القصة الكاملة لـ«كابتن المنتخب»: من تغيير سياسة المنتخب لإرضاء صلاح مرورًا بتحفظ الكبار وصولًا لغضب فتحي



صدام منتظر، وأزمة تهدد الجميع، شارة قيادة أي فريق وتنقلها بين اللاعبين، فما بالك بشارة قيادة المنتخب المصري، حسام البدري المدير الفني الجديد للمنتخب المصري وجهازه الفني يريد منح شارة القيادة لمحمد صلاح ولكن هذه الرغبة يقابلها اعتراضات من بعض اللاعبين.

من الأحق بشارة القيادة؟

مدرسة تدريبية تعتمد على الأقدمية وأخرى حسب شروط خاصة بالنجومية والقيادة بين اللاعبين وحتى وصل الأمر إلى قيام المدير الفني باستطلاع رأي اللاعبين فيما بينهم أشبه بالاقتراع السري لاختيار القائد ودائما اختيار قائد يحدث لغطا بين الجميع.

تاريخ لا ينساه جمهور الأهلي

لا أحد ينسى ما حدث في سبعينات القرن الماضي في صفوف فريق الأهلي بعد أن حاول هيديكوتي أسطورة تدريب الأهلي في منح شارة قيادة الفريق للنجم محمود الخطيب.

لتشتعل أزمة كبيرة في صفوف الأهلي ورفض خماسي لقرار هيديكوتي والتأكيد على أن الأقدمية هي المعيار في اختيار قائد الفريق.

إدارة الأهلي في هذا الوقت رفضت قرار هيديكوتي لتعود الشارة إلى صفوت عبد الحليم ليصبح هو قائد الفريق وخلفه عدد من اللاعبين مصطفى يونس وحسن حمدي ومصطفى عبده وعبد العزيز عبد الشافي.

كما يتذكر الجميع موقف البرتغالي مانويل جوزيه الذي قام بسحب شارة قيادة الأهلي من عصام الحضري عقب مباراة اتحاد العاصمة بدوري أبطال افريقيا ليصبح شادي محمد قائدا للفريق وغادر الحضري الأهلي بعد ذلك وحاول الحضري بشتى الطرق إثناء البرتغالي عن قراره، حسام البدري القائم بأعمال مدير الكرة في وقتها أقنع الحضري بأن ألأمر يختص به الجهاز الفني فقط.

 في هذا اللقاء فريق الأهلي اضاع العديد من الفرص أمام المرمى الجزائري ، وخطف عشيو هدف مفاجئ قبل نهاية الشوط الأول واستطاع الأهلي أن يعادل ثم عاد عماد النحاس ليهدي الأهلي التقدم، في الدقيقة الأخيرة "الدقيقة 96" أخطأ عصام الحضري في إحدى الكرات السهلة ليحتسب الحكم ضربة جزاء عادل من خلالها الفريق الجزائري النتيجة لينتهي اللقاء بالتعادل 2-2.

غير أن هذا الأمر تغير في عهد محمود طاهر حيث قرر سحب شارة القيادة من حسام غالي ولكن سرعان ما قرر إعادتها له من جديد بعد أزمة مباراة الأهلي وحرس الحدود ألقى غالي الشارة اعتراضا على الحكم محمد فاروق وأعادها رئيس النادي الأهلي بعد ذلك.

رؤية البدري وجهازه الفني

يرى حسام البدري وجهازه الفني بأن شارة قيادة المنتخب الآن تغيرت وأن هناك معايير جديدة لاختيار قائد المنتخب، وقال البدري في حوار تليفزيوني بأن شارة القيادة لا يوجد بها ثوابت "العالم المتقدم في الكرة سواء على مستوى المنتخبات والأندية مش شرط بالأقدمية مش شرط بالنجومية، ليها معايير حسب المتطلبات اللي بتتطلبها أي فريق لازم يكون فيها وعي من المسئولين".

البدري أيضا يري أن مواصفات القائد يجب أن يكون نجما يحظى بالاحترام بين اللاعبين ويكون مشاركا بصفة أساسية مع المنتخب.

الجهاز الفني للمنتخب المصري تحدث مع محمد صلاح حول حمله شارة قيادة المنتخب في الفترة المقبلة، ولم يطلب اللاعب الحصول عليها، الإدارة الفنية الجديدة للمنتخب ترى أن محمد صلاح هو الأصلح لأن يكون قائدا للفراعنة، وأن النظام المتبع في الوقت الحالي "الأقدمية" يجب أن يتغير خاصة في وجود لاعب بحجم وقيمة محمد صلاح.

الاعتراضات وطريقة للحل

للوهلة الأولى، رؤية الجهاز الفني للمنتخب في اختيار محمد صلاح قائدا للمنتخب سيقابلها اعتراضات من لاعبين سبقوا محمد صلاح في المشاركة مع المنتخب على رأسهم أحمد فتحي وأحمد حجازي ومحمد النني، ويرى الثلاثي بأن الأقدمية هو النظام المتبع في المنتخب ولا يجب تغييره.

أحمد فتحي الذي شارك دوليا منذ 2002 ودافع عن قميص المنتخب المصري في 130 مباراة يرى أنه الأحق بقيادة المنتخب المصري عندما يتم إختياره للمنتخب وهو اللاعب الأقدم في صفوف كل اللاعبين، وأيضا أحمد حجازي ومحمد النني.

إدارة المنتخب تسعى خلال المسعكر المقبل الجلوس مع اللاعبين لتهيئتهم قبل اتخاذ قرار منح شارة قيادة المنتخب إلى محمد صلاح نجم ليفربول، وهو الأمر الذي أكده حسام البدري بأن سيقوم بالحوار مع اللاعبين لتكوين وجهة نظر قبل اتخاذ القرار الذي سيخدم مصلحة الفراعنة.

قادة المنتخب التاريخيين

حسب آخر قائمة انضمت للمنتخب المصري سيكون ترتيب قادة المنتخب على النحو التالي:

أحمد فتحي، بدأ مسيرته مع المنتخب في اللقاء الودي ضد الإمارات 16 ديسمبر 2002 وكان بعمر 18 عام.

عبد الله السعيد، بدأ مع المنتخب في 14 يونيو 2008 ضد منتخب مالاوي بعمر الـ 22.

عمرو السولية، لعب بقميص المنتخب لأول مرة 11 أغسطس 2010 ضد منتخب جمهورية الكونغو.

محمد صلاح وأحمد حجازي ومحمد النني، الثلاثي بدأ المسيرة الدولية في نفس المباراة 3 سبتمبر 2011 ضد سيراليون.

استطلاع الراى


هل تتوقع انضمام محمد صلاح للمنتخب المصري في الأولمبياد؟
الدوري العام - 2019/2020