ساعات قليلة تفصلنا عزيزي القاريء عن بدء لقاء قمة جديد للكرة المصرية وذلك حين يعطي الحكم الإسباني ألفونسو بيريز الإذن للاعبي الأهلي والزمالك للعب اللقاء النهائي فى بطولة كأس مصر وهو اللقاء الذي يسدل فيه الستار علي موسم طويل وشاق ومتعب على كل عناصر اللعبة داخل مصر.
لقاء الأهلي والزمالك هو أحد أشهر الديربيات التي يعرفها عالم كرة القدم وذلك لحجم المنافسة الرهيب الذي يتواجد بين الفريقين الأكبر في الوطن العربي وفي أفريقيا . يهدف الأهلي للفوز بالكأس وحمل البطولة التي يحمل لقبها والتي بها يكون قد فاز بكل البطولات المحلية علي مدي موسمين متتاليين في إنجاز كبير ( يا رب ) , أما أصحاب الزي الأبيض فيسعي للفوز ببطولة تعيد الثقة للاعبيه وجماهيره حتي يبدأ الموسم الجديد وهو علي أرض صلبة ( الشر بره وبعيد . )
صعد الأهلي لهذا الدور بعدما تخطي كهرباء طلخة في دور ال 32 بثلاثة أهداف من الموهوب أحمد جلال , وفي دور ال16 تخطي الفريق بتروجيت بهدف لفلافيو , وفي دور الثمانية واجه حامل اللقب فريق طلائع الجيش وهزمه 3/1 في مباراة شهدت سقوط مدوي لمحمد صديق . قبل أن يطيح المارد بدروايش الكرة المصرية في دور الأربعة بهدفين نظيفين .
أما الزمالك فقد صعد لهذا الدور بعد فوز في دور ال32 علي الداخلية 1/0 , وفي دور ال 16 فاز الفريق الأبيض علي بني سويف 9/0 في مباراة من طرف واحد , وفي دور الثمانية تخطي أبناء ميت عقبة فريق المنصورة بثلاثية نظيفة قبل أن يقصي الفريق بترول أسيوط من دور الأربعة بهدف لعمرو زكي . وبالطبع يستطيع أي متابع للكرة أن يدرك الفارق بين مشوار الفريقين .
وتقول لنا وجهة النظر التاريخية أن الفريقين قد سبق لهما أن إلتقيا في كل اللقاءات سواء الودية أو الرسمية في 129 مباراة فاز الأهلي في 50 مباراة وفاز الزمالك في 36 وتعادلا في 43 مباراة . وتترجم هذه الإحصائية التفوق الأحمر علي نظيره الأبيض .
ولعل أبرز نتيجة في لقاءات القمة هي فوز الأهلي علي الزمالك 6/1 في موسم 2001 في مباراة شهدت تألق خالد بيبو وإحرازه لأربعة أهداف . وكذلك فوز الزمالك 6/0 علي الأهلي في نهائي كأس مصر عام 1944 حين قر الإتحاد المصري إيقاف الأهلي لمدة عام لسفر لاعبيه لفلسطين دون إذن إتحاد الكرة قبل أن يقرر الإتحاد لعب الفريق ولم يلعب مختار التيتش مما أدي لهذه النتيجة المهولة .
ويعد هذا اللقا ء هو الأول بين جوزيه كمدرب للأهلي وهنري ميشيل كمدرب للزمالك حيث أنه في الدور الأول كان محمود سعد هو المدير الفني للزمالك . وفي الدور الثاني كان حسام البدري هو قائد الأهلي فنيا .
بعد إنتهاء اللقاء يتوجه لاعبو الأهلي للمطار للتوجه لأبيدجان حيث لقاء أسيك ميموزا البطل العاجي في دور الثمانية لدوري أبطال أفريقيا .
وأخيراً نتمني التوفيق لأصحاب الرداء الأحمر في هذه القمة المنتظرة .