الأصغر في إفريقيا: أمي تحذرني من الفتيات.. زملائي يخدعون المدرسين لأجلي والأهلي سبب شهرتي



"لا أصدق.. هل دخلت التاريخ حقًا؟" هكذا كان رد فعل جايل أنسو صانع ألعاب نادي كانو سبورت بطل غينيا الاستوائية والذي أصبح أصغر لاعب في التاريخ يشارك في بطولة دوري ابطال افريقيا.

وشارك أنسو في الشوط الثاني من مباراة الأهلي وكانو سبورت لأول مرة مع الفريق بالبطولة القارية ليسجل وهو ابن الخامسة عشر عامًا دخوله التاريخ كأصغر لاعب بالمسابقة.

وأجرى El-Ahly.comحوارًا خاصًا مع اللاعب الشاب الذي يرتدي رقم 23 مع فريقه وشارك لدقائق معدودة في خسارة كانو سبورت لصالح النادي الأهلي بهدفين نظيفين في ذهاب دور الـ 32 من دوري الأبطال الإفريقي.

ويحكي أنسو في حواره "لم أكن أعلم أنني سأدخل التاريخ بمشاركتي أمام النادي الأهلي في مباراة السبت الماضي، هذه هي المشاركة الأولى لي بالفعل بالبطولة القارية، سافرت مع فريقي إلى إثيوبيا في الدور التمهيدي ولكنني لم أشارك وقتها".

متابعًا "بالتأكيد لن أنسى هذه المباراة طوال تاريخي، لقد كان الأهلي سببًا في تحقيق رقم قياسي لم يحدث من قبل، هذا فخر كبير لي، لم أكن أتوقع أن أكون الأصغر مشاركًة في دوري الأبطال، الفضل يعود لأكاديمية كانو سبورت التي اهتمت بي وساعدتني لأكون في هذه الخطوة الكبيرة".

وأضاف اللاعب الغيني في تصريحاته "هذه قصة رائعة، أنا سعيد للغاية بما حدث، أول مباراة قارية لي تكون أمام أفضل فريق في إفريقيا وأحقق بعدها رقم قياسي هو أمر مفاجئ بالتأكيد".

انتهت الأسئلة الخاصة بالمباراة، ولكن ماذا عن الحياة الشخصية لأصغر لاعب في تاريخ دوري أبطال إفريقيا؟

أنسو قال "هل من حقي الأن أن أصبح مغرورًا في تعاملي مع زملائي؟، زميلهم أصبح مشهور الأن، لا لا أنا أمزح بالتأكيد، زملائي في المدرسة رائعين للغاية، يساعدونني يوميًا أن أكون أفضل، لن يتغير أسلوبي معهم بالتأكيد فهم مقربين لي للغاية، سيظل كل شيء كما هو".

متابعًا "هم يساعدونني كثيرًا في الدراسة أثناء غيابي، دعني أخبرك أنهم في أوقات كثيرة يقومون بتسجيل اسمي في قائمة الحضور رغم غيابي".

ولكن ماذا عن الدراسة، يصرح اللاعب قائلًا "بدأت كرة القدم منذ 3 سنوات، قبلها كنت أمارس اللعبة في الشوارع، انا في الصف الرابع ولم أتمكن من النجاح في مادتين ولذلك أنا لم أنتهى من هذا الصف حتى الآن، كرة القدم تسببت لي في امتلاء سنواتي الدراسية بالمواد التي لم أنجح فيها، أغيب عن دروسي كثيرًا من أجل التدريبات والمباريات".

مضيفًا "أنا أحب كرة القدم، أنا شغوف بها للغاية، ولكن أهلي يفضلون الدراسة عن كرة القدم لأننا لم نتطور كثيرًا في اللعبة".

متابعًا "نحن نرى النادي الأهلي هو ريال مدريد إفريقيا، نتحدث عنه كثيرًا ونرى أن أي نادي في إفريقيا يتمنى أن يصبح مثله، بل أن هناك أندية أوروبية تتمنى بالتأكيد أن تكون في مكانته".

ولكن ماذا عن الأهل والسفر خارج البلاد في سن مبكر، تحدث اللاعب عن هذا الأمر قائلًا "السفر إلى إثيوبيا في الدور التمهيدي بدوري ابطال افريقيا لم يكن المرة الأولى، والدتي اعتادت على سفري منذ 2015 إلى إسبانيا والبرتغال مع الأكاديمية، أيضا سافرنا إلى فرنسا من قبل ومكثت هناك 3 أشهر تقريبًا".

وأردف "أمي تنصحني عند السفر بأن أكون شخصًا مثاليًا ولا أثير المشاكل، وتحذرني من التركيز مع الفتيات وعدم إضاعة الوقت معهم".

استطلاع الراى


هل يصعد المنتخب المصري إلى أوليمبياد طوكيو 2020؟
الدوري العام - 2019/2020