ستخسر وتهبط.. كيف تتعامل أوروبا بمبدأ «لن نحاسب على إهمالك» مع إصابات كورونا العديدة في الفرق ؟



عادت الحياة لعالم كرة القدم في معظم دول العالم بالوقت الراهن بالرغم من استمرار تفشي فيروس كورونا المستجد.. عادت مثلما كان الجميع مضطرًا لعودة الحياة في جميع القطاعات.

العودة للحياة الطبيعية في الوقت الراهن محفوفة بالمخاطر في شتى المجالات، أي تعامل بين فردين يمثل خطورة حقيقية عليهما وعلى كل من سيتعاملون معهم فيما بعد، وبما في ذلك كرة القدم.. لذا حذرت جميع الحكومات والهيئات المسئولة أفرادها بضرورة العمل بالإجراءات الاحترازية عند استكمال الأنشطة المختلفة.

ومع عودة كرة القدم اشتعلت أزمات عديدة سواء داخل مصر أو في القارة الأوروبية وكبار دول العالم، إلا أن التعامل معها كان دائمًا بمبدًا واحد.. وهو "لن نحاسب على إهمالك.. ستحاسب أنت وحدك".

ألمانياالتي كانت شاهدة على أول عودة حقيقية لكرة القدم في العالم هذا الموسم (بخلاف كوريا الجنوبية)، تعرضت لضربة موجعة قبل عودة النشاط بأيام قليلة، حيث أعلن نادي دينامو دريسدن المتواجد في دوري الدرجة الثانية عن إصابة 5 لاعبين بفيروس كورونا.

العدد وإن كان يبدو قليلًا في الوقت الراهن، إلا أنه كان حينها بمثابة ضربة موجعة مع انتظار الجميع لفشل أو نجاح التجربة الألمانية، إلا أن المسئولين قرروا حينها تأجيل مشاركة الفريق في المنافسات، قبل أن يضطر فيما بعد لخوض 9 لقاءات في خلال 28 يومًا فقط.

ضغط المباريات مع حالة الاختلال وعدم الاتزان التي شهدها الفريق أثرت على نتائجه في المسابقة فيما بعد، ليحتل المركز الأخير ويهبط لدوري الدرجة الثالثة بفارق 3 نقاط عن مراكز الأمان.

إسبانيا شهدت على الحالة الأبرز، عندما أعلن نادي فوينلابرادا اكتشاف 28 حالة إصابة بكورونا بين صفوفه، قبل خوض لقاء الجولة الأخيرة من دوري الدرجة الثانية أمام لاكورنيا، والتي كان سيتأهل من خلالها للمحلق المؤهل للدوري الإسباني الممتاز.

قرار رابطة الدوري الإسباني كان مفاجئًا للجميع، حيث تقرر إلغاء المباراة المتبقية للفريق لعدم وجود وقت كاف لإقامتها، مما أسفر عن فشل الفريق في التأهل للملحق، وخطف فريق إلتشي البطاقة منه.

روسيا هي الأخرى كانت شاهدة على حالة فريدة من نوعها، حيث رفض المسئولين إراحة فريق روستوف بعد إصابة 6 لاعبين بين صفوفه، وتقرر أن يخوض مواجهته أمام سوتشي بالدوري الممتاز، بفريق مكون من الناشئين، ليخسر على إثر ذلك بعشرة أهداف مقابل هدف.

أسكلتندا كانت الأخيرة في تلك القائمة، حيث أعلن نادي أبردين أن سيستأنف نشاطه ويشارك في بطولة الدوري الممتاز بدون 8 لاعبين الذين دخلوا في فترة عزل صحي على إثر الإصابة بفيروس كورونا.

مصر: تعرض فريق الإنتاج الحربي قبل أسابيع قليلة من استئناف الدوري لعدد كبير من الإصابات بكورونا وصل إلى 18 حالة من بينهم المدرب مختار مختار ذو الـ 65 عامًا، إلا أنه تقرر تأجيل أول مواجهة لهم فقط على أن يستكمل الفريق مبارياته بشكل طبيعي فيما بعد.

استطلاع الراى


ما التشكيل الأفضل للأهلي في المباريات المحلية في حال الفوز بالدوري؟
الدوري العام - 2019/2020