أكد خوسيه ريبييرو، المدير الفني السابق للفريق الأول بالنادي الأهلي أن الضغوطات التي تمارسها جماهير المارد الأحمر على إدارة ولاعبي الفريق، تفيد القلعة الحمراء، وتساعده على مواصلة الانتصارات.
وقال خوسيه ريبييرو في تصريحات لإذاعة مترو الجنوب إفريقية: "ماذا أفعل بعد الإقالة من الأهلي؟ لا شيء يُذكر. لديّ وقت كافٍ للتفكير مليًا، ليس فقط في تجربتي الأخيرة مع الأهلي، بل وفي تجاربي الأخيرة مع أورلاندو بايرتس أيضًا".
وأضاف المدرب الإسباني: "كانت هناك فترةً عصيبةً بالنسبة لي في أخر 3 مواسم، إذ لم يكن لديّ الكثير من الوقت للتفكير، ولا لصياغة أفكار جديدة، ولا لمحاولة إيجاد المساحات التي يُمكنني من خلالها التحسن، وكذلك كمدرب".
وتابع: "كنت في حاجة إلى الوقت من أجل تحسين جهازي المعاون، والتأكد من أنني في المرة القادمة التي تُتاح لي فيها فرصة القيام بعملي، سأكون أكثر جاهزية من ذي قبل.. أجل، هذا كل ما في الأمر".
وأكمل: "الهزيمة في مباراتين فقط مع الأهلي قبل الإقالة؟ لا، لستَ بحاجة لخسارة مباراتين كي تتم الإقالة في الأهلي، فهذا ليس كافيًا.. أعني، ليس ضروريًا في هذه الحالة.. الأهلي نادٍ كبير، والجميع يعلم أن هناك الكثير من المشجعين الذين يؤازرون هذا الفريق، ويتابعونه في شمال إفريقيا والشرق الأوسط".
وواصل: "عدد مشجعي النادي الأهلي هائل، والضغط يأتي في الغالب بسبب ذلك.. أعتقد حقًا أن هذا الضغط شيء مفيد.. ربما لا يمكنك أن تكون النادي الذي لديه ألقاب أكثر في العالم مثله بدون هذا الضغط، وبدون هذه المتطلبات المستمر.. يمكنك أن تواجه ذلك أحيانًا، وقد يكون سلبيًا أيضًا".
واستطرد: "بعض السيناريوهات ليست صعبة، خاصةً أن تكون لاعب كرة قدم هناك، لكن هذا جزء من العمل، وهو أمر يجب أن نقبله أينما ذهبنا.. هذا الضغط الهائل أيضًا عندما تكون في أندية مثل أورلاندو بايرتس، حيث يأتي مع عدد كبير من الناس الذين يراقبون ما تفعله".
وأتم خوسيه ريبييرو تصريحاته قائلًا: "لذا نعم، الأهلي فريق كبير.. إنه أمرٌ هائلٌ بهذا المعنى، ولكنه يأتي مع العمل.. وكما ذكرتُ مرارًا، لا أعتقد أن الضغط أمرٌ سلبي. إنه كما هو، وهو جزءٌ من حياتنا".