
|
الأهلي يفوز بالتحكيم .. الأهلي يعطل الشيك .. كلام ناس ما تختشيش ..... إنتهى الدرس يا كومي .. الأهلي رد في الملعب وخلص على الدراويش ..
كنا أصدقائي الأحباء أمس الخميس ، 28 يونيه، 2007 م .. الموافق 13/ جمادى الثانية 1428 هـ .. أي في ليلة البدر في تمامه .. فمن المعروف أن القمر يكتمل .. ويكون بدراً كاملاً في ليلة الـرابع عشر من الشهر الهجري .. وحقاً لقد كانت أمسية مكتملة البدر .. ومكتملة التصر .. ومكتملة الأخلاق الجميلة من جماهير الأهلي .. وما فعلوه من تشجيع مثالي جميل آزروا به فريقهم الكبير .. وأعانوه أن ينهي على المنافس القوي .. مع مباراة كبير العيلة .. وفريق لم يسمو لعبه إلى فريق من الدرجة الثانية .. لقد كان المنافس مثل التلميذ في المرحلة الإبتدائية .. بينما كان البطل أمس بمثابة الأستاذ .. وكما إستطلع الأهلي هلال الشهر مع فريق الهلال السوداني الشقيق .. وأكرم وفادته بهدفين جاءا في الوقت القاتل من المباراة ..أكرم الأهلي أيضاً وفادة النادي الإسماعيلي "برازيل مصر" .. في ليلة البدر في تمامه بهدفين نظيفين .. تم توزيعها على أوائل كل شوط من شوطي المباراة ..
ثقافة الفوز والهزيمة ...
لقد أجاد لاعبو النادي الأهلي .. وكان كل لاعب منهم بعرف ماذا يفعل .. ويعرف جيداً كي يرد في الملعب .. ولا يشتهر رئيسه بالصوت الحياني .. أو بأنه يثير المشاكل .. ويحاول إتلاف أعصاب لاعبي الفرق الأخرى .. كي يحطم معنوياتهم .. ولا يجيد قلب الحقائق .. ولا يؤجر حكاماً خصوصيين .. كي يهدوا فريقه إنتصارات وهمية .. ولا يدعي على الآخرين أنهم أسباب مشاكله مع لاعبيه .. وعندما يقع في خطأ لا يرمى باللائمة على الآخرين .. ولا يتحدث كثيراً .. ويظهر في كل وسائل الأعلام التي يمكن شراؤها !! .. كي يثير جماهير ناديه على النادي المنافس .. ولا يتردد أن ينفق ببذخ على الملتفين حوله .. ينتظرون فتاته .. التي يلقيها إليهم .. كي تجعلهم يكتبون .. ويقولون ما يريده ..
إن الرياضة مكسب وهزيمة .. وليس عاراً على أي فريق أن ينهزم في مباراة .. كما أن طبيعة الحياة هي تبادل الفرق الفوز والهزيمة .. حتى يشتعل التنافس بين الفرق وبين بعضها البعض .. ولكن هناك من يسكب الوقود على الرماد .. ويود أن يشعله .. وهذه ليست سمات الرياضة .. ولا حكمتها .. وهي التي وجدت للترويح عن النفس .. وزيادة أواصر الود والمحبة بين الناس وبين بعضها البعض ..
وأنا أعرف كما يعرف كل الأصدقاء الشرفاء أن الله عندما خلق الأرض .. وأنزل عليها آدم .. بعد خطيئته في الجنة .. وعدم سماعه لتعليمات ربه .. وترك الشيطان يوسوس له أن يأكل من الشجرة المحرمه .. فأمر الله أن يهبط إلى الأرض ومعه زوجته .. التي خلقها له من أحدى ضلوعه .. وكما حذر الله آدم من الشيطان .. وهو ناعم في الجنة .. حذره منه هو وزوجته على الأرض .. و أرسل معه الشيطان .. الذي أبى أن يسجد لله .. وإستكبر على ربه .. وقرر الشيطان أن يقعد لآدم وذريته من بعده في الدنيا .. كعمله السيء .. يظل ملاحقاً له .. وموسوساً في صدره فعل الشر .. ومكرهاً إياه فعل الخير .. وظل حتى أيامنا هذه يوسوس للإنسان فعل الشر ويسهله له .. ويصعب عليه عمل الخير .. ويبعده عنه .. لذا تجد أن الخير والشر موجودان في هذه الدنيا بجوار بعضيهما البعض .. ومن فاز لجأ إلى الخير .. وتجد أن الله يهيئ له من أمره رشدا .. ومن فشل يجده مساقاً إلى طريق الشر عنوة .. وتجده يبعد عن الخير بطريقة تلقائية .. ولا يعلم أحد لماذا يسلك هو هذا الطريق .. وقد خلقه الله بعقل وفهم .. وأذنين .. وعينين .. ولسان .. وقلب يحس به .. يحب ويكره .. ومخ يفكر به .. ويمكنه أن يبعد عن الشر إن هو أراد .. ويبعد عن الخير إن هو أراد ..
أي أن الإنسان مخير تماماً .. وما هو بمسير .. إذاً لماذا يلجأ الكثيرون في هذه الأيام إلى الطريق غير السوي .. ويود أن يجعل الأرض بل الدنيا كلها مسخرة بين يديه .. ولا يحب لأخيه ما يحبه لنفسه .. بل أنه يرى نفسه في درجة أعلى من أخيه .. وربما ينظر إليه من علي .. بإزدراء وإحتقار .. ويستكبر عليه أن يفوز أو ينتصر .. ويفعل أي شيء كي تدين له الدنيا بما فيها .. ومن عليها ..
ليست الرياضة هي تأجير حكم مرتشي كي يمكنني الفوز في مباراة أو أكثر .. ولكن الرياضة هي كفاح شريف بين الفرق .. يجب عليها نزول أرض الملعب بعقيدة واحدة .. أن عليها بذل الجهد داخل الملعب .. وتترك الفوز والخسارة لإرادة الله .. كما أن الرياشة ليست بشحن فريقي شحناً معنوياً زائداً .. غهذا يتنافى مع أصول الرياضة القزيمة .. ويأتي كثيراً بنتائج عكس المراد .. وحسناً يفعل الجهاز الفني لأي فريق أن يبعده عن المؤثرات الخارجية .. من صحافة شريفة وما أقلها .. وغير شريفة وماأكثرها .. ومن وسائل إعلام مسموعة .. ومرئية .. ومكتوبة .. وتهيئة اللاعبين أن عليهم إحترام الفريق المنافس .. وإعطائه حق قدره .. مع مراعاة عدم شحنهم أكثر من اللازم .. وإدخال رغبة الفوز .. ورفض الهزيمة .. بحسث تكوت مترسخة داخل أذهانهم .. فينزلوا إلى الملغعب .. وهم مشدودين .. وغالباً ما يتوتروا أكثر .. ولا يتمالكوا أعصابهم ,, أما إذا نزل الفريق وهو مستريح الأعصاب يؤدي أفضل .. وإذا فاز الفريق يكون ذلك شيئاً طيباً .. وإذا لم يفز فإنه سيؤدي بسكل جمالي يعدب الجماهير .. وعلى الفريق المنتصر أن يذهب للفريق الخاسر كي يأخذ بخاطره .. ويهون عليه الأمر .. ويهنئه على الأداء .. طالما هو أدى ما عليه .. ولكن ما أراه وترونه معي من كراهية وبغضاء بين لاعبين .. يمكن أن تربطهم ببعضهم البعض صلة نسب أو قرابة من أي نوع .. ويمكن أن يكونوا من نفس الفريق .. ولا أجد فريقاً فائزاً يذهب إلى الفريق الآخر كي يطيب خاطره .. ولا فريقاً مهزوماً يعترف أنه لم يكن الأفضل .. أو لم يكن صاحب الحظ الأوفر .. وأن خسارته ليست نهاية الدنيا .. وأن الفوز يمكن أن يكون حليفه في المرة القادمة .. هذه هي فلسفة الرياضة الحقيقية .. التي حثنا عليها الله ورسوله .. والصحابة من بعده .. والعلماء منذ خلق الله الأرض .. بمن عليها ..
كل هذا يا أصدقائي هو ثقافة الفوز والهزيمة .. وعلى الأجهزة الفنية في كل النوادي أن تنمي هذه الروح بين اللاعبين .. بل وتعاقبهم قبل أن تعاقبهم الإتحادات المعنية .. وتقوم فيهم أخلاقهم .. ويحببهم في حب الغير .. وتقلل عندهم حب الذات .. والأنانية المقيتة .. وتعلمهم تقبل الهزيمة .. وعدم الإفراط في الفرحة عند النصر .. أي أن يكون اللاعب متوازن نفسياً .. تجعله يفكر بطريقة أفضل .. وتكون لياقة الذهنية غير مشوشة .. وسقدم كرة جميلة من جميع النواحي التكتيكية .. والفنية .. والجمالية ....
لقد كانت الحادثة التي شاهدناها .. لما دفع اللاعب قليل الروح الرياضية "سيد معوض" زميله الشاب المجتهد عبد الله السعيد .. لما أضاع فرصة هدف غير محقق مائة بالمائة .. وهو حاول أن يحرز هدفاً بنفسه .. وهي إحدى الحلول .. التي رآها هو في هذه اللعبة أن إحراز الهدف أقرب أن يأتي منه .. ولم يوفق عبد الله السعيد .. الذي كان أحرز هدفاً رائعاً في النادي الأهلي في مباراة الدور الأول .. ومع هذا لم يوفق في لعبة واحدة لكنه كان يمكن أم ن يوفق في لعبة أخرى .. ويمكن أن تكون هي الهجمة الوحيدة في المباراة .. التي كان من الممكن أن يحرز الإسماعيلي هدفاً .. ومن حق سيد معوض كلاعب مخضرم أن يوجه زميله .. ويرشده إلى الصواب .. ولكن أن يدفعه .. ويجعله يبكي بحرقة أمام الجميع .. ويطلب التغيير .. ولعل الجماهير لم تحس بعبد الله السعيد .. بعد هذه الحادثة .. ةيبدو أن الجهاز الفني للإسماعيلي لم يهتم بحالته .. ولم يحاول الإصلاح بين اللاعبين .. ولو أن الجهاز الفني إستبدله بغيره .. يكون قد أخطأ خطأً كبيراً .. فهو يستجيب بذلك لرغبة اللاعب الشديدة في ترك الملعب .. والتخلي عن فريقه . .خاصة والفريق متخلف بهدف .. وإن كان الجهاز الفني ترك اللاعب .. الذي أحس أنه أهين في كرامته بشدة .. ولم يحس أن الجهاز الفني لم يرد كرامته التي أهدرت على مرأى ومسمع الملايين .. وتخاذل هذا اللاعب متعمداً .. وتعمد أن يأخذ ثأره من فريقه .. ولا يبذل أي مجهود في الوقت الباقي بعد هذه الحادثة العارضة .. يكون هذا اللاعب أخطأ خطأً فادحاً في حق فريقه .. وحق نفسه .. كما أنه من الغريب ألا يذهب اللاعب المعتدي للاعب المعتدى عليه على الفور . أو بعد أن تهدأ الأمور .. كي يطيب خاطره .. ويعتذر له عن الخطأ الجسيم .. الذي دُفِعَ إليه من خلال حرصه على مصلحة الفريق أن يقع فيه .. ولكني لم أجد من يبادر ويعتذر لزميله .. ويطيب خاطره .. ولا يبادر بإنكار ذاته والإعتراف بخطئه .. قبل أن يجبره غيره أن يفعل ذلك رغماً عن أنفه .. قتل الإنسان ما أكفره ..
لعل بعض الأصدقاء سيقولون لماذاهذا الكاتب يبعد عن المباراة .. ويتكلم كلاماً به شيء كثير من الفلسفة الجوفاء .. ويتفزلك علينا بأقوال كلنا نعلمها .. ولكن عفواً أيها الأصدقاء .. يجب علينا جميعاً أن نتذكر .. ونذكر أنفسنا طالما حيينا .. أن الرياضة حب ومودة .. وخلقت كي نتسلى بها .. وليست لأن تصيبنا بالكآبة .. وتنمي فينا روح الغيرة الذميمة .. والأنانية المقيتة .. وأطلب من هؤلاء الأصدقاء الذين لمن تعجبهم هذه الفقرة أن يعيدوا قراءتها مرة أخرى ومرات .. لعلهم يدركون ما مغزى هذه الفقرة .. وعلينا جميعاً الإقتناع التام بما أعنيه .. والذي لا أقوله لكسب تعاطف عدد أكثر من القراء كي يقرءوا مقالاتي .. ولكن كي يسود االحب بين الجماهير .. وأنا أحرص على هذا برغم عشقي الشديد للفانلة الحمراء .. وهذا لا يثنيني على أن أثابر طوال حياتي .. كي تسود الأخلاق الحميدة .. ويعم الود والحب بين كل الناس .. وخاصة لما يكونوا من نفس الوطن .. بل ويدينون بنفس الديانة ..ومن نفس الفريق الواحد ..
والآن دعونا ندخل في فرحة الفوز الجميل .. وإن كان قد جاء بطريقة أسهل مما كنا نتوقع قبل المباراة .. ولعل هذا الفوز يبرر لنا لماذا خسر هذا الفريق .. الذي نحترمه .. ونعجب بطريقة لعبه .. ومواهبه الشابة .. التي تحتاج إلى تنمية روح المحبة فيها .. فجميل أن تكون لاعباً موهوباً .. وبجانب ذلك تكون متواضعاً .. أما تنمية روح الحقد .. والأخذ بالثأر ومثل هذا الكلام الفارغ .. الذي ليس من الرياضة بشيء .. فهذا مرفوض .. مرفوض .. مرفوض .. يا كومي .. يا غير كومي .. مع الإعتذار لعمنا نزار قباني .. ولعل عدم فوز الإسماعيلي بالبطولات .. يعود إلى عدم تعليمهم أن الأخلاق الحميدة يجب أن تأتي قبل التفوق في الترقيص .. واللعب الجمالي المظهري أو حتى اللعب الجماعي الديناميكي .. بل يجب أن تأتي قبل رغبة الفوز ..الذي لا يعتبر في حد ذاته غاية .. بل وسيلة للترويح عن النفس المخنوقة من صعوبة العيش .. وضنك الحالة الإقتصادية ..
وقبل أن أدخل في التحليل التفصيلي للمباراة الجميلة .. ولو أنها جاءت في مباراة "ون سايد جيم" .. من جانب الملائكة الحمر .. أود أو أتوجه إلى الله عز وجل بالشكر .. للتواضع الذي أشاهد لاعبي الأهلي عليه .. وما أجمله من تواضع أكرم به وأسمع .. وما أدل على هذا من المنظر البديع .. السجود الجماعي لفريق الأهلي بأكمله .. بعد أن أحرز نجم المباراة شادي محمد هدف الأهلي الأول من ضربة الجزاء الصحيحة .. أهناك أجمل منهذا المنظر .. الذي يدل على الخشوع التام للخالق .. والخضوع له ..والإيمان بقدرته على صنع أي شيء ؟ .. لقد كان مشهداً يهز القلوب .. وأدعو الجميع أن يثابروا على تكرار مشاهدته .. ليعلموا أن الأخلاق التي حبا الله بها لاعبي الأهلي .. ما هي إلا نعمة كبرى .. يجب علينا أن نسجد جميعاً لله كي نشكره عليها .. سائلين إياه أن يديمها علينا نعمة .. ويزيدنا منها .. وأن يبعد عنا الشر .. والكراهية .. والغرور .. اللهم آمين .. يا رب السماوات والأرض .. يا كريم ..
شكرا لجمهورنا الجميل
لا أنسى بهذه المناسبة أن أتقدم بكل الشكر من القلب لهذه الجماهير .. التي توافدت على إستاد القاهرة منذ الصباح الباكر بأعداد غفيرة .. حوالي 60.000 ستين ألف مضجعاً أغلبهم من المشحعين الحمر .. وحرصت أن تكون وراء فريقها حصناً .. ودعماً له .. تشجعه تشجيعاً مثالياً متحضراً .. فهنا هتاف للتشجيع .. وهنا تهليل لشد الأزر .. وهنا باليه راقص بالأيدي إحتفاءً بالأبطال .. وهنالك تصفيق .. وهناك شدو بأهازيج ملحنة .. تطرب الآذان .. وتهدهد الحواس .. فقد كانت أمسية كروية حمراء .. اكتست فيها جنبات الإستاد باللون الأحمر الجميل .. ومن تي شيرتات حمراء .. إلى كابات حمراء تبهر النظر .. وتسر الناظرين .. وهناك إبتهال ديني جميل .. وهنالك دعاء صادق يخرج من قلوب طاهرة محبة للرياضة بأسمى معانيها الجميلة .. وهناك مشاعر دافئة حانية .. غطت على المكان ..وملأته عطراً شذياً .. فهذا يحيي أبو تريكا الفنان .. وذلك يشجع متعب .. ويتمنى له كسر عقدته من عدم التهديف .. وإن كان يبذل الجهد .. ما يشفع له عند الجماهير .. فكم من كرة كان هو السبب فيها في هدف .. وكم من كرة مررها لزملائه .. وهنا تشجيع لنجم اليوم شادي محمد .. الذي كان يتحرك في كل جنبات الملعب ويمرر هنا وهناك .. كراات طويلة .. وقصيرة .. ويغطي على أخطا زملائه غير المقصودة أو العفوية .. وهنالك تشجيع لأمير عبد الحميد .. وظهوره بمظهر مشرف للغاية .. وهنا تحية للجهاز الفني .. وهنالك سلام لمستر جوزيه ..
لقد كانت أمسية تبهج نفوس الأهلاوية .. ويفخر بها الرياضيون الشرفاء .. فهنيئاً للأهلي جماهيره .. وهنيئاً للجماهير ناديها الحبيب .. وللإثنين ألف مبروك على الفوز الجميل .. واللعب النظيف .. والمستوى الراقي من اللعب والأخلاق .. والتشجيع المثالي .. وكما سعدت هذه الجماهير لما تجد إسلام الشاطر يطبطب على كتف سيد معوض .. ليعتذر له عن لعبة غير مقصودة .. وسيئت وجوهها وهي ترى هذا اللاعب الشرس وهو يدفع زميله عبد الله السعيد بكلتا يديه .. ويعنفه .. ويجله يبكي كالطفل المغلوب على أمره .. وأصلح الله ما بالنفوس .. كي يسود الود والمحبة بين كل اللاعبين من جميع الأندية .. فهنيئاً مرة ومرات لهذه الجماهير العظيمة .. وشكراً لها على وقفتها مع فريقها .. وبإذن الله سوف تكافأ أحسن المكافأة على هذا العون الثمين .. وحقاً إنكم أنتم لستم إلا اللاعب الأول في الفريق .. هنيئا للفريق بكم .. وهنيئاً لكم بفريقكم ..
قائمة الـ 18 لاعباً ..
تقرر أن يلتقي في الساعة الثامنة .. والنصف مساء أمس الخميس 28 يونيه 2007 م .. الموافق 13 .. من جمادى الثانية 1428 هـ .. الأهلي .. والإسماعيلي في الدور قبل النهائي لبطولة كأس مصر .. تقام المباراة بإستاد القاهرة .. ويسعى الأهلي لتحقيق الفوز .. والوصول إلى النهائي في طريق الفوز بالبطولة للجمع بين الدوري .. والكأس هذا الموسم .. وللموسم الثاني على التوالي .. وما ذلك على الله إلا بيسير .. ويختار مستر مانويل جوزيه المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي .. تشكيل الفريق من بين الـ 18 لاعبا المختارون للمباراة .. وهم عصام الحضري (1) .. وأمير عبد الحميد (27) .. .. وشادي محمد (7) .. .. ووائل جمعة (26) .. وعماد النحاس (4) .. وأحمد السيد (5) .. وأحمد شديد قناوى (29) .. وإسلام الشاطر (2) .. وأحمد صديق (6) .. وأحمد عادل (31) .. وحسام عاشور (25) .. وأنيس بو جلبان (17) .. ومحمد شوقي (20) .. ومحمد بركات (8) .. وأسامة حسني (18) .. ومحمد أبو تريكه (22) .. وعماد متعب (9) .. وفلافيو (23) ..
تشكيل الفريقتن ..
تشكيل النادي الأهلي ....
نزل النادي الأهلي .. مباراة الدور قبل النهائي بالتشكيل الأصلي .. بعدما عاد اللاعبون .. الذين ركنوا إلى راحة سلبية .. "لم تكتمل" .. وتكون الفريق من
أمير عبد الحميد لحراسة المرمى (27) .. عماد النحاس (4) كقلب دفاع .. شادي محمد (7) كمدافع مساك .. يميل إلى الناحية اليسرى .. وكابتن الفريق .. أحمد السيد (5) .. إسلام الشاطر (2) كجناح ظهير أيمن .. محمد شوقي (20) .. حسام عاشور (25) .. كساعدا دفاع .. ون أمامهما حراً أبو تيكه (22) .. ومحمد بركات (8) .. وفي الأمام عماد متعب (9) .. وفلافيو (23) ..
وكان بدلاء النادي الأهلي يتكونون من ..
عصام الحضري (1) .... ووائل جمعة (26) .. وأحمد شديد قناوى (29) .. وأحمد صديق (6) .. وأحمد عادل (31).. وأنيس بو جلبان (17) .. وأسامة حسني (18) ..
ولعب أنيس بو جلبان (17) .. بدلا من عماد متعب (9) .. وأحمد شديد قناوي بدلا من محمد أبو تريكه (22) .. وأحمد صديق .. بدلا من فلافيو (23) .. وكانت كل التغييرات في الشوط الثاني ..
تشكيل النادي الإسماعيلي ..
محمد فتحي (16) ..حارساً للمرمى .. هاني سعيد (4) .. المعتصم بالله (7) .. وشريف عبد الفضيل (3) .. سيد معوض (14) .. وعبد الله الشحات (11) .. وحسني عبد ربه (12) .. محمد حمص (8) .. عبد الله السعيد (10) .. ومحمد محسن أبو جريشة (10) .. وعمر جمال (9) ..
طاقم الحكام السويسري ..
تكون طاقم الحكام من حكام أوروبيين من سويسرا .. وقد أقام اليد الكومي الدنيا ولم يقعدها .. ورفض أن يدفع تكاليف هذا الطاقم .. الذي طالب هو به .. وفي سؤال له في إذاعة الشباب والرياضة سألع الإذاعي الرصين عمر عبد الخالق .. عن مصاريف الحكام .. ومن يدفعها .. فقال بكل سفور لن ندفعها .. ويجب على إتحاد الكرة أن يدفعها .. ثم قال هم يمكن أن يخصموها من إستحقاقاتنا لديهم .. وهكذا تدار الرياضة .. بالكتف وبالعافية .. والقوة والإجبار .. "حسنة وأنا سيدك" .. فبدلاً من أن يتقدم هو في السر بطلب إلى إتحاد الكرة يرجوه سداد هذه التكاليف من عندهم .. ثم يقوم بعد ذلك بخصم التكاليف من مستحقات ناديه .. هذا هو المألوف في الأندية الرياضية .. ولكنه شخص يود إظهار قوته وجبروته أمام جماهيره ليزيدوا إتخداعاً به .. ويقعون تحت سيطرة براثنه أكثر وأكثر .. ولا أعرف لماذا يظهر إتحاد الكورة أشنابه وقوته على النادي الأهلي .. ويقوم بتغريم هذا .. وإنذار ذلك .. ويقف عاجزاً أمام من يخطئ بالفعل .. ولعلي أذكر إتحاد الكرة .. ولا أستعديه على أحد .. أنه من سلطاته أن يحرم النادي المخالف من خوض المباراة .. ويتم تصعيد الفريق الآخر .. الذي تغلب عليه هذا الفريق .. ولكن هل هناك إتحاد قوي جرئ .. يعرف أن قوته في عدالته .. وجبروته في شكيمته .. عندما لا يطرمخ للمخطئ أبو لسان طويل .. ومن لديه خظوة عند الصحافة القذرة .. ويستأسد على من له الحق .. بسبب انه شريف لا يلجأ إلى الأساليب القذرة في التعامل مع الإتحاد .. ولك الله يا رياضة يا مصرية .. وساظل أتساءل إلى متى نظل ننصر الباطل .. ونخشاه .. ونظلم الحق ونبطش به .. أنتسواأن لهم رب في السماء يرصد عليهم أخطاءهم .. وسيحاسبهم عليهم حساباً عسيراً .. وما أسعد من يلقى كتابه بيمينه .. وما أتعس من يلقى كتابه بشماله ..
وعينت لجنة الغندور الحكم الريشة "محمد كمال ريشه" تكريماً له لقرب إعتزاله التحكيم .. وبهذا تضمن الجماهير محللاً جديداً من ماركة الغندور .. وحكم الطوبة .. وعبد الستار علي .. ومحمود عثمان .. ليكون الكابتن محمد حسام الدين في الساحة لوحده .. الذي يتميز بالحياد على كل الفرق .. والدقة في التحليل . .والبعد عن التحيز لفريق لصالح فريق آخر .. ويحلل ما يراه . .ويقول رأيه ظاهراً ليس مستتراً .. وراء دبلوماسية تدخفي وراءها جهل .. !!!!!
وكان مراقب المباراة هو عماد عبد ربه من لجنة المسابقات ..
ومراقب الحكام قدري عبد العظيم من لجنة الحكام ..
ومراقب المباراة من إتحاد الكرة محمود عثمان ..
تحليل المباراة ..
الأهلي يتغلب على الإسماعيلي بهدفتن نظيفتن .. ليواجه الزمالك في نهائي مكرر للعام الثاني على التوالي .. في مسابقة كأس مصر 2007 ...
قام لاعبو النادي الأهلي بالرد في الملعب .. وأثبتوا لجماهيرهم الوفية من جديد .. أنهم لا يجيدون الحديث في وسائل الأعلام .. بل يجيدون كلام الملعب .. ويردون على من يتطاول عليهم .. رداً مؤدباً .. مفمعاً بكل مظاهر الرياضة الشريفة .. ووجه الأهلي إنذارا شديد اللهجة إلى نادي الزمالك .. الذي سوف يلاقيه في نهائي كأس مصر يوم الاثنين المقبل 3 يوليو 2007 .. في تمام الساعة التاسعة مساءً .. بعد فوزه الرائع على الإسماعيلي بهدفين نظيفين .. مع الرأفة ..
ولا ننسى أن لاعبي الأهلي ما زالوا يعانون من الإرهاق .. حتى الراحة السلبية المقررة من لجنة الكرة لم تكتمل للأسف .. وقد أحرز الهدفين .. شادي محمد من ضربة جزاء لصالح عماد متعب .. الذي دفعه هاني سعيد بيده اليسرى ليوقعه على الأرض .. ليجد حكم المباراة المحايد أن ليس هناك بداً من إحتساب ضربة جزاء صحيحة .. برغم من أن السيد عبد الستار علي .. كعادته في التحليل .. ولاأدري لماذا يصروا على هذا الإنسان غير المحايد .. الذي يتسبب لنقسه في كراهية من أصحاب الحق .. والذي يثير إشمئزاز الرياضيين الشرفاء .. من فرط تحيزه السافر .. فعبد الستار علي يصر أن يقول أن هذه اللعبة مشكوك في صحتها .. والتي لا بد أن يكون قد رآها .. ويبدو أن لم يصدق نفسه في تعليقه الكاذب .. وأراد أن يتراجع .. فقال أنه من الممكن إحتسابها .. والذي أعرفه هنا .. في مثل هذه الحالات .. أن قرار ضربة الجزاء حاسم .. إما يجب على الحكم إحتساب الخطأ والمعاقبة على التهور بالدفع باليد الممدودة .. بطريقة يراها الأعمى .. ولكن لم يرها السيد عبد الستار علي .. أو لا يحتسب الضربة لأن اللاعب لم المدافع لم يلمس منافسه .. وطالما لمسه وأدت هذه اللمسة الخفيفة كما يدعي عبد الستار علي .. ولا أعرف هل يملك سيادته جهاز إستشعار عن بعد .. يقيس به قوة اللمسة .. وهي عموماً لم تكن لمسة .. ولكنها دفعة صريحة .. وواذحة لكل من في الملعب .. ويبدو أن عبد الستار علي قد وجد أن الغندور ليس موجوداً في مصر .. فسولت له نفسه أن يقوم هو بالهجوم على النادي الأهلي بالنيابة عن الغندور .. على أن يبادر بإهدائه شريط التعليق بعد عودته إلى مصر .. كي يكافئه بوضعه مراقباً لأي مباراة قادمة .. أو يغدق عليه بعضوية لجنة من لجانه الكثيرة .. وسبحان الله في المغلقين .. الذين لا يقولون الحق .. ويصعب عليهم البوح به .. طالما هو يخص قرار في مصلحة الأهلي .. حسبي الله ونعم الوكيل ..أما في حالات الأندية الأخرى يقسمون بأغلظ الأيمان أن اللعبة واضحة .. وصريحة .. والقرار سليم .. وأنا لا أعرف هل هم يتعمدون التجني .. أم أن الله يرسل على أعينهم غشاوة تجعلهم غير قادرين بالفعل على رؤية الأشياء واضحة ..
وأحرز محمد أبو تريكه الفنان هدف الأهلي الثاني من تمريرة رائعة من إسلام الشاطر .. متخصص الرفعات الجميلة في مباريات الإسماعيلي .. ليركنها أبو تريكه المنفرد من حسن متابعة للكرة .. ليضعها جميلة من بين فخذي الحارس .. الذي إصطدمت الكرة من فخذه إلى ساقه .. إلى قدمه اليمنى .. لتتحول قوية داخل شباكه .. وكان هذا الهدف بمثابة إنهاء المباراة قبل نهايتها ب 45 دقيقة بالتمام والكمال .. فقد جاء الهدف في الدقيقة الـ 49 .. أي الدقيقة الرابعة من الشوط الثاني .. وأضاف الحكم 4 أربع دقائق كاملة و ب ض ..
قدم الأهلي مباراة رائعة على مدي شوطيها .. وتألق لاعبوه في تنفيذ المهام التكتيكية الموكلة إليهم من جانب الجهاز الفني خاصة شادي محمد .. ومحمد بركات .. وساهم اللاعبان بدور كبير في فوز فريقهما هذا فضل عن حالة التألق الغير عادي التي ظهر عليها أمير عبد الحميد حارس الأهلي الذي ذاد عن مرماه ببسالة في الكرات القليلة التي ذهبت إليه .. وأضاع لاعبوا الأهلي العديد من الفرص السهلة .. وتصدي القائم لتسديدة من محمد بركات في حين لم تمثل هجمات الإسماعيلي أي خطورة على مرمي أمير عبد الحميد .. سيطر الأهلي على أحداث المباراة منذ البداية .. وحتى النهاية .. وأفسد لاعبوا الأهلي هجمات الإسماعيلي .. الذين فشلوا في مجاراة لاعبي الأهلي ليواصل الأهلي طريقة نحو الحفاظ على لقبة الذي يحمله منذ العام الماضي ..
أحداث الشوط الأول .. 1 / 0 لشادي محمد من ضربة جزاء لصالح متعب .. ق 6 .....
ق 1 – 5 ... البداية حماسية من جانب الأهلي الذي بحث لاعبوه عن هدف التقدم .. منذ الوهلة الأولى .. وكانت المباراة الهجومية من جانب الأهلي عن طريق إسلام الشاطر .. الذي لعب كرة أرضية من ناحية اليمين .. تدخل محمد أبو تريكه مع محمد فتحي حارس الإسماعيلي .. ولكن الكرة تخرج بجوار القائم ..
ق 3 .. يرد الإسماعيلي بهجمة من الناحية اليمني عن طريق عمر جمال .. ولكن دفاع الأهلي يسيطر على الموقف ..
ق 5 .. ينطلق سيد معوض من الناحية اليسرى .. ويسدد أرضية يتصدي لها أمير عبد الحميد ببراعة ..
ق 6 .. ضربة جزاء صحيحة لصالح متعب .. وهدف السبق الأول بيمنى شادي في الزاوية اليمنى للحارس محمد فتحي ...
· ولما كانت الدقيقة السادسة من بداية المباراة .. يدخل عماد متعب إلى منطقة الجزاء .. ومن ورائه رقيبه هاني سعيد .. ووصل متعب إلى منطقة قريبة من المرمى ..
· أراد متعب أن يستدير ليهيئ الكرة لنفسه أو لزميل قادم من الخلف ..
· ولم يجد هاني سهيد المندفع بداً من دفع متعب بيده الممدودة ..التي يراها الأعمي "الكلام إلى عبد الستار علي" ..
· ولم يتردد الحكم السويسري ماسيمو .. وكان لا بد عليه من أن يحتسب ضربة جزاء لصالح الأهلي .. بعد الإعاقة الواضحة من هاني سعيد .. مدافع الإسماعيلي .. لعماد متعب داخل منطقة المرمي المحرمة ..
· وهز هاني سعيد رأسه وكتفيه متعجباً .. ولا أعرف أنه كان يقصد لوم نفسه لوقوعه في هذا الخطأ .. أو أنه يعتبر أن دفعته كانت خفيفة .. وإن أدت إلى سقوط متعب على الأرض .. زمع هذا قهي لا تستدعي في كل الحالات أن تحتسب ضربة جزاء ..
· والذي يعرفه هاني سعيد أن دفعة مثل هذه تحتسب خطأً على المدافع .. على الفور .. وفي أي مكان في الملعب .. ولأنها كانت داخل المنطقة المحرمة .. فكان لا بد من إحتسابها ضربة جزاء عليه .. وبالتالي على فريقه .. ولكن صدق الله لماقال في كتابه الكريم في سورة الكهف الكريمة .. "وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ .... وَكَانَ الإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا ..صدق ا" العلي العظيم .. يجادل في كل صغيرة وكبيرة .. ولا يعترف أن عليه الحق مهما كان الحق واضحاً وضوح الشمس .. أو تظهره الأضواء الكاشفة في إستاد القاهرة الدولي .. بجلاء مستبين ..
· المهم أن الحكم إحتسب ضربة الجزاء الصحيحة .. وهلل الإستاد وملئ بهتاف الجماهير الوفية .. وهي تدعو .." يا رب" .. في لسان واحد .. ونفس واحد ..
· وبكل ثبات دخل كابتن الأهلي "شادي محمد (7)" .. ونجم المباراة .. على الكرة .. وثبت كرته على نقطة الجزاء ..
· أخذ شادي محمد نفساً عميقاً .. كي يزيد من تركيزه ..
· ووضع شادي محمد في قراراة نفسه أنه يجب أن يسدد في زاوية معينة .. لن يتراجع عنها .. إن نجاح ضربات الجزاء .. يا أيها الأصدقاء .. يأتي بالطبع أولاً من عند الله .. ولكن يساعد على إنجازها بنجاح ثبات اللاعب المسدد للكرة .. وعدم تغيير قراره بالتسديد في الزاوية المحددة .. التي إختارها ...
· ويدخل شادي محمد كابتن الأهلي على الكرة .. وهو في قمة تركيزه ..
· وجرى بخطى هادئة نحو الكرة .. وكان قد قرر أن تكون الزاوية اليمنى هدفاً له ..
· وتأنى شادي محمد .. وإنتظر حتى وثب محمد فتحي بعد أن خدعه بنظره خفيفة .. جعلته يظن أن الكرة ستلعب على الزاوية اليسرى .. أو لناحية اليسار ..
· وقفز محمد فتحي البارع في صد ضربات الجزاء .. في مباريات الإسماعيلي الأخيرة في بطول الإتحاد الأفريقي ..إلى الناجية اليسرى ..
· وإنطلقت الكرة من قدم شادي اليمنى إلى الزاوية العكسية اليمنى للحارس ..
· كانت الكرة في إرتفاع قاتل لحراس المرمى .. فضلاً عن أنها كانت بعيدة عن متناول يدي الحارس .. أو ساقيه .. أو جسده .. أو أطراف أصابعه ...
· ورشقت الكرة في إرتفاع قاتل في الشباك ..
· معلنة عن إحراز شادي محمد الهدف الأول لفريقه .. وهدف التقدم المبكر .. الذي أثر جداً على معنويات لاعبي الإسماعيلي .. الذين حضروا إلى القاهرة .. وهم مشحونين بفكرة الفوز المحتم ..
وجدير بالذكر أن الحارس محمد فتحي شجع نفسه .. وشجع زملاءه .. وطالبهم بالفوز ..وعدم الإستسلام للهدف المبكر .. وهذه روح طيبة جداً من الحارس المخلص لناديه ..
· واشتعلت المدرجات .. وتعالت هتافات الجماهير للأهلي مطالبين بالمزيد من الأهداف ..
· وشكرت الجماهير الله ..وتعالت الأهازيج والأغاني المنغمة .. بطريقة رياضية لم يتعرض فيها جمهور الأهلي للنادي المنافس ..
· وفي مظهر مهيب سجد جميع لاعبي الأهلي وراء كابتن الفريق .. ومحرز الهدف .. سجدة شكر .. وعرفان بفضل الله على عباده المخلصين .. والمؤمنين به .. والمستمسكين بتعاليمه القويمة ..
وبالطبع أثر الهدف المبكر على لاعبي الإسماعيلي .. الذي أعطاهم لاعبو الأهلي حق قدرهم .. وإحترم مواهبهم .. ولم يستهتر بهم ..
ق 9 – 45 + 1 ق و ب ض .... يسيطر الأهلي على مجريات الأمور .. ويتألق محمد بركات .. ومحمد أبو تريكه في الوسط ..
هجوما أعطى الأهلي الأفضلية في وسط الملعب ..
يطلق محمد أبو تريكه تسديدة قوية في ق 14 .. من ضربة حرة مباشرة من أمام منطقة المرمي .. ينقذها محمد فتحي حارس الإسماعيلي ..
ضربة جزاء أخرى لمتعب فوتها الحكم .. ولكنه كان قريباً جداً من الكرة .. وهو بالطبع صاحب الأمر والنهي ..
وكاد عماد متعب أن يحرز الهدف الثاني لفريقه .. بعدما نجح في مراوغة هاني سعيد داخل منطقة المرمي .. وينفرد بمحمد فتحي .. ولكن هاني سعيد عرقله عرقلة خفيفة .. كان يمكن للحكم إحتسابها ضربة جزاء ثانية .. ولكن محمد فتحي بادر بلعب الكرة سريعاً ليبعدها .. وينقذ الموقف ..
بعدها مباشرة ينطلق محمد بركات بالكرة وسط دفاعات الإسماعيلي .. ويراوغ جميع افراد الخط الدفاعي .. من خرم إبرة .. ولكنه يتسرع .. ويسدد تسديدة قوية في الزاوية الضيقة .. تحف بالقائم الأيمن .. وتخرج خارج الملعب .. ليضيع فرصة هدف مؤكد للأهلي .. لو أنه مرر بين السيقان ..
يضغط الإسماعيلي في محاولة منه لإدراك التعادل .. وتركزت المحاولات عن طريق محمد محسن أبو جريشه .. وعمر جمال .. وعبد الله السعيد .. الحاضرين الغائبين ..
لم تشكل تلك المحاولات أي خطورة على مرمي أمير عبد الحميد ..
ثم تهدأ أحداث المباراة وسط سيطرة من الأهلي على الكرة ..
وكاد عماد متعب أن يحرز هدفا لفريقه بعدما استغل خطأ حسني عبد ربة في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول من المباراة .. ولكن هاني سعيد ينقذ الموقف .. ويخرج الكرة إلى ركنية للأهلي .. قبل أن يلقتنصها متعب ..
بعدها يطلق ماسيمو صفارته معلنا انتهاء الشوط الأول بفوز الأهلي 1 / صفر .. بعد إضافة 1 دقيقة واحدة .. و ب ض ...
أحداث الشوط الثاني .. 2 / 0 لأبو تريكه الفنان .. نتيجة نهائية .....
ق 46 – 48 .. واصل الأهلي خلال الشوط الثاني سيطرته على أحداث المباراة منذ البداية .. ويسدد محمد شوقي تسديدة قوية بجوار القائم ..
ق 49 .. هدف أبو تريكه .. وهدف الأهلي الثاني والأخير .. 2 / 0 .....
· وبعد مرور 4 أربع دقائق من هذا الشوط .. كانت جماهير الأهلي الوفية علةى موعد مع هدف الإطمئنان .. والتعزيز ..
· فمن كرة مرتدة عن طريق اليمين ..تصل الكرة إلى إسلام الشاطر .. الذي أثبت حنكته في هذا المركز الحساس .. وخاصة أنه كان مكلفاً بمراقبة سيد معوض أجهز لاعبي الإسماعيلي .. وقضى لى خطورته تماماً .. ولم يتح له أي فرصة لرفع كرات مستريحاً ..
· وجرى أبو تريكه . ومتعب للأمام متبعين خطة تدربوا عليها كثيراً ..
· وفي اللحظة المناسبة تماماً لعب إسلام الشاطر كرة قطرية .. أي عرضية للأمام من الطرف إلى وسط منطقة المرمى ..
· وكانت تمريرة ذكية جداص .. لأن إسلام الشاطر ضرب بها الدفاع المتقدم بغية تعويض الهدف ..
· جريى متعب في الوسط .. وجرى أبو تريكه على يساره بين المدافعين ..
· وصلت الكرة في مكان جميل بين قلبي الدفاع .. هاني سهيعيد .. شريف عبد الفضيل .. ومعهما المعتصم بالله ..
· وصل أبو تريكه إلى الكرة قبل الجميع ..
· وكانت الكرة عالية بض الشيء ..
· فهذأ أبو تريكه الفنان من روعها .. وروضها لنفسه .. وكتمها على قدمه اليمنى ..
· وبدون تردد سدد أبو تريكه الفنان الكرة مباشرة ناحية المرمى .. في اللحظة التي خرج فيها الحارس محمد فتحي لملاقاته ..
· ونجح محمد أبو تريكه في تحويل الكرة بطريقة مستقيمة .. ولا لف ولا دوران ..
· مرت الكرة بين فخذي الحارس .. وإصطدمت في باطي ساقه الأيمن ..
· إرتدت الكرة بفعل قانون التصادم .. مثل كرات البلياردو من ساق الحارس اليمنى ..
· وأخذت ساقه وقدمه وأخذت طريقها إلى المرمى ..
· وبالطبع إلتف الحارس حول نفسه بحركة لا إرادية كي ينقذ الكرة ..
· ولكن الكرة كانت قبل أن يحاول محمد فتحي محاولته الأخيرة لإنقاذها قد إحتضنت الشباك .. معلنة عن الهدف الثاني للأهلي ..
· ونجح الفنان تريكا في إضافة الهدف الثاني لفريقه من الكرة القطرية لإسلام الشاطر..
· لتمر كرة أبو تريكه من بين قدمي محمد فتحي ..
· وإنقلب الإستاد لإلى مهرجان أهلاوي جميل .. وكرنفال أحمر مليء بالهتافات .. والتحية كل التحيىة للأبطال .. الذي نجخوا في رد إعتبارهم .. وأخذا بثأرهم من الحكم الإماراتي المرتشي .. ورد إعتبار بدلاء بدلائهم لما خسروا بصعوبة وشرف من الإسماعيلي في الإسماعيلية بهدف محمد فضل ..
يسعي الإسماعيلي لإحراز هدف .. وينطلق سيد معوض من العمق .. ويسدد كرة قوية فوق العارضة .
في ق 57 .. يجري الإسماعيلي تغييره الأول بنزول محمد فضل (9) .. بدلا من محمد أبو جريشه (10) .. وفور نزوله أظهر محمد فضل أنه نسي المبادئ والأخلاق التي تربةى عليها في النادي الأهلي .. وألقى بنفسه بطريقة مضحكة .. بعد أنن ترك الكرة لمدافعي الأهلي ليأخذوها منه .. ورمى هو نفسه .. عسى أن يشرب الحكم الخبير المقلب .. وسحتسب له ضربة جزاء ظالمة .. ومن حسن حظه أن الحكم لم ينذره على سوء السلوك .. وكان يستحق إنذاراً ..
ق 59 .. يطلق فلافيو قذيفة مدوية تخرج فوق مرمي محمد فتحي .. وتضرب السبكها من أعلاها متحطية المرمى بسنتيمترات قليلة ..
ق 60 .. ينال المعتصم سالم كارت أصفر للخشونة مع لاعبي الأهلي ..
ق 62 .. من انطلاقة لعماد متعب يمرر الكرة لمحمد أبو تريكه .. الذي يراوغ هاني سعيد مدافع الإسماعيلي .. ويسدد الكرة بفكر عالي .. ولكنها كانت ليست بالقوة أو البعد التي تسكن به المرمى .. ووجدها محمد فتحي في يده .
ق 63 ... يجري الإسماعيلي تغييره الثاني بنزول أحمد سمير فرج (33) .. بدلا من عبد الله الشحات (11) .. لتنشيط الناحية الهجومية ..
ق 64 .. ينقذ أمير عبد الحميد تسديدة قوية من عبد الله السعيد من على حدود منطقة المرمي .. ويعاود أمير عبد الحميد تألقه .. ويتصدى لتسديدة قوية منة جانب أحمد سمير فرج ..
ق 65 .. تتعالى صيحات الجماهير الأهلاوية الوفية .. وتملأ جنبات مدينة نصر هتافاً قوياً إهتزت له أرض الإستاد .. وأدخل في قلوب الإسماعيلاوية الرعب .. وأدخل في قلوب الأهلاوية السكينة .. والطمأنينة .. حقاً أنه اجمهور عظيم .. لم يتعرض للإشقاء من الإسماعيلية بأي هتافات خارجة .. ولم يختص أي لاعب من الإسماعيلي بكلمات خارجة .. وهذا هو الطبيعي من جمهور متحضر .. يحترم ربات البيوت والمتفرجين أما شاشات التليفزيون في بيوتها .. ولا يخدش حياءها بكلمات قذرة .. مثلما تفعل الجماير الأخرى ..
ق 72 ... ويجري الأهلي تغييره الأول بنزول أنيس بو جلبان (17) العريس .. بدلا من عماد متعب (9) .. الذي كاد يفك نحسه ويحرز هدفاً جميلاً .. عندما سدد الكرة بحرفنة بالغة لوباً من فوق الحارس .. ولكنها علت العارضو بقليل ..
ق 73 .. تسلل على أبو تريكه .. صحيح ..
ق 74 .. نظم الأهلي صفوفه .. ومن هجمة مرتدة كاد فلافيو يضيف الهدف الثالث لفريقه من عرضية رائعة لإسلام الشاطر .. ولكن فلافيو كان في موضع التسلل ..
ق 75 .. يسدد أحمد سمير فرج تسديدة قوية بعيدة عن القائم الأيمن لأمير بحولي 15 خمسة هشر متراً ..
ق 77 .. فاول عنيف من محمد حمص لصالح أبو تريكه .. كان يستحق الإنذار عليه ..
ق 79 .. يجري الأهلي تغييره الثاني بنزول أحمد شديد قناوي (29) .. بدلا من محمد أبو تريكه (22) .. ليلعب شديد قناوي في الناحية اليسرى .. وأرجوكم تراقبوا معي تغييرات مستر جوزيه .. التي ينتعمد من خلالها إراحة لاعبيه مفاتيح اللعب .. ويعرف حالتهم بالتمام والكمال .. ويخطط للمستقبل .. وفقه الله لما فيه خير اللاعبين .. ويبعد عنهم شر الإرهاق والإصابات .. وينتقل محمد بركات لوسط الملعب ..
ق 80 .. يجري الإسماعيلي تغييره الثالث بنزول جونسون (27) .. بدلا من محمد حمص (8) ..
ق 81 – 90 + 4 ق و ب ض ... يتناقل لاعبو الأهلي الكرة في سهولة .. ويسر .. وسط استسلام تام من لاعبي الإسماعيلي .. الذين بدا عليهم أنهم يئسوا تماماً من إدراك التعادل ..
في ق 86 .. يجري الأهلي تغييره الثالث بنزول احمد صديق (6) .. بدلا من فلافيو (23) ..
ق 88 .. تشجيع مثالي من جماهير الأهلي .. أتم الله فرحتها بإذنه تعالى .. وذلك عليه يسير ..
ثم يشير الحكم الرابع ريشه إلى الوقت الذي إحتسبه الحكم السويسري ماسيمو 4 دقائق وقتا بدلا من الضائع .. يسعي خلالها لاعبوا الأهلي لإضافة الهدف الثالث ..
ويحصل أحمد شديد قناوي على كارت أصفر .. من تدخل رجولي .. ولكنه كاد يعرض اللاعب الإسماعيلاوي للإصابة ..
كاد صديق أن يحرز الهدف الثالث من تسديدة قوية غيرت مسارها بعد إصطدامها بساق شريف عبد الفضيل .. وكادت تخدع محمد فتحي حارس الإسماعيلي .. ولكنه يمسك بالكرة يطلق بعدها الحكم صفارته معلنا انتهاء المباراة بفوز الأهلي 2 / صفر .. ليواجه الزمالك في نهائي كأس مصر ..
خلاصة المباراة ..
الشوط الأول في ومضة ..
· نجح الأهلي في تحقيق فوز هام ومستحق على الإسماعيلي بهدفين نظيفين أحرزهما شادي محمد .. ومحمد أبوتريكه بواقع هدف في كل شوط ..
· ثأر الأهلي من الإسماعيلي ... ومن المهندس الزراعي يحيى الكومي المانجاوي .. الذي إختفي تماماً بعد هدف الأهلي الثاني ..
· رد الأهلي اعتباره أمام الدراويش بعد خسارتين نالهما الفريق الأحمر هذا الموسم أمام الإسماعيلي بالدوري العام بعد أن أطاح بأعوان سيد معوض الشرس .. من نصف نهائي كأس مصر .. وليثأر ايضا من فوز الإسماعيلي عليه بالدور نفسه في لقاء شهير شهده ملعب الإسماعيلية عام 2000 .. بأربعة أهداف مقابل هدفين ..
· نجح الأهلي حامل لقب بطولة كأس مصر في مواصلة سعيه نحو الحفاظ على لقبه للعام الثاني على التوالي بتأهله إلى نهائي البطولة محققا فوزا مستحقا على منافسه العنيد الإسماعيلي بهدفين نظيفين في مباراة قمة في القوة والاثارة شهدها ملعب إستاد القاهرة الدولي مساء الخميس ..
· وبات الأهلي على موعد مع مواجهة اخري من العيار الثقيل في نهائي كأس مصر امام منافسه التقليدي الزمالك في دربي العاصمة المصرية الشهير .. وعلى هذا يواجه النادي الأهلي بطل كأس مصر في الموسم الماضي .. الزمالك في نهائي كأس مصر ..
· وذلك للعام الثاني على التوالي بعد نهائي الموسم السابق الذي تواجه فيه الكبيران ونال آنذاك الأهلي اللقب .. بالفوز بثلاثية جميلة نظيفة على الزمالك. .
· بدأ الأهلي شوط المباراة الاول بمفاجأة أعدها الداهية البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني للأهلي للإسماعيلي حينما بدأ وعلى غير العادة بمحمد بركات في الجهة اليسرى .. مفضلا إشراك إسلام الشاطر وحده في اليمين ليلعب بمهاجمين صريحين .. هما فلافيو .. ومتعب ومن خلفهما صانع الالعاب محمد أبو تريكه ..
· وهذا تكتيك جديد لجوزيه .. الذي بدأ .. ربما للمرة الأولي .. في احدي المباريات الحاسمة بالرباعي تريكه – بركات – متعب – فلافيو ..
· واستغل الأهلي حماسة جماهيره الغفيرة التي حضرت اللقاء وقدرت بنحو 50 ألف متفرجاً .. في الإجهاز المبكر على منافسه .. الذي لم يتحمل دفاعه الاندفاع الهجومي الطاغي للأهلي. ..
· واسفر الضغط الأحمر سريعاً عن ضربة جزاء لعماد متعب في الدقيقة السادسة بعد عرقلته من قبل هاني سعيد .. بعد مراوغة مجدية ومتميزة لمهاجم الأهلي .. مما اجبر السويسري على إطلاق صفارته معلنا احتساب الركلة التي ترجمها قائد الأهلي شادي محمد بنجاح على يمين محمد فتحي حارس الدراويش .. الذي طار للناحية العكسية ..
· أوضحت الدقائق الأولى أن الأهلي الأفضل بشكل عام .. وشهدت الدقائق الثلاث الأولى أخطاء بين فلب دفاع الإسماعيلي .. هاني سعيد .. ومحمد فتحي حارس المرمى ,, كادت أن تتسبب في هدف في مرماهم ..
· وزاد الأهلي من ضغطه ولم يتراجع بعد الهدف وتألق لاعبوه ليقدموا أحد أفضل أشواطهم في الأشهر الأخيرة .. وظهر التناغم الهجومي بين لاعبيه .. بينما ساد الارتباك صفوف الدروايش .. وألجمتهم مفاجأتهم بالهجوم الساحق المبكر بطريقة الهجوم الكاسح ..
· وكاد متعب نفسه يضيف هدفاً ثانياً حينما توغل من نفس الجهة اليسرى ليراوغ دفاع الدراويش .. قبل أن يعرقله هاني سعيد مرة ثانية .. ولم يلحظ الحكم الجيد هذه اللعبية .. ويتصدي له فتحي منقذا هدفا اكيدا ..
· لتذهب الكرة إلي بركات الذي راوغ هو الآخر .. وسدد كرة ماكرة كادت تخدع حارس الإسماعيلي .. وتسكن مرماه إلا أن القائم الأيمن يتصدي للكرة وسط صيحات الجماهير ..
· استمر اللعب بسيطرة تامة من الأهلي .. بينما بدا الإسماعيلي بعيداً تماماً عن مستواه، ..
· ولم يشن أي هجمات على مرمى الأهلي باستثناء هجمة أو إثنين بمجهودات فردية .. دون أي خطورة على مرمى أمير، لعل أبرزها محاولة عبدالله السعيد التي انتهت بتسديدة ضعيفة اشتبك بعدها سيد معوض معه بالأيدي!
· وظهر أمير عبد الحميد بمستوى جيد جداً .. ونجح في إيقاف الكرات القليلة السهلة .. التي وصلته، بينما أضاع أبو تريكه أكثر من ضربة حرة من أماكن جيدة جداً .. ويحتاج الفنان حساية المباريات .. حتى ينقشع عنه حسد وعين إللي ما يتسماش .. إللي شلحوه من قناته الملاكي ..
· وانتهي الشوط الأول بتقدم الأهلي بهدف نظيف بعدما فرض سيطرته تماما على الملعب مستغلا مفاجأة مديره الفني خير استغلال.
الشوط الثاني في ومضة ..
· في الشوط الثاني كان الوضع متشابهاً بعض الشيء .. واستمرت سيطرة الأهلي .. وبدت المباراة سهلة بالمسبة للاعبيه .. وظهر الإسماعيلي وكأنه فريق عادي للغاية ..
· وبدأ الشوط الثاني الذي حمل معه أخبارا سعيدة لجماهير القلعة الحمراء .. بعدما عزز محمد ابو تريكه من تقدم فريقه بهدف جميل في الدقيقة الخامسة اثر تمريرة رائعة من إسلام الشاطر لم يتوان تريكه في إيداعها بمهارة رائعة بين قدمي فتحي مشعلا المدرجات الحمراء بفرحة غامرة ... وتصبح النتيجة 2 – 0 .. وتنتهي المباراة فعلياً بعد هذه الهدف ..
· وهكذا يمكن القول بان هدف ماركة أبو تريكه أنهي المباراة مبكرا ..
· وانهارت معنويات الدراويش بعد الهدف الثاني المبكر في بداية الشوط .. لكن الأهلي لم يستغل هو الآخر تلك الحالة .. وبدا عليه الإكتفاء بالتقدم بهدفين كنتيجة جيدة .. إلى حد بعيد على فريق بحجم النادي الإسماعيلي ..
· وكان سيد معوض هو صاحب ابرز المحاولات لفريقه عن طريق تسديداته .. ولكنها كانت محاولات فردية ..لم تسمن أو تغني من جوع .. بالإضافة إلى محمد فضل الذي حل بديلا لكن امير عبد الحميد حارس الأهلي البديل والذي لعب أساسيا كان صاحب الكلمة العليا ..
· فضل جوزيه إراحة نجومه الكبار متعب .. وأبو تريكه .. وفلافيو .. واحدهم تلو الآخر .. بعد ضمان النتيجة .. خاصة وهو مقبل على نهائي البطولة أمام الزمالك صاحب العروض القوية في الآونة الأخيرة يوم الاثنين المقبل باذن الله ..
· واستطاع البدلاء شديد وبوجلبان وأحمد صديق مواصلة سيطرة فريقهم على مجريات اللعب .. حتى أطلق حكم اللقاء السويسري صفارته .. معلنا فوز الأهلي على الإسماعيلي في نصف نهائي كأس مصر للموسم 2007 ..
· بعد الهدف الثاني هدأت المباراة تماماً .. وأضع عماد متعب هدف شبه مؤكد من كرة من الجبهة اليسرى ..
· ثم فاجأ فلافيو الجميع بتسديدة ممتازة من خارج الـ18 بطريقة الكرباج لتحف بالشباك العلوية ..
· وكاد الأهلي أن يضيف هدفه الثالث من تسديدة لأحمد صديق اصطدمت بأحد المدافعين .. وليبعدها محمد فتحي بصعوبة لينهي حكم اللقاء المباراة بفوز الأهلي بهدفين نظيفين.
أقوال مستر جوزيه .. كسبنا عن جدارة .. ونسعى للفوز بكأس مصر
أعرب مستر مانويل جوزيه المدير الفني للأهلي عن سعادته الكبيرة .. بالفوز على الإسماعيلي بهدفين نظيفين .. وتأهل فريقه لنهائي كأس مصر .. مشيرا إلى أن الأهلي يستحق الفوز عن جدارة .. وإستحقاق .. ويستحق التواجد في المباراة النهائية .. بعد المستوي الرائع الذي قدمه خلال مباراة الإسماعيلي .. وأضاف جوزيه أن الإسماعيلي يمتلك لاعبين على مستوي عالي ويدربه مدرب كبير .. وخبير في الكرة الأفريقية .. ولكننا كنا نعلم طريقة لعب الإسماعيلي .. وقطعنا عليهم الطرق التي تؤدي إلى مرمانا .. وساهم الهدف الأول الذي جاء في وقت مبكر من المباراة في رفع معنويات اللعبين رغم أن هناك 4 لاعبين لم يصلوا بعد إلي كامل لياقتهم البدنيه .. وبعض اللاعبين حصلوا على راحة .. وهو ما أعتبره البعض مغامرة منا .. .. ولكننا ننظر إلى الأمام من أجل أداء موسم جيد .. وأعتقد أننا كسبنا عن استحقاق .
و أشار جوزيه إلى أن البعض أخرج الأهلي من البطولة قبل مباراته مع الإسماعيلي .. وأكد في نفس الوقت علي وصول الزمالك إلى نهائي الكأس مع الإسماعيلي .. فما هو موقفهم الآن .. بعد تأهل الأهلي لنهائي كأس مصر .. وأعتقد أن وجودنا في النهائي جاء عن جدارة .. وستكون لنا الأفضلية .. ونسعى للظهور بأفضل شكل .. والحصول علي كأس مصر .. بإذن الله ..
وأوضح المدير الفني للأهلي أن الفريق فاز بخمس بطولات في العام الماضي .. وحقق المركز الثالث علي العالم للأندية باليابان .. وكان خير ممثل للكرة المصرية .. والأفريقية .. ولو فزنا بكأس مصر سيكون هذا اللقب الخامس لنا هذا الموسم .. لنكون أول فريق في تاريخ القارة يفوز بجميع البطولات عاميين متتاليين ..
وأضاف جوزيه أن اللياقة البدنية في مباراة الإسماعيلي كانت أفضل كثيراً من مباراة الهلال السوداني .. وستكون أفضل أمام الزمالك .. ونسعى للوصول باللياقة البدنية إلى أفضل مستوياتها في مواجهتنا لفريق أسيك ميموزا .. ابيدجان .. بطل ساحل العاج .. من اجل الفوز للحصول على بطاقة التأهل مبكراً ..
وحول التغييرات التي أجراها أكد جوزيه أنها جاءت لأسباب خططية في المقام الأول .. وبعد شعور الثلاثي متعب .. وأبو تريكه .. وفلافيو بالإجهاد .. وهذا الأمر لم يمثل أي مشكلة له .. نظراً لوجود لاعب جوكر مثل بركات .. يمثل روح الفريق .. ويستطيع اللعب في أي مركز ..
وعن شكوى لاعبي الزمالك من الشعور بحالة إجهاد جراء ارتفاع درجة الحرارة .. تساءل جوزيه ماذا يفعل لاعبو الأهلي الذين لم يحصلوا على راحة طوال الموسم ..
و أضاف جوزيه أن الأهلي خسر مباراتين أمام الزمالك .. والإسماعيلي .. والجميع يعلم ظروف هاتين المباراتين حيث غاب 9 لاعبين .. وظن البعض أن الأهلي ينهار .. وأقول بكل تواضع من الصعب أن يفوز علينا أحد .. وقدم جوزيه التهنئة للإسماعيلي .. ومديرة الفني على تلك المباراة .. وهنأ الكرة المصرية على هذا المستوى .. وقدم جوزيه تحيته خاصة لطاقم التحكيم السويسري الذي أدار المباراة بكفاءة تامة .
متعب.. أحسن لاعب في مباراة الأهلي والإسماعيلي ..
حصل عماد متعب مهاجم النادي الأهلي على جائزة أحسن لاعب في مباراة فريقه أمام الإسماعيلي .. في دور نصف نهائي كأس مصر يوم الخميس .. والتي انتهت بفوز أصحاب الزي الأحمر بهدفين نظيفين ..
وكان متعب قد قدم أداءً متميزا خلال المباراة .. ولعب دورا كبيرا في فوز فريقه .. وتمكن من الحصول على ضربة الجزاء التي نفذها شادي محمد وأحرز منها الهدف الأول ..
وبالرغم من أن متعب لعب دورا فعالا في المباراة .. إلا أنه فشل في هز شباك الدراويش .. رغم كفاحه .. وحصوله على أكثر من فرصة خطيرة ..
وقال متعب في تصريحاته عقب المباراة انه سعيد بفوز فريقه وتأهله إلى النهائي .. مشيرا إلى أنه راض عن أدائه .. وعن سير المباراة بشكل عام ..
وعن مانويل جوزيه .. أشاد عماد متعب بالمدير الفني البرتغالي .. وبإمكانياته الكبيرة .. وعقليته الكروية الهائلة .. مؤكدا انه كان صاحب الفضل في تأهل الأهلي لنهائي كأس مصر ..
وأشار إلى انه لعب بمحمد بركات كظهير أيسر .. وهو مكان جديد على بركات .. إلا إن اللاعب أبلى بلاءا حسنا كما خطط جوزيه ..
وفي تصريحات أخرى .. أكد شادي محمد كابتن النادي الأهلي أن فريقه رد في الملعب على كل من راهن على عدم تأهل الأهلي للنهائي .. وقال أم فوز النادي الأهلي .. جاء عن جدارة .. وإستحقاق تام .. نظرا لان حاملو اللقب تمكنوا من السيطرة على مجريات المباراة طوال الشوطين ..
نوفو .. الأهلي يستحق الفوز
أكد الفرنسى باتريس نوفو المدير الفنى للإسماعيلي أن فوز الأهلي نتيجة منطقية .. لكونه الأفضل في المباراة .. وأضاف نوفو أن لاعبي الأهلي كانوا حاضري الذهن .. وارتفعت لديهم حالة التركيز .. وكان لديهم إصرار على الفوز .. في نفس الوقت الذي جاء أداء لاعبي الإسماعيلي على غير المتوقع .. وكان سيئاً .. والأهلي يستحق الفوز عن جدارة .. ولمينس مسيو نوفو تقديم التهنئة للاهلى وجهازه الفني على هذا الفوز ..
السوبر المصرى 9 أغسطس واعتماد موعد مباراة الأهلي .. وبنفيكا
حدد الاتحاد المصري لكرة القدم يوم 9 أغسطس القادم .. موعد المباراة السوبر المصري بين بطل الدور .. النادي الأهلي .. والطرف الثاني .. الذي تحدده مباريات كأس مصر .. كما تحدد يوم الاثنين 13 من نفس الشهر موعدا لانطلاق بطولة الدوري موسم 2007/ 2008 .. على أن تكون نهاية الدوري في نهاية مايو عام 2008 ..
وتقرر أيضا انطلاق مباريات دوري القسم الثاني يوم 22 أغسطس القادم .. وتكون نهايته نهاية مايو عام 2008 .. وتنطلق مباريات دوري القسم الثالث يوم السبت 25 أغسطس .. والنهاية في مايو 2008 ..
وفي خبر آخر إعتمد اتحاد الكرة يوم 29 يوليو المقبل موعدا لمباراة الأهلي × وبنفيكا .. ضمن إحتفالات النادي الأهلي بمرور مائة عام على تأسيسه ..
|