إن ينصركم الله فلا غالب لكم .. وقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقاًً .. لا تذبحوا هذا الجيل الإسماعيلاوي ..



إن ينصركم الله فلا غالب لكم .. وقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقاًً .. لا تذبحوا هذا الجيل الإسماعيلاوي ..

قبل أن نبدأ تحليل المباراة الرائعة التي قدمها أبطال الأهلي .. أبدأ كلماتي بهذه الآيات الكريمة من الكتاب الكريم .. وأهديها لكل من سولت له نفسه .. أو خيل إليه  .. أنه يمكن أن يغير إرادة الله .. ويلوي الدنيا عل مزاجه الخاص .. ويتناسى أن الله هو الذي يهب الرزق لمن يشاء ويقدر .. وأنه لا يضيع أجر من أحسن عملاً .. ولا يضيع المؤمنين .. الذي يؤمنون بربهم .. وبقدرته يسبحون .. وعلى هديه يسيرون .. أهدي إلى الأحباب والشرفاء هاتين الآيتين الكريمتين من سورتي الروم .. والزمر .. "او لم يروا ان الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ان في ذلك لايات لقوم يؤمنون" سورة الروم - سورة 30 - آية 37 ... اولم يعلموا ان الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ان في ذلك لايات لقوم يؤمنون .. و"سورة الزمر - سورة 39 - آية 52" ... ويلاحظ أن المولى عز وجل في السورة الأولى وجه كلماته الجليلة لمن يروا أو يعوا ما يحدث .. أي لمن عندهم بصيرة يدركون بها معاني الأشياء .. ولديهم بصر يرون به مغزى الكلمات .. وفي السورة الثانية وجه الله العزيز الكريم .. نفس الكلمات لمن لا يستطيعون أن يروا .. أو من يتعمدون ألا يروا عامدين متعمدين .. أو من يصمون آذانهم .. ويغلقون أعينهم .. كي لا يفهموا ما أنزل  إليهم من آيات جليلة .. ولكن أنزلت عليهم الآيات البينات فأٌعلموا بما فيها .. لعلهم يتقوا ربهم إن كانوا مؤمنين .. وهذه الآيات خير تعبير على أن النصر يأتي من لدن عزيز حكيم .. من عند  المولى عز وجل .. ولا يشفع في هذه الحالة تدليس المرتشين .. أو مساندة الأذناب .. أو أصحاب الأذناب .. ممن يمشون على رجلين .. ومع هذا فذوات الأربع لديهم من الخصال الطيبة .. ومن العدالة .. وعدم الكراهية .. أكثر مما عند أصحاب الذيول ..

            يجمع فريق الأهلي للعواجيز كما يدعونهم البعدا الخبرة والشباب ..

                       وهذا ما يكيدهم ... ويجعلهم يفرقعوا ...!

إن الله يهب رزقه ونصره لمن يعتمد فقط على الله .. ويكافح بشرف منفرداً بلا أي مستندة من صديق متخاذل فقد نفسه وشرفه قبل أن يفقد نقاط المباراة ويهديها لمن لا يريد الله .. وبلا تفويت .. فالتفويت .. الذي تباهى به المعسكران الأصفر والأبيض .. ولم يستحوا منه .. بل وجاهروا به متفاخرين .. لدرجة أن هناك بعض المدربين دربوا فرقهم .. وشحنوهم ليس على أساس تحقيق الفوز لفريقهم .. ولكن كي يضيعوا الدوري علينا .. وللأسف هؤلاء الرعاديد يسيرون في الأرض مرحاً .. ويتفاخرون بما فعلوا من أفعال مشينة .. تغضب العبد .. ونغضب الرب .. والمؤسف أنهم يسمون هذا التفويت أو الغش بأنه تعاطف .. مع أن الشقيق إذا فوت أمراً لشقيقه كي ينصره على جار له .. فقد أذنب ذنباً كبيراً .. وله عذابه يوم القيامة .. إن هو لم يستغفر ربه .. ويتوب توبة نصوحاً .. ولا يعود لفعل مثل هذه الأفعال التي تغضب السماء .. ولكني أتعجب من كراهية زرعت في قلوب أشخاص ضعاف الإيمان .. وكبرت وترعرعت لدرجة أنهم يرون أن ما يفعلونه ليس حراماً .. إنهم يكرهوننا لأنهم فقدوا ظلهم .. وفقدوا عقلهم .. إن كان لهم من ظل أو من عقل ..

             ما شاء الله أمير عبد الحميد مع رمزي صالح

                   وحدة واحدة مهما قال العزال .. !

 

سيداتي آنساتي سادتي .. حمداً وشكراً للمولى عز وجل الذي وهبنا النصر المبين .. بعد أن كان أكثر الناس تمنوا أو حلموا أن يفقد الأهلي البطولة المحببة له .. والتي يعشق درعها دولاب الكئوس بالجزيرة .. ولو غاب لموسم أو أكثر تجده حزيناً .. وهنيئاً لمجلس الإدارة المحترم .. وللجهاز الفني بقيادة الساحر مستر جوزيه .. الذي نتمنى له التوفيق في أنجولا .. وعندي إحساس أنه عائد لأحبابه بعد عدة مواسم .. وهل يقدر السمك أن يعيش خارج البحيرة العذبة التي كان يعيش فيها ؟ .. ونتمنى لنادينا أن يجد المدير الفني البديل الكفء .. الذي يستطيع السير على نهج مستر جوزيه .. وأطمئن الأحباب بأن البذرة الطيبة موجودة .. وبإذن الله سيكون هذا عوناً للمدير الفني الجديد كي يسير على درب البطولات .. ومبروك للكابتن حسام البدري المدرب العام .. والقائم بأعمال مدير الكرة .. وألف مبروك لـ ك. علاء ميهوب المدرب .. ود. فيدالجو .. مدرب الأحمال .. وك. أحمد ناجي مدرب حراس المرمى ....  وتهنئة مباركة للجهاز الطبي بقيادة د. إيهاب علي .. وتهنئتنا للاعبين الشباب .. الأبطال الذين دمغهم الجاهلون بالعجز .. وعدم المقدرة على بذل الجهد .. ولم يسلم منهم أبو تريكه الملهم الورع .. أو شادي محمد حامل الكئوس .. إن شادي محمد حصل على بطولات أكثر مما حصلت كل فرق الدوري الهزيلة .. أو أحمد حسن الذي تحققت أمنيته بالفوز بالبطولة التي لم يحرزها من قبل .. وتحية حارة له أن لعب وعينه اليمنى شبه مقفولة من الحادث الذي تعرض له .. أيها الأصدقاء لا يمكن أن يخذل الله أمثال هؤلاء الأبطال .. الذي يضحون بصحتهم في سبيل إسعاد الأهلاوية .. بل هم يسعدون مصر كلها . .وإن كره الكارهون .. وتهنئة قلبية لأمير عبد الحميد .. الذي زعزعوا ثقته بنفسه .. وكادوا يفسدون لمنتخب مصر حارساً متميزاً .. ونتمنى له العودة سريعاً ..

هنيئاً للأصدقاء .. الذي يتابعون تحليلاتنا ويثرونها بمداخلاتهم .. ومنهم أصحاب  المداخلات المتفائلة .. مثل مداخلات الأخ العزيز أحمد كامل .. التي كانت تريح القلب وتهدئ النفس ... الذي أعتقد أنه الوحيد مع شخصي الضعيف هو والأخ واحد الذين لم نفقد الأمل في حسم الدوري لنا .. وشكراً للأخ العزيز واحد الذي يعتبر في رأيي أنه أفضل كثيراً ممن وجدوا القلم في أيديهم بالمصادفة .. ثقافة .. وعلم .. وإيمان .. وهذه هي الأشياء الضرورية لمن يمسك بالقلم كي يكتب للشباب .. ولكنهم فاقدون أهم سمات الإعلام .. ويعتبرون الميكرفون أو القلم الذي في أيديهم ما هي إلا وسائل لتحقيق أكثر شهرة ممكنة .. حتى ولو كانت هذه الشهرة مثل فقاعات الهواء ... التي تراها تتضخم بشكل مثير ... ولكنها ما تفتئ تنفجر .. وتضمحل بسرعة البرق ..

       أغلى دموع  ... إنها دموع الفرحة الجارفة للنصر ..

 الذي وهبه الله لنا بعد طول معاناة لمدة أكثر من خمس مواسم ..

  كان أقساها هذا الموسم .. ولكنه موسم كان عسيراً أثناء الموسم .. ولكنه عاد وأهدانا الفرحة .. وما أحلاها نصرة قوية .. وفرحة هنيئة ..

 

وهنيئاً للمتشائمين ... الذي كانت كلماتهم شديدة التشاؤمية تثير كماً كييراً من الإحباط في نفوس الأهلاوية .. وتنبئوا بضياع الدوري قبل الهنا بسنة ... أعتقد أنهم أول من ندم على تشاؤمه .. وأرجو له المغفرة لأن التشاؤم شيء يغضب المولى عز وجل .. وهؤلاء المتشائمون قلة .. ولن أذكر أسماءهم .. لأنني كلي ثقة أنهم كانوا يبنون تشاؤمهم على تخيلات غير حقيقية .. وحمداً لله أن أحلام أو كوابيس المتشائمين لم تتحقق .. ولهم أقول أننا نبني تفاؤلنا على الثقة أولاً بالله عز وجلت قدرته ... وثانياً على أن لاعبينا هم الأقوى .. والأكثر خبرة .. والأكثر تحركاً رشيداً مقنناً .. ليس به تكاسل أو بذل جهد أكثر من اللازم .. وتوفير الجهد كان شيئاً مهماً في ظل هذا الضغط الغريب للمباريات ..  التي أرجوألا تؤثر على فريقنا القومي ..

هنيئاً للمهندسة فاتن مبارك .. والابنتين العزيزتين رشا .. ود. عزة .. ويارا عنبة .. وسارة وشيماء الدسوقي التوأم الأهلاوي .. ود. بشير عبد الحميد .. ود. مجدي عبد الرحمن الذي كان متفائلاً معما بحمد الله .. وجميع الأصدقاء بدون زعل على سقوط اسم أحدهم .. ولا أنسى العزيز زكريا "لاكن" ... أو زيكو الخطير .. الذي أثرت فيع بعض النقاط الضائعة بفعل فاعل .. والأخ ياسر داود .. ملوك عدم التفاؤل ..

         كبير العواجير في وصلة رقص محببة للأهلاوية ..

        لقد سطر شادي محمد سطوراً مضيئة في التاريخ ..

          وحقق بطولات لن يمحوها حقد الحاقدين ..

               وعاش الأهلي بكم أيها الأبطال ..

هنيئاً للجماهير الأهلاوية العاشقة لناديها .. والتي أرجو أن تكون قد وعت الدرس .. الذي كان قاسياً هذا الموسم .. ربما لم ولن يصادف النادي الأهلي موسم مثله في الصعوبة والعسر .. فقد كان أداي الجماهير الأهلاوية هذا الموسم غاية في السوء .. فلا ذهاب لتشجيع الفريق .. ناهيك عن الخلافات الحادة بين الروابط .. وبعضها البعض .. أو النقد الجاهل القاسي .. وكان الأهلاوية لأول مرة في سابقة خطيرة يتسابقون ويلعبون دور الحاقدين في نقد جائر .. وأصر بعضهم على العمل على تقطيع أوصال الفريق ..  بنقد أعمى لا يعتمد على أي أساس علمي .. لم يكن سوى ترديد كلمات الحاقدين .. كل هذه الأمور .... زيادة على البطر .. وعدم الرضا بالقدر .. ولم يحاولوا أن يفهموا حكمة الله .. في هذه الإخفاقات .. التي لا تقاس بإخفاقات الآخرين .. الذي كاد يذهب النعمة .. جعل السماء تضع الجميع في امتحان سماوي .. لعل الكثير منهم لم يكن يتخيل أن يحدث .. فقد سمعت أحد رؤساء الروابط الأهلاوية يقول بعد هزيمة الأهلي العارضة من النادي المصري في بداية الموسم .. أن الأهلي سيفوز بالدوري بسهولة وبفارق نقاط كثيرة .. ولأن السماء لا نحب البطر .. ولا تحب الغرور .. فقد صادف الفريق هذا الموسم سوء حظ غريب ... وترصد مشكوك في أمره من الحكام .. أضاع عدة نقاط .. لو حصل الأهلي على نقطة واحدة فقط .. كنا لن نضطر إلى اللجوء إلى المباراة الفاصلة .. وأذكر لكم بعضها .. فلو كان ريشة أنهى مباراة بتروجيت في السويس في وقتها ما كان ضاعت نقطتين .. لو أحرز فلافيو ضربة الجزاء في مباراة الإسماعيلي في القاهرة .. لو احتسب السيئ فتحي هدف فلافيو في إتحاد الشرطة .. أو احتسب نفس الحكم السيئ ضربة جزاء لأبو تريكه أو لم يحتسب ضربة جزاء وهمية على أمير عبد الحميد .. ولو احتسب محمد فاروق وجهاد جريشة ضربة جزاء من ضربات الجزاء الكثيرة التي لم تحتسب للأهلي ما كان هناك داعي للمباراة الفاصلة .. لو كان حكم مباراة إنبي الأخيرة لم ينزل متربصاً بلاعبي الأهلي لفاز الأهلي بالمباراة .. وغيرها الكثير ..  الذي كان سيجعلنا يمكن أن نفوز بالدوري يفارق كبير من النقاط .. ولو لم ينقل إتحاد الكباب والكفتة مباراة الاتصالات × الإسماعيلي من بنها .. بناء على من يكذبون ويقولون أنه الأمن .. وتارة أخرى يخيفونا بالقول أن وراء كل هذا شخصية سياسية هامة .. لكان يمكن للاتصالات أن يتعادل على الأقل .. وما كانت هذه المباراة الفاصلة .. التي تكلموا عنها أكثر من تريكيزهم في اللعب .. ولعل الشحن الشديد للاعبي الإسماعيلي المتميزين .. بالإضافىة إلى هدف أحمد فتحي القاتل .. سحي منهم بإرادة السماء روح الكغاح .. ولم يكن لهم أي فرص محققة ..

        كتيبة التحدي .. تحدوا الطبيعة .. وتصدوا للكراهية .. وكافحوا في صمت ..

               هذا هو الأهلي يا سادة .. ينبي أبطالاً لنصرة مصر وناديهم ..

ومع هذا نهنئ النادي الإسماعيلي .. الذي يقدم لاعبوه كرة جميلة .. ولا يعيبهم فقط إلا أحقاد جماهيرهم وجهالة مسئوليه .. وعدم إحساسهم بالمعنى القيقي للرياضة .. ومبروك لمديرهم الفني الكفء ريكاردو .. الذين لولا لم يكن الأهلي في طريقهم كانوا فازوا بالدوري بجدارة .. لكم سوء طالعهم أنهم اصطدموا بالبطل .. الذي يعشق البطولات .. وأعتقد أن البطولات تعشق النادي الأهلي .. وتحس أنها هانئة ومتهنية في كنفه .. ولو اغتربت عن معقل الجزيرة في موسم ... ستبدو وكنها فقدت بريقها ..

وسبحان الله عما يصفون .. فقد انتشرت في الشارع الإسماعيلي .. وكأنهم لديهم علم بالغيب .. الذي لم يظهر غيبه إلا على قليل من رسله الأصفياء فقط .. أن الله قدر أن تذهب البطولة للإسماعيلي .. وعلى ما أعتقد أن هذه المشاعر الكاذبة .. التي أثارتها حقدهم على النادي الأهلي .. أكثر من عشقهم لناديهم ..  كانت بسبب تفويت الأندية لهم مبارياتهم .. والصمود أمام الأهلي .. وقد صرح رئيس ناديهم بتصريحات عنترية .. عن أحقية ناديه بالبطولة .. وهذا حق مشروع أن يحلم .. ولكن الفارق بين الأحلام وتحقيقها فراسخ وأميال .. والعجيب في الأمر أنهم أطلقوا الشائعات أن كاره الأهلي محمد كمال هلال ريشة .. الذي كان في آخر مبارياته في سلك التحكيم .. عادلاً للمرة لأولى والوحيدة .. وهو يذكرني بحم الطوبة رضا البلتاجي .. الذي كثيراً ما ظلم الأهلي .ز ولكنه كان عادلاً في آخر مباراة حكمها للأهلي .. ووصموا ريشة بتهمة مساندة الأهلي .. وعيب أن نسمع هذه الافتراءات من محللين كبار ميل ك. علي أبو جريشة .. الذي أفقده فقدان الإسماعيلي للبطولة توازنه .. وقال أن هناك قوى خفية وقفت ضد افسماعيلي كي يخسر الدوري .. ومصيبة هؤلاء الناس أنهم لا يعترفون بالحق أو لا يروه .. مع أنه واضح أمامهم وضوح الشمس .. فقد كان علي أبو جريشة يراى أن البطولة أقرب لناديه بلاعبيه صغار السن .. من النادي الأهلي .. الذي يتميز لاعبيه بجمعهم بين الشباب والخبرة .. وأجزم أنهم يمكن أن يفوزوا كل عشر سنوات ببطولة بالمصادفة  .عندما يكون الأهلي ليس في حالته .. ولو اغتمدوا في تفكيرهم على المنطق لعلهم يمكنهم إحراز بطولات أكثر .. من البطولات الأربعة التي حققوها في تاريخهم ..

                      حتى هذه الجماهير تحدوها أشخاص نكر .. فلم يهنوا ..

  ولكن درس هذا الموسم نرجو ألا يتكرر  .. فلا يجب أن نرفع أيدينا عن نادينا ..

                       فهو يحتاجنا طوال الوقت وليس في الشدائد فقط

                منذ أن تعرض أحمد فتحي للإصابة .. تبناه والده جوزيه .. 

                                    وفور عودته لم يخذله ..

        وأحرز منذ عدة أيام هدفاً كان له وقع الصاعقة على لاعبي الإسماعيلي ..

 الذين فرحوا قبل الآوان .. وحينها تولد لدي الإحساس بأننا سنحقق الدرع بإذن الله

                               وشكراً يا أحمد يا فتحي يا بطل ..

ومنذ أن أحرز أحمد فتحي هدف الدوري القاتل في بطن حارس الفريق الذي قاتل بشراسة كي يضيع الدوري من الأهلي .. وقد نزل هذا الهدف كنزول الصاعقة على المدرب المشهور بعشقه للمال .. قلنا أن له الأثر الكبير في هبو ط معنويات لاعبي الإسماعيلي .. وشعورهم بالإحباط .. بعد أن كانوا يحتفلون بفوزهم بالدوري قبل أن تنتهي مباراة الأهلي .. ويعرفون نتيجتها .. وأعتقد أن لهذا الهدف الأثر الكبير في هبوط معنويات لاعب الإسماعيلي .. وبالطبع هدف فلافيو الذي تربع به على قائمة هدافي الدوري مناصفة مع بابا أركو .. له الأثر الأكبر في الفوز بالبطولة الـ 34 الرابعة والثلاثين .. والخامسة على التوالي .. والـ 19 التاسعة عشر في عصر جوزيه .. الذي سيؤرخ به تاريخ الكرة المصرية .. والبطولة ال108 .. الثامنة بعد المائة ..

         رفصة الدرع ... الأبطال يعبرون عن فرحتهم بهدف الفهد الأنجولي فلافيو ..

   شكراً أيها أبطال .. يلاحظ أن أحمد فتحي يأمر اللاعبين بالسجود ... ما شاء الله ..

 

ولم يفلحوا .. لم تفلح مساندة الشخصية السياسية الكبيرة الصغيرة .. ولم تفلح رشاوي النادي الأصفر .. ولم يفلح كلمات الحقد المبرمجة .. من عشاق النادي الأصفر .. ومنهم على سبيل المثال لا الحصر .. وزير سابق لا يستحي أن يفتأ يذكر ألأكذوبة .. التي ابتدعها هو أيام زمان في أن النادي الأهلي يفوز معتمداً على أبناء الإسماعيلي .. مع أن الأهلي لم يشتر إلا لاعباً واحداً من الإسماعيلي .. وفشل .. وتركه الأهلي بلا مقابل .. أما اللاعبون الآخرون فهم من اختاروا الأهلي لأمجاده .. وعشقوه لأن به القيم .. والحب .. والبطولات .. وعادوا من الاحتراف الخارجي .. ليحققوا عشرات البطولات .. ولو أحصينا بطولات التي حصل عليها آخر من جنده الأهلي في صفوفه .. مثل سيد معوض وأحمد فتحي وأحمد حسن في النادي الأهلي .. لوجدناها أكثر من مجموع البطولات التي فاز بها النادي الأصفر في مجمل تاريخه .. ومع هذا لا يذكر السيد وزير حورس أن لاعبي الأهلي يملئون الأندية .. ومنهم أكثر من 4 أربعة لاعبين من ألأهلي في الإسماعيلي لوحده .. هذا بالإضافة إلى أكثر من عشرين أو ثلاثين لاعباً أهلاويا يملئون الأندية الأخرى في جميع الخطوط ..

لست هنا أيها الأصدقاء بصدد الرد على الحاقدين .. أو أريد من أساسه تفنيد مزاعم الكارهين .. الذين يرون الباطل حقاً .. ويرون الحق باطلاً .. ولا أريد أن أهبط بمستوى تفكيري لمستواهم .. أو أخفض ثقافتي كي تتواءم مع ثقافتهم .. إن كان ما يعرفون من معلومات سطحية يمكن تسميتها "ثقافة" .. من أساسه .. أو أتنازل عن كرامتي .. وشموخي الذي أستمده من مكانتي العلمية .. ومن بحب الأهلي .. وقيمه ومبادئه .. كي أرد عليهم .. أو أعير كلماتهم الرخيصة أي اهتمام ...

ليس هذا مجال التشفي في أشخاص لا يستحقون أن نعطيهم ويزناً أكثر مما يستحقون .. ولا أن نلقي لكلماتهم المغرضة أي بال .. أو نسمع أكاذيبهم المفضوحة  ... ولا تغلق آذاننا كي لا تدخل إليها أو تلوثها .. لكني أتوجه إليهم وأقول لهم أننا نشفق عليكم من كراهيتكم للبشر .. التي تأكل قلوبكم . .وتهلككم .. ومن حقدكم على النجاح .. الذي يرتد عليهم .. ومكركم مكر السوء .. الذي يحيق بكم كل مرة ولا تتعلمون .. وأقول لمن سولت له نفسه أن يساند فريق جيد .. يمكنه أن يفوز بدون هذه المساندة .. ويمكنه أن يفوز بعدة مباريات .. ولكنه كي يصبح البطل .. فالبطولة لها أناسها .. ولها أبطالها .... ولها من كتب لهم أن ينالوا أجر ما أحسنوا من أعمال .. والحسن من الأعمال هو اللعب بشرف .. وعدم الموالسة .. أو التدليس ... واللعب لصالح فريق .. والاتفاق مع لاعبي الفرق الأخرى .. أو إغداق الهدايا العينية الثمينة لهم قبيل مباريات فرقهم أمام الأهلي .. أو شراء ذمم بعض الدربين المفضوحين .. كي تبذل فرقهم أمام الأهلي جهداً خارقاً .. يساعدهم في ذلك رغبة اللاعبين إظهار أنفسهم وإمكانياتهم لمسئولي الأهلي .. عساهم يجندون في صفوفه في المواسم القادمة ..

سيداتي آنساتي سادتي .. هنيئاً لكل الأهلاوية .. على هذا الانتصار .. الذي وهبته السماء لنا في خضم ظلم شامل من جميع الجبهات .. وترصد غريب .. وإتحاد ممقوت من بين جميع الأندية .. وتعنت كبير من إتحاد الكباب والكفتة .. وإصرار عجيب من لجنة المسابقات .. التي تعتقد أنها تعمدت ضغط الدوري بهدف ضياع الدوري المحبب للقافلة الحمراء .. وفي ظل ظلم عجيب من الحكام ... زبانية الغندور .. والذين يثيرون شكوكاً كثيرة في أن أخطاءهم ضد الأهلي .. لم تكن خالية من الظلم والترصد .. ولا أريد أن أتهمهم بالرشوة .. مع أن أداءهم خلال الموسم ضد الأهلي كان فريداً من نوعه .. ومن المستحيل أن يكون من قبيل المصادفة أنهم تكون أخطاءهم في إتجاه واحد على طول الخط ضد الأهلي  .. وفي كل الأحوال .. وبكل تأكيد يمكن القول أن الحكام تأثروا بهجوم أعداء القبيلة الحمراء .. وكانوا ينزلون المباريات .. وذهنهم مركز في الخوف من نقدهم الجائر .. وكان خوفهم من الحاقدين أكثر من خشيتهم للمولى عز وجل .. لذا وقعوا في أخطاء ظالمة .. لو أردنا أن نعدها .. لوجدنا أن هذه المباراة .. التي جزم بعض النقاد ...  أن المباراة الفاصلة هي عدالة من السماء .. بدعوى أن فريق الإسماعيلي كان أحق بألا يخسر الدوري .. من جميع القوة الشريرة .. بينها قوي رياضية  .. وغير رياضية ..

ومع أن دول العالم المتقدمة تمنح الدوري للفريق الذي يتفوق بنسبة الأهداف .. ولكن بسبب تفصيل قانون خاص بنادي الزمالك منذ عدة مواسم .. جعل أبطال النادي الأهلي يضطرون لخوض المباراة الفاصلة ..

وكان إستاد المكس وش السعد على الأهلاوية .. فكما أحرزوا فيه منذ أسبوعين ثلاث نقاط غالية براس فلافيو .. أعادت الأمل بشدة .. وردت الروح الجبارة .."روح الفانلة الحمراء" .ز التي تدعمها السماء .. لأنها روح طاهرة .. لا شية فيها ..ها هو الفهد الأنجولي فلافيو يعود ليكررها وعلى أرض إستاد المكس لنادي حرس الحدود المحترم .. وينجح النادي الأهلي فى الحفاظ على بطولة الدوري للعام الخامس على التوالي .. وللمرة الـ 34 في تاريخه بعد فوزه المستحق على الإسماعيلي 1/صفر .. أحرزه فلافيو فى المباراة الفاصلة بين الفريقين التي أقيمت مساء الأمس الأحد ‏ ‏، 24‏ أيار‏ مايو  2009 .. الموافق ‏29‏ جمادى الأولى‏، 1430هـ .. باستاد المكس بالإسكندرية ..

وقد جاءت المباراة قوية وتليق بالمشهد الختامي للموسم الكروي الطويل .. واستحق النادي الأهلي  الفوز عن جدارة واستحقاق بعدما نجح لاعبوه في فرض سيطرتهم على مجريات الأمور داخل الملعب .. وتسيير رتم المباراة كما أرادوا .. وكان بمقدور النادي الأهلي  الفوز بأكثر من 3 ثلاثة أهداف .. بعد الفرص الكبيرة التي لاحت للاعبيه خاصة محمد أبو تريكه .. وأحمد فتحي .. وفلافيو .. هذا عدا الهدف الذي أحرزه أبو تريكه في الثواني الأولى من المباراة  ولم يحتسب بداعي التسلل ... جعلت الأهلاوية يطمئنون مبكراً أن الدوري لهم .. وأدار الجهاز الفني للنادي الأهلي بقيادة مشتر مانويل جوزيه .. المباراة ببراعة شديدة .. مكنته في محصلة الأمور .. من تحقيق هدفه بالفوز بالبطولة .. وعلى الجانب الآخر قدم لاعبو الإسماعيلي مباراة رائعة .. وكانوا على مستوى المسئولية والحدث .. ولكنهم لم يتسببوا في خطورة حقيقية على مرمى البطل الفلسطيني رمزي صالح .. إلا من كرة واحدة سددها محمد حمص .. إرتدت من العارضة ..  وتم تشتيتها .. عدا ذلك لم تكن هناك تسديدات قوية مؤثرة بين الثلاث خشبات ..

وقبل أن أدخل في تفاصيل تحليل المباراة دقيقة بدقيقة .. أرجو من نقاد الهم والغم ألا يذبحوا هذا الجيل المتميز من الشباب الإسماعيلاوي .. فهم أدوا ما عليهم .. ولكنهم كانوا يلاعبون البطل المتوج .. والأحق منهم لنيل الدرع .. إنه فريق جميل يؤدي كرة جميلة .. لا يعيبهم إلا حقد مسئوليهم .. وليس أدل على ذلك إلا تصريحات علي أبو جريشة .. وأبو الحسن .. والكابتن الكبير احمد الصغير ..  الذي تمتم بعض السباب لأبعض أعضاء الأهلي .. العاقل الوحيد .. الذي كان يقدر النادي الأهلي هو مديرهم الفني البرازيلي ريكاردو .. الذي أثار عليه أبو الحسن هجوماً ضارياً فور تحطيم أحلامهم .. صحيح أجسام الب.... وأحلام العصافير ....

                  فلافيو محرز هدف الدرع .. يلعب دور ماسح الأحذية ..

        لمن مرر له التمريره الرائعة .. التي أسفرت عن هدف من أغلى الأهداف ..

                            فلافيو هداف الدوري بـ  12 هدفاً

وأخيراً تعالوا ننسى الدوري وهمومه .. ومشاكله ..  ونركز مع فريق مصر .. وندعو له بالتوفيق .. فهما ظلمونا .. لا يمكن أبداً أن نغدر بمنتخبنا القومي  أو نخذله .. وهذا قدر العظماء .. وشيمة الكبار .. ودعونا ندعو أن يخفف الله من ظلمهم .. ويغفر لهم ذنوبهم ..  ولا يجعل الإنتقام منهم يأتي في صورة  فشل المنتخب القومي  في التأهل إلى مونديال كأس العالم .. رد الله كيدهم في نحرهم هم .. لكن قِ "بمعني أن يقي الله" المنتخب من جهلهم ومن شرورهم ..

 

تشكيل النادي الأهلي .. البطل .. للمرة الـ 34 ... بالزي الأحمر التقليدي ..

بدأ النادي الأهلي  المباراة بتشكيل مكون رمزي صالح (2) .. لحراسة المرمى .. وكان رائعاً .. عرف كيف يسيطر على الكرة في منطقته .. وكيف يضيع الثواني بطريقة شرعية .. ويتميز بثبات نفسي .. نرجو لأمير عبد الحميد أن يتحلة بمثله .. وأمامه في الدفاع شادي محمد (7) .. بطل العواجير ... ووائل جمعه (26) .. فداتئي العواجيز .. وأحمد السيد (5) .. أصغر العواجيز .. وفى اليسار جلبرتو (12) العجوز المغترب الأول .. وفى اليمين أحمد صديق (6) .. وهو من جيل الشباب .. وفى الوسط حسام عاشور .. وهو سيصبح بعد عدة أعوام من العواجيز .. وأحمد فتحي (24) .. من شباب العواجيز .. ومعتز إينو (27) .. وهو أيضاً من شباب العواجيز .. ومحمد أبو تريكه (22) .. وهو ينتمي لفصيلة العواجيز الرقطاء .. التي تلدغ لدغاتها الملهمة .. والمدعمة من السماء .. وفى الهجوم فلافيو (23) .. وأكثر العواجيز تهديفأً لدرجة أن وصل إلى هداف الدوري .. ولعب سيد معوض (14) .. العجوز الإسماعيلاوي .. الذي لجأ إلى  النادي الأهلي عشقه الأكبر كي يحرز البطولات .. وأحرز منها أكثر من 4 أربع بطولات .. وفي الشوط الثاني .. لعب أحمد حسن (17) بضمادة من الشاش .. وهو من العواجيز الجدد في الأهلي .. والأهلي اشترى بيه الترماي .. لكنه فاز مع الأهلي بعدة بطولات في موسمه الأول ... ادامها الله .. ومحمد طلعت وهو على ما أعتقد ـمهم يعرفون أنه لا ينتمي إلى فصيلة العواجيز .. ولكنه بذرة طيبة أن يكون عجوزاً مؤثراً في صفوف منتخب الشباب ..  والفريق القومي الكبير بعد عدة سنوات .. بدلاً من معتز إينو (27) .. ومحمد أبو تريكه .. (22) .. وفلافيو .. (23) .. اللذين أدوا ما عليهما تماماً ..

تحليل المباراة ... 1 / 0 الأهلي برأس فلافيو القاتلة وتوقيع جلبرتو .. اللذان أحرزا ربع أهداف الأهلي ..

وينجح النادي الأهلي فى الحفاظ على بطولة الدوري للعام الخامس على التوالي .. وللمرة الـ 34 في تاريخه بعد فوزه المستحق على الإسماعيلي 1/صفر .. أحرزه فلافيو في المباراة الفاصلة بين الفريقين التي أقيمت مساء الأمس الأحد ‏ ‏، 24‏ أيار‏ مايو  2009 .. الموافق ‏29‏ جمادى الأولى‏، 1430هـ .. باستاد المكس بالإسكندرية ..

جاءت المباراة مثيرة تكتيكية رائعة من جانب الفريقين .. ولكن كان الفريق الأحمر يعرف هدفه .. ونجح في تحقيقه .. وكان الفريق الإسماعيلاوي جيداً .. ولكن لم تسعفهم خبرتهم ... وشبابهم بأن يحرزوا أهدافاً يفوزون بها بالدوري عن جدارة واستحقاق ..

ويمكن القول بأن المباراة كانت قوية وتليق بالمشهد الختامي للموسم الكروي الطويل .. الملئء باللغظ .. الضغط النفسي على الأهلي لوحده .... والذي لم يشتك أي لاعب منه من تلاحق المواسم .. التي حذرنا منها منذ أكثر من 4 أربعة مواسم ..

استحق الأهلي لقب البطل .. وحقق الفوز عن جدارة واستحقاق بعدما نجح لاعبوه في فرض سيطرتهم على مجريات الأمور داخل الملعب .. وكان بمقدور الأهلي الفوز بأكثر من هدف بعد الفرص الكبيرة التي لاحت للاعبيه خاصة أحمد فتحي ومحمد أبو تريكه وفلافيو .. وأدار الجهاز الفني للأهلي المباراة ببراعة شديدة مكنته في النهاية من تحقيق هدفه بالفوز بالبطولة ..

وعلى الجانب الآخر قدم لاعبو الإسماعيلي مباراة طيبة جداً .. وكانوا على مستوى المسئولية والحدث .. ولا يصح أن تذبحهم جماهير الإسماعيلية .. فقد عملوا كل ما في جهدهم كي يقتنصوا الدرع من براثن الأسد المغوار .. ولكم عزاؤهم أنهم كانوا يلاقون الأهلي .. بطل الأبطال ..

 

أحداث الشوط الأول  1 / 0 .. لفلافيو من تمريرة من جلبرتو ... من ضربة حرة مباشرة

ق 1 ... أصطف النادي الأهلي في نصف الملعب الأيسر .. وأخذ أبو تريكه وفلافيو ضربة البداية ..

ق 00 20 ث بدأ الفريقان المباراة بقوة وحماس .. وفوجئ الجميع بأن الحكم ألغى هدفا للأهلي .. بعدما انفرد اللاعب محمد أبو تريكة بالحارس محمد صبحي .. وسدد في الشباك لكن الحكم أشار إلى تسلل تريكه في الدقيقة الأولى ..

ق 5 .. هدف مبكر .. وهو هدف الدرع الـ 34 .. 1 / 0 براسية فلافيو من تمريرة سحرية من جلبرتو ..

ويحرز فلافيو هدف الأهلي بضربة رأس قوية تسكن الشباك على يسار محمد صبحي .. الذي فوجئ بالكرة تسكن شباكه  .. وذلك من تمريرة حريرية من جانب مواطنه الانجولي جلبرتو (12) .. لتحمر المدرجات ويزلزل هدير هتافات جماهير الأهلي مدرجات إستاد المكس  .. ولعب فلافيو دور ماسح الأحذية لمهديه التمريرة  السحرية .. التي أدت إلى الهدف المباغت .. الذي أفقد لاعبي الإسماعيلي وعيهم بعض الوقت .. ورقص اللاعبون .. وأمرهم أحمد فتحي بالسجود سجدة شكر للمولى عز وجل ..

يرد الإسماعيلى بهجمة مرتدة ويسدد المعتصم سالم فوق العارضة بأكثر من عشرة أمتار ..

في ق 7 .. كاد أحمد فتحي بعد تمريرة سحرية من أبو تريكه يحرز الهدف الثاني .. بعدما انطلق نحو مرمى الإسماعيلي من ناحية اليمين ... ويسدد قوية تمر بجوار القائم ..

ق 13 ... ويحصل جلبرتو (12)  على كارت أصفر بعد الالتحام مع شريف عبد الفضيل (4) .. ووضح أن الحكم الأسباني صارم ..

ق 15 .... وتتوقف المباراة ويخرج جلبرتو للعلاج ..

ق 17 ... ومرة أخرى .. أضاع حامل اللقب فرصة لتعزيز النتيجة برأسية مماثلة من فلافيو أخطأت المرمى بعد أن خطف فلافيو الكرة برأسه بعد دربكة من دفاعات الإسماعيلي تخرج بجوار القائم ..

ق 18 ... يمرر أبو تريكه إلى فلافيو الذي يتسلمها داخل منطقة المرمى ويسدد ضعيفة في يد محمد صبحي ..

في ق 20 .. يحصل وائل جمعه على كارت أصفر بعد الالتحام القوى مع مصطفى كريم ..

ق 21 ... رد الإسماعيلي بانطلاقة من شريف عبد الفضيل في الجبهة اليمنى الذي ارسل عرضية زاحفة تسلمها عبد الله السعيد وينطلق عبد الله السعيد بالكرة .. ويسدد خارج الثلاث خشبات عالية جداً .. من زاوية تسديد صعبة ..

ق 26 ... ويسدد محمد حمص قوية من امام منطقة المرمى تصطدم بالعارضة .. في الكرة الوحيدة الخطيرة طوال الشوطين ...

ويسدد مصطفى كريم قوية يبعدها رمزى صالح ..

في ق 28 .... يواصل الإسماعيلي هجماته التي لم تخل من الخطورة .. ومنع رمزي صالح هدفا محققا بعدما توغل "المتألق" عبد الله السعيد في الجبهة اليمنى وسدد أرضية متقنة كان لها رمزي صالح بالمرصاد .. لتمر الكرة بجوار القائم الأيسر بسنتيمترات ...

ق 36 .. ويضيع أحمد فتحى هدفاً مؤكداً لصالح الأهلى بعدما راوغ مدافعى الإسماعيلى وانفرد بمحمد صبحي وسدد في جسده .. الذي وجد الكرة بين يديه .. ليتفذ الموقف بعد تصديه للكرة .. لتضيع فرصة محققة على الأهلي لتعزيز تقدمه.

ويتبادل الفريقان الهجمات .. مع الحرص الشديد ألا يخطئ أحد .. وتميز حسام عاشور قلب وسط الأهلي النابض ..

في ق 38 .. يبدأ الأهلي في العودة لمبادلة الإسماعيلي الهجمات حيث أرسل أبو تريكه تمريرة طولية لفلافيو الذي سدد في يد محمد صبحي ...

ق 39 ... يسدد أحمد خيرى قوية من أمام منطقة المرمى ويتصدى لها رمزى صالح ..

ق 40 ... يحصل محمد حمص على كارت أصفر بعد شده لمعتز إينو من القميص ..

وفى ق 41 .. يضيع محمد أبو تريكه هدفاً مؤكداً لصالح الأهلي بعدما تسلم الكرة على أعتاب منطقة المرمى وينفرد بمحمد صبحي ويسدد ولكن الأخير ينقذ الموقف ..

حاول لاعبو الإسماعيلي تعديل النتيجة قبل نهاية الشوط الأول لكن تمركز لاعبي الأهلي حال دون ذلك ...

ويطلق الحكم الأسبانى كارلوس كاربيلو صفارته معلناً انتهاء الشوط الاول بتقدم الأهلي 1/صفر ..

أحداث الشوط الثاني   0 / 0 .. نتيجة نهائية 1 / 0 للأهلي ..

ق 46 .... ودفع البرازيلي ريكاردو المدير الفني للإسماعيلي بلاعب الوسط المهاجم مهاب سعيد (25) .. بدلا من المدافع معتصم سالم (4) .. لزيادة الفعالية الهجومية وتعديل النتيجة وذلك في بداية الشوط الثاني .. يبدأ الإسماعيلي بنشاط هجومي على استحياء ..  دون خطورة حقيقية على مرمى الأهلي ..

في ق 49 ..  وكان الأهلي قريبا من إضافة الهدف الثاني عن طريق النجم محمد أبو تريكه الملهم .. الذي استلم كرة على حدود منطقة الجزاء وسدد فوق العارضة بقليل ...

ق 51 .. يحصل عبد الله السعيد على كارت أصفر للاعتراض على الحكم .. وظل اللاعب ثائراً مدة طويلة .. وكان حسن الحظ أن لم يطرده الحكم ..

ق 55 .. يلعب أحمد فتحى عرضية من الناحية اليمنى تتخطى الجميع ولكن صبحى يبعد الكرة بيده خارج منطقة المرمى ..

ق 56 .. يرفض فلافيو إحراز الهدف الثاني له ولفريقه بعدما مرر له أحمد صديق عرضية رائعة مرت من الجميع لكن الدولي الأنجولي سدد برأسه خارج المرمى ..

ق 57 .. يضغط الإسماعيلي بكل صفوفه ويسدد أحمد سمير فرج قوية يمسكها رمزي صالح بثبات ... وينام بها على الأرض ... ليضيع بعض الثواني ...

ق 58 .. أشرك ريكاردو المهاجم جون جامبو بدلا من العراقي مصطفى كريم ..

ق 59 .. رد جوزيه بإشراك الجناح الأيسر سيد معوض (14) .. بدلا من معتز اينو (27) ..  

وهدأ رتم اللعب وسط حذر رشيد من جانب لاعبي الأهلي .. الذين اعتمدوا على الهجمات المرتدة .. التي كانت تحمل في طياتا خطورة كبيرة على الحارس الموفق محمد صبحي (1) ..

في الدقيق 66 .. يسدد مهاب سعيد (25) .. كرة لم يجدد رمزي صالح أدني صعوبة في الإمساك بها .. وتمريرها باليد والرجل للأمام ..

ورد الفريق الأحمر بانطلاقة من سيد معوض الذي مرر لفلافيو لكن محمد صبحي تصدى بثبات لتسديدة اللاعب الأنجولي ..

يحصل إبراهيم يحيى (6) .. على كارت أصفر بعد تعمده ضرب جلبرتو ..

في ق69  .. يعود الإسماعيلي لهجماته الخطيرة في الجبهة اليمنى عن طريق عبد الفضيل الذي مرر لمحمد محسن أبو جريشة لكن وائل جمعة كان في المكان المناسب ليفسد الهجمة الصفراء

في ق 72 .. يسدد عبد الله السعيد ضربة حرة مباشرة علت العارضة .. بكثير ...

ونال أحمد خيري بطاقة صفراء بعدما تعدى على الأنجولي فلافيو بالضرب في كرة مشتركة ..

في ق 77 .. يخرج جوزيه النشيط محمد أبو تريكه (22) .. ليدخل أحمد حسن (17) .. بدلا منه.. .

ق 78 .. يتبعه الإسماعيلي التغيير الثالث بنزول يوسف جمال (19) .. بدلاً من أحمد خيري (5) ..

وأحدث سيد معوض (14) .. نشاطاً كبيراً في الجبهة اليسرى من خلال انطلاقاته ..

في ق 83 .. يسدد مهاب سعيد كرة قوية مرت على يمين الفلسطيني رمزي صالح ..

ونفذ لاعب الأهلي السابق أحمد سمير فرج ضربة حرة مباشرة مرت قريبة من المرمى ..

ق 86 .. ورد أحمد حسن بتسديدة قوية وجدت يد الحارس محمد صبحي  ...

وفى ق87 ... يدفع مانويل جوزيه بمحمد طلعت (37) .. بدلاً من فلافيو لتنشيط الناحية الهجومية ..

اندفع لاعبو الإسماعيلي في دقائق المباراة الأخيرة ....

يسدد عبد الله السعيد قذيفة متقنة أخطأت مرمى رمزي صالح بسنتيمترات...

واصل الفريق الأصفر هجماته دون طائل ..

بعدها أطلق الحكم الأسباني صفارته معلناً انتهاء المباراة بفوز الأهلي وحصوله على بطولة الدوري للمرة الخامسة على التوالي .. والمرة الرابعة الثلاثين في تاريخه .. والبطولة الثامنة بعد المائة ..

استطلاع الراى


توقعاتك لموقف الأهلي في الدوري؟
الدوري العام - 2025/2026

الفيديوهات الأكثر مشاهدة خلال شهر
تطبيق الأهلي.كوم متاح الأن
أضغط هنا