أكد وائل جمعة، نجم الأهلي ومنتخب مصر السابق، أن حديثه ينطلق من إحساس اللاعبين أثناء الاستعداد لإحدى مباريات البطولة، موضحًا أن تلك المباراة لم تكن ذات معنى فني أو تأثير حقيقي، خاصة أنها جاءت بعد يومين فقط من مباراة سابقة قوية وقبل النهائي، مشيرًا إلى أن طموحه كان الوصول للمباراة النهائية بغض النظر عن الفوز أو الخسارة، بينما هذه المباراة تحديدًا لم تكن فارقة بالنسبة له.
وانتقد جمعة ما وصفه بالموقف المؤسف والشكل المخزي الذي حدث خلال البطولة، خاصة بعد مباراة السنغال، معتبرًا أن رد الفعل على الخسارة كان غير مقبول، وحمّل الجهاز الفني والمسؤولين جزءًا من المسؤولية، إلى جانب انتقاد طريقة تنظيم بعض الأمور من الجانب المغربي، مؤكدًا أن ما حدث يسيء لصورة المنتخب ولا يليق بتاريخه.
وشدد وائل جمعة على أن تكرار الحديث عن النجوم السبعة والفوز بالبطولة سبع مرات والتأكيد الدائم على التفوق يقلل من قيمة المنتخب بدلًا من تعزيزها، مؤكدًا أن مصر أكبر منتخب في أفريقيا بتاريخها وحضارتها وثقافتها ودورها الرياضي والاجتماعي، وأن “الشمس لا تُغطى بغربال”، لكن لا يجب ترديد ذلك بشكل مستمر عقب كل خسارة.
واختتم جمعة تصريحاته بالتأكيد على احترامه للشعب المغربي الذي وصفه بالمضياف، موضحًا أن من الطبيعي في الأدوار الإقصائية أن تقل المساندة الجماهيرية، لكن التصريحات وردود الأفعال بعد الخسارة هي ما أثار الأزمة، محذرًا من تصعيد غير مبرر قد يؤثر على العلاقات بين الجماهير، ومتمنيًا ألا تتكرر مثل هذه المواقف التي تسيء لكرة القدم والعلاقات بين الشعوب.