كلاكيت تاني مرة.. فتحي يكرر رسالته بعد 6 سنوات



6 سنوات كانت كفيلة أمام أحمد فتحي، لاعب الفريق الأول بالنادي الأهلي لأن يثير نفس الأزمة مرتين ويتخذ فيها نفس القرار وينهيها بنفس الرد، على الرغم من كل هذه السنوات الضائعة التي مرت.

وفي صيف عام 2014 انتهى تعاقد أحمد فتحي مع النادي الأهلي لتبدأ فترة طويلة من إثارة الجدل بشأن مستقبله، إلا أن قرار اللاعب لم يختلف كثيرًا عن قراره الحالي، حيث استقر على الانتقال إلى أم صلال القطري لمدة ثلاث سنوات مقابل مليون و100 ألف دولار سنويًا.

أحمد فتحي يبدو وأن عاد بذكرياته إلى يوم 20 أغسطس من عام 2014، لينظر كيف تصرف حينها ويعيد السيناريو بحذافيره، حيث أصدر اللاعب اليوم بيانًا شبيهًا بذاك الذي أصدره قبل 6 سنوات، وبنفس الأسلوب العاطفي، دون تغيير واحد في النسق.

وأصدر فتحي في أغسطس من عام 2014 قبل رحيله بساعات عن الأهلي بيانًا اختص فيه الحديث لجماهير الأهلي، حيث ذكر :"إيمانا بعلاقاتي الوثيقة بجماهير وإدارة وجهاز فني ولاعبي الأهلي، أعظم نادي في الكون، وثقتي في حب هذه الجماهير، هذا الحب الذي سعيت إلى الحفاظ عليه منذ الانضمام للأهلي في 2007 وعلى مدار سبعة أعوام شهدت مشاركتي مع زملائي في العديد من الانجازات المحلية والافريقية والعالمية، إيمانا بكل ما سبق ارتأيت توضيح ما يلي:".

وأضاف :"أولا: أؤكد انني حافظت على مدار كل السنوات الماضية بعلاقتي الوطيدة المبنية على الاحترام المتبادل مع إدارات الأهلي المختلفة والأجهزة الفنية، ولم أكن يوما طرفا في اي مشكلة أو تجاوز، وكنت اسعى دائما انا أكون ملتزما بكافة المهام التي توكل إلي".

وزاد :"ثانيا: لم أتعمد ان أضع إدارة الأهلي في موقف محرج، تسبب فيه تأخري في حسم قراري بالبقاء في الاهلي أو الرحيل، وانني أوضح ان هذا التردد الكبير الذي عشت فيه طوال الايام الماضية كان سببه صعوبة اتخاذ قرار بالرحيل عن الأهلي وربما لو كنت مرتبط بنادي اخر غير الاهلي وجماهير لكن القرار أسهل بالرحيل".

أما نقطته الثالثة فكانت :"تعمدت خلال الأيام الماضية ان لا أخرج بأي من التصريحات الإعلامية، حتى لا يتصور أحدا انني أمارس او أساوم الأهلي في تجديد تعاقدي، وحتى لا تسبب اي كلمة - عن دون قصد - في غضب جماهير الأهلي مني"، قبل أن يضيف :"رابعًا: حتى أخر يوم لي في عقدي مع الأهلي، كنت أؤدي عملي بإخلاص وشاركت في مباراة الرجاء بكأس مصر بأكملها رغم شعوري ببعض الآلام اثناء المباراة، قبل سفري لإنجلترا بيوم واحد لقضاء فترة معايشة مع نادي أرسنال الانجليزي".

وواصل :"خامسا: ليس صحيحا انني فضلت المال عن الأهلي، وكنت احب لأخر لحظة وحتى يوم سفري، للتوقيع للأهلي، ولكن ظروف الكرة في مصر، وصعوبة اقامة الدوري من مجموعة واحدة وغياب الجماهير كلها كانت ظروف جعلتني غير متحمسا للعب في مصر في الوقت الحالي".

وأكمل :"سادسًا: لم أساوم في أي حديث مع مسئولي الأهلي بمفاوضات الزمالك، ولم ادلي بأي تصريح عن وجود مفاوضات من الزمالك، وما تم نشره في بعض وسائل الاعلام لم يخرج مني على الاطلاق"، فيما كانت النقطة السابعة :"ثقتي في اللاعبين الموجودين حاليا في الاهلي سواء عناصر الخبرة والشباب، بجانب وجود جهاز فني محترم، تجعلني مطمئن تماما على الفريق، في الطريق للعديد من الانجازات والبطولات".

أما النقطة الثامنة :"يسعدني بالتأكيد ان اختم حياتي في مصر مع الأهلي، بحسب رغبة النادي، جهاز فني واداري في الفريق وعلى ضوء احتياجاتهم وقتها"، قبل أن يزيد :"كل ما سبق، ابتغى به تثبيت رصيدي الذي كونته على مدار السبعة أعوام الماضية مع جمهور الأهلي، الذي لهم أكبر فضل فيما وصلت إليه، وأتمنى ان أكون سفيرا جيدا لهم، وسأشاركهم تشجيع الأهلي لحين العودة لاعبا في الفريق مجددا اشاركه بطولاته وانجازاته اذا قدر لي الله.. عاشرا: الأهلي فوق الجميع".

وبمقارنة الرسالتين نجد أن فتحي كان حريصًا على السير بنفس النسق فيهما، دون تعديل أو تغيير؛ مراعاةً حتى على الأقل لفارق السنوات وما شهدته تغييرًا في طبيعة ووجدان وعقلية اللاعبين والجماهير.

رسالة فتحي بعد الرحيل عن الأهلي

استطلاع الراى


هل يتجه الزمالك إلى الفيفا أو المحكمة الرياضية من أجل استرجاع لقب نادي القرن الأفريقي؟
الدوري العام - 2019/2020