#حكاية_صورة: خطأ أوليفر كان "الذي لا يغتفر" وهدف تتويج رونالدو

#حكاية_صورة: خطأ أوليفر كان "الذي لا يغتفر" وهدف تتويج رونالدو

عدسات المصورين دونت لحظات تاريخية في كرة القدم المصرية والعالمية ، الكل يتذكر هدف مارادونا الشهير في إنجلترا وقفزات بيليه في كأس العالم 1970 ولا أحد ينسى ما فعله رونالدو في كأس العالم 2002.

المتعة تكمن في التفاصيل، وفي سلسلة "حكاية صورة" ينشر El-Ahly.com صور لذكريات كتبها تاريخ كرة القدم عبر صفحاته.

رونالدو يحبط أوليفر كان ويحرز هدف التقدم بنهائي كأس العالم

نهائي كأس العالم 2002 ، الكبيرين البرازيل وألمانيا وجهاً لوجه ، الجميه يترقب نجوم البرازيل رونالدو وريفالدو ورونالدينيو والمفاجأة الألمانية تنتظر الفرصة لقلب التوقعات.

الشوط الأول يمر سلبياً بين المنتخبين على ملعب يوكوهاما ، في الدقيقة 22 من الشوط الثاني خطف رونالدو الكرة من دفاع المنتخب الألماني ومرر لريفالدو الذي سدد بقوة.

اللقطة التي أهدت البرازيلييين اللقب ، لم يكن أحد يتصور أن العملاق أوليفر كان سيخطىء في تسديدة ريفالدو إلا رونالدو الذي إندفع بكل قوة وسدد الكرة المرتدة من الحارس الألماني ليعلن عن هدف التقدم.

هذه اللقطة التي تحدث عنها أوليفر كان بأنها الأسوأ في تاريخه مع كرة القدم "هذا الخطأ يساوي 10 أضعاف أي خطأ إرتكبته من قبل".

#حكاية_صورة: خطأ أوليفر كان "الذي لا يغتفر" وهدف تتويج رونالدومزيد من التفاصيل من خلال الرابط http://bit.ly/1MXGyis

Posted by El-Ahly.com on Monday, April 6, 2015
X