الأهلى فوق الألتراس!


بدأت رابطة ألتراس أهلاوى منذ سنوات بإدخال أسلوب مختلف في تشجيع النادي الأهلى ومؤازرة الفريق في كل المباريات سواء داخل مصر أو خارجها وكانت أكبر داعم للفريق من تشجيع مثالي ومتواصل في كل الألعاب المختلفة وليس فريق كرة القدم فقط ، وكانت مثال يحتذي به في التشجيع والدخلات والمؤازرة بكل قوة والوقوف خلف كل فرق الأهلى دائما سواء في الانتصارات أو حتى الإنكسارات .

ولكن وبكل أسف وصل حال الألتراس إلا ما  لا يمكن تخيله من الخروج عن النص والإنحطاط الأخلاقي وأصبح يضرب بألتراس أهلاوى المثل في الخروج عن النص بعد العديد من المواقف الأخيرة والتي كانت أكبر دليل على إنحدار الرابطة لمستوى لا يمكن تخيله أن يخرج من جماهير من المفترض أنها تعشق الكيان الأهلاوي.

 ولن أدخل في تفاصيل وأحداث يعلمها الجميع ولكن يكفى أن أذكر بأن الألتراس يعتبر حاليا هو أحد أهم أسباب توقف النشاط الرياضي في مصر وكذلك سبب رئيسي في كل العقوبات التي توقع على الأهلى سواء من الكاف أو حتى الإتحاد المصري – أيام الكرة في مصر- فضلا عن أنها السبب الدائم في حرمان الأهلى من جماهيره لتصل علاقة الألتراس بالأهلي إلى طريق مسدود.

ولا أحد في مصر يرفض أن تكون هناك رابطة قوية تدعم أى نادي وتذهب خلفه وتشجعه بجنون ولكن الكل يرفض السباب والشتائم في المدرجات والشماريخ والخناقات وحرب الشوارع والتي رآها الجميع في مباراة الأهلى الأفريقية أمام ليوبار الكونغولي وقبل بداية اللقاء في الجونة.

والغريب أن ألتراس أهلاوى تتعامل دائما وكأنها المتحكم الرئيس في الأمور فهي التي هاجم أعضائها الفريق فى تدريب الأمس بحجة أنهم لم يذهبوا من منتصف الملعب حتى المدرجات لتحية الجماهير وهو أمر مرفوض تماما كما هاجمت من قبل الإدارة واللاعبين أنفسهم بإسلوب غريب على أخلاق جماهير الأهلى حتى ولو لها حق الهجوم أو النقد ولكن ليس بهذا الأسلوب.

وأعتقد بأنه آن الأوان ليخرج قانون شغب الملاعب للنور ليكون أكبر رادع لكل الجماهير في محاولة قوية قبل بداية الموسم الجديد وكذلك يجب على مجلس إدارة الاهلى مواجه الألتراس بإسلوب أكثر قوة وحنكة خصوصا بعد حالة الرفض العام من الجميع لتصرفاتهم لأن معلوماتي تؤكد بأن معظم اللاعبين وأعضاء مجلس الإدارة وصولوا لمرحلة بأنهم لا يتمنوا تواجد الألتراس فيما بعد فى مدرجات الأهلى !

وعلى الإعلام دور كبير في الفترة القادمة سواء الإعلام الرياضي أو حتى الإعلام العام في جميع البرامج الحوارية والمختلفة في توجيه الشباب لإسلوب مختلف ورفض كل الأساليب الخارجة عن القانون وعن الإحترام ومبادئ التشجيع المثالي  وكذلك الداخلية والشرطة في مواجه أى شغب أو أى خروج عن النص بكل حزم وقوة دون خوف ، ويبقى أهم دور لأولياء الأمور في البيوت في السيطرة والتربية حتى لا يخرج الشباب بتهور في المدرجات يسب ويشتم وربما يقتل !

وقد يختلف البعض وقد يتفق معى فى بعض الأمور إلا أنه أعتقد بأن الجميع يتفق على أن مشاهد مدرجات الاهلى في التسعينات كانت ممتعة وجميلة وإن غابت الجماهير فى أوقات كثيرة ولكن كانت المدرجات تفتح أحضانها دائما بلا خوف لجميع العائلات المصرية من مختلف الأعمار حتى وصلنا لمرحلة أن المدرجات تتمنى أن تلفظ جماهيرها بعد الحال الذي وصلنا له حاليا.

وفى النهاية أتمنى من رابطة الألتراس أن تعود لصوابها وأن تتحكم فى أعضائها وأن تدرس قراراتها وإلا فليس لها مكان داخل كيان النادي الأهلى لأن دائما وأبدا يبقى الأهلى فوق الجميع.

استطلاع الراى


ما رأيك في قرارات مجلس إدارة الأهلي؟
الدوري العام - 2019