تحليل دجلة: كوكتيل أخطاء لا تمحيها ثلاث نقاط .. والكرة في ملعب عمرو جمال

تحليل دجلة: كوكتيل أخطاء لا تمحيها ثلاث نقاط .. والكرة في ملعب عمرو جمال

هل يعني الفوز أنك كنت مميزاً؟ بالطبع لا، الأهلي حقق ثلاث نقاط مهمة أمام دجلة كان من الممكن ألا نحققها، شوط أول سيء جداً وشوط ثاني مليء بالأخطاء سواء في التغييرات أو في الأداء الفردي للاعبين.

ويمكن توضيح أهم لقطات المباراة في النقاط التالية

أولاً بدأ الأهلي اللقاء بالاعتماد على نفس طريقة لعب مباراة المقاولون الأخيرة مع اختلاف الأفراد، نجيب عاد للتشكيل على حساب حجازي ومؤمن زكريا بدلاً من وليد سليمان وعبد الله السعيد بدلاً من صالح جمعة، تغييرات في ثلاثة لاعبين ولكن بلا تغيير في الطريقة أو الخطة.

ثانياً الأهلي يعاني في خط الهجوم، جونيور أجايي لا يجيد اللعب كمهاجم وحيد، لا بد من وجود مهاجم آخر بجواره لأنه لا يفضل اللعب المباشر على المرمى، أجايي يختار دائماً التمرير أو تأخير اللعب ولا يفضل اللعب المباشر على المرمى، وذلك هو أحد أهم أسباب غياب المحاولات الايجابية على مرمى وادي دجلة.

ثالثاً ميدو جابر يحاول ويجتهد ولكنه حتى الآن لا يلعب على المرمى، لا يشارك بإيجابية ويكتفي باللعب العرضي كمرحلة لنقل الكرات دون محاولة صنع الفارق رغم أنه يملك الامكانيات لتحقيق ذلك، وعلى ميدو أن يستغل تواجده للمباراة الثالثة على التوالي في التشكيل الأساسي لفرض نفسه.

رابعاً في الشوط الثاني تدخل البدري بالدفع بعمرو جمال بدلاً من ميدو جابر ليلعب كمهاجم ثاني بجوار أجايي، وبناءً على هذا التغيير انتقل السعيد ليلعب في الجانب الأيسر للملعب وهو ما لا يجيده السعيد مما أفقد الأهلي التواجد على الطرف الأيسر، وأعقبه بالدفع بوليد سليمان بدلاً من مؤمن زكريا وهو تغيير لم يضف الجديد على طريقة اللعب.

خامساً المعاناة الأساسية للنادي الأهلي كانت في الاكتفاء بتمرير الكرات في وسط الملعب بين حسام غالي وأحمد فتحي وعبد الله السعيد الذي ترك الجانب الأيسر ليدعم وسط الملعب بلا قدرة على وضع الكرة أمام مرمى دجلة، كرات طويلة وأخرى عرضية لم تصنع الخطورة المطلوبة اللهم إلا من رأسية عمرو جمال التي ارتدت من القائم.

سادساً تحركات ثنائي الهجوم للنادي الأهلي تسببت في المشكلة السابق ذكرها، أجايي وعمرو جمال لا يتحركا في اتجاه المرمى مثلما هو واضح في اللقطة المرفقة، وليد سليمان في وضع ممتاز على حدود منطقة الجزاء مع وجود ثنائي هجومي (عمرو جمال وأجايي) الأول اكتفى بالوقوف لمشاهدة وليد سليمان وأجايي (كالعادة) وقف بظهره للمرمى بدلاً من الركض تجاه المرمى لتلقي التمريرة.

سابعاً يعاني الأهلي من غياب الحلول لحامل الكرة، كم مرة تسلم غالي أو فتحي أو السعيد الكرة ولم يجد من يمنحه حلاً للتمرير الأمامي الهجومي ليكتفي بالتمرير لمن يجاوره؟ وإن جاء الحل "النادر" لن تشعر بأن هناك خطة واضحة محددة لكيفية التعامل مع الكرة في الثلث الأخير من الملعب، اجتهادات ومحاولات فردية بلا تكتيك واضح للوصول الى مرمى وادي دجلة.

ثامناً كان من الأفضل أن يبقى محمد هاني في الجانب الأيمن ويلعب أحمد فتحي في وسط الملعب ليخرج حسام غالي بدلاً من هاني، فتحي لم يقدم ما يختلف عما قدمه هاني كما أن تواجده في وسط الملعب أهم خاصة مع قدرة عبدالله السعيد على التواجد في قلب الملعب للقيام بدور حسام غالي.

تاسعاً وأخيراً استحق عمرو جمال أن يسجل هذا الهدف، لأول مرة منذ فترة طويلة يخرج عمرو جمال من مباراة بمحاولتين على المرمى (الهدف وكرة القائم) وصناعة فرصة (كرة عماد متعب)، وذلك أمر لم يصنعه عمرو جمال منذ فترة طويلة وإن كان الأهم هو الاستمرارية في المباريات المقبلة لتبقى الكرة في ملعب عمرو جمال.

طالع أيضاً

الغندور: هدف الأهلي الملغي في وادي دجلة صحيح

شارك جماهير الأهلي في تقييم أداء اللاعبين أمام وادي دجلة

من رأس عمرو جمال إلى ميدو: إتغطى ونام

تعرف على سبب إشتعال الأزمة بين البدري وميدو .. "محدش يكلم لعيبتي"

X