريق الترجى التونسى المحترم فى رادس وسط جماهيره المحترمة بهدفين مقابل هدف ليعود النادى الأهلى بأغلى بطولة فى تاريخة على الإطلاق ليهديها بكل قوة لشهداء مذبحة بورسعيد.

وإستطاع المدير الفنى للفريق حسام البدرى أن يرد بكل قوة على منتقديه وعلى أصحاب عقده الخواجة والذين طالما تحدثوا عن إستحالة فوزه ببطولة أفريقيا وعدم قدرته على قيادة فريق كبير بحجم الاهلى والعديد من الامرو يعلمها جيدا منتقديه فضلا عن كمية السباب وليس النقد التى تعرض لها عقب مباراة الذهاب فى الإسكندرية ووقتها كتبت هنا بأنه "بدرى" جدا أن يحكموا على البدرى وأنه الأجدر بقيادة الفريق وقادر على الفوز بالبطولة وتفائلوا بالخير فستجدوه إن شاء الله وهو ما حدث بالفعل.

فقد إستطاع حسام البدرى أن يقدم مباراة قوية بل هى الأفضل والأقوى للأهلى منذ سنوات ولم يحاول تكرار سيناريو رادس 2006 مثلما طالبه البعض باللجوء للدفاع والإعتماد على الهجمات المرتدة على أن يفيق الفريق فى الدقائق الأخيرة ، ولكنه بدأ بداية قوية جعلت الترجى التونسى فى نصف ملعبة ومدير الفنى نبيل معلول عاجزا على التحكم فى خطوط فريقه فكان الفوز الكبير والذى جاء بطعم الإنتصار الجميل والفرحة التى فقدناها كثيرا فى الفترة الأخيرة.

وقام البدرى بتجهيز لاعبيه بدرجة جعلت منهم أسودا فى الملعب وجعلته يستفيد من أخطاء المباراة الأولى ليحقق المعادلة الصعبة ويعود بالكأس من خارج ملعبه بأداء ونتيجة ولا أجمل على الإطلاق وهو من تحدث عقب مباراة الذهاب قائلا بأن الأهلى الأفضل والأحق بالبطولة وينقصه عنصر التوفيق ليعود بالبطولة من رادس وهو ما حدث لأن التوفيق دائما يذهب لمن يستحقه.

وفوز الأهلى بالبطولة كان أشبه بالمستحيل نظرا لتوقف النشاط الرياضى عقب مذبحة بورسعيد والتى أصلا كان لها طابع نفسى سلبى على نفوس الجميع فضلا عن العديد من المشاكل التى قابلها الفريق طوال مشواره والجميع يعرفها ولن أخوض فى الحديث فيها ، إلا أن رجال النادى الأهلى هم فعلا رجال لا تعرف المستحيل وتغلبوا على جميع العقبات وأستطاعوا أن يوفوا بوعودهم ويعودوا بأغلى بطولة فى تاريخ النادى ولم لا فهى بطولة الشهداء.

وكل الشكر والتقدير لجميع لاعبى الفريق وجميع أفراد الجهاز الفنى ومجلس الإدارة ولجنة الكرة والتى ساندت الفريق بكل قوة رغم كم المشاكل التى واجهتها والتى من أهمها مستحقات اللاعبين والعديد من الأمور الاخرى إلا أن الجميع وضع إسم الأهلى فوق الجميع ليتحقق الهدف الأكير الذى أسعد الملابين فى كل مكان.

وكل التقدير للقدير حسام البدرى والذى تغلب على ظروف كثيرة ضده هو شخصيا وتقبل سهام النقد بصدر رحب ولم يلتفت لكميه الهجوم الغير مبرر عليه ليرد بكل قوة على الجميع بالحصول على بطولة هى الأغلى فى أفريقيا ويصعد بالفريق لكأس العالم للأندية ليضيفها لسلسة إنجازاته مع الفريق سواء فى ولايته الأولى أو الثانية.

وسؤالى هو إلى متى يستمر المسلسل التركى الخاص بنقد البدرى وأنا هنا لا أتحدث عن النقد البناء ولكن أتحدث عن نقد من نوع اخر يعرفه الجميع ؟! ومتى يأخذ ولو نصف حقه كمدرب مصرى من أبناء النادى يقدم الكثير للفريق ويحقق البطولة تلو الأخرى واخرها اليوم وهى بطولة أفريقيا وهى الأغلى للجميع ؟!

ويستمر البدرى فى نجاحاته رغم أنف الحاقدين ويرد بكل قوة على منتقديه وأصحاب عقدة الخواجه مضيفا إنجازا كبيرا له وللنادى الاهلى فى وقت عصيب وفى ظروف أصعب ولكن دائما معادن الرجال ما تظهر وقت الشده ليستمر نجاح الأهلى مع البدرى

وفى النهاية يجب علينا ألأ ننسى فى فرحنا شهداء الجماهير التى فقدناهم كثيرا وكانوا أكبر دافع لإحراز هذه البطولة نحو مزيد من الإنتصارات لتتوالى الإنجازات ليبقى الاهلى دائما فوق الجميع.

استطلاع الراى


بعد استبعاد عمرو وردة من المنتخب
الدوري العام - 2019