تحليل الأهلي والشرطة .. كيف تحولت اللامركزية الرائعة لأداء باهت في الشوط الثاني

تحليل الأهلي والشرطة .. كيف تحولت اللامركزية الرائعة لأداء باهت في الشوط الثاني

إعداد: معتز الصدة

في مباراة عنوانها كان الأهداف الغزيرة .. حقق النادي الاهلي إنتصاره الثالث على التوالي في الدوري الممتاز و الفوز الرابع لمارتن يول مع النادي الأهلي.

دخل النادي الأهلي بتشكل مكون من أحمد عادل في حراسة المرمي أمامه خط دفاع رامي ربيعه  وأحمد حجازي و حسين السيد و محمد هاني أمامهم خماسي منتصف أحمد فتحي وحسام غالي ورمضان صبحي ومؤمن زكريا وعبدالله السعيد تحت رأس حربة وحيد عمر جمال .

قدم النادي الأهلي شوط أول نموذجي في كل ما يتعلق بكرة القدم، على الجانب الدفاعي قدم لاعبي الفريق ضغط رائع علي لاعبي إتحاد الشرطه وإستخلاص سريع للكرة من خلال الضغط الجماعي في المساحات الضيقة أو من خلال المراقبة الفردية.

 

 

فعلى الجانب الرقمي إستحلص لاعبي النادي الأهلي الكره طوال اللقاء 99 مرة فكان نصيب أحمد فتحي و حسام غالي معاً يزيد عن 35 % من الكرات التي تم إستخلاصها.

 

أما على الجانب الهجومي فلنشاهد ما فعله مارتن يول مع لاعبي الأهلي خلال شهر منذ تولي المهمة.

 

أولاً:لامركزية صانعي اللعب، مع مرور الوقت ظهرت الإنسابية الشديدة في تحركات ثلاثي صناعة اللعب مؤمن و رمضان و السعيد .. ظهرت هذه الإنسيابية أمام المقاصة و ريكرياتيفو و أخيراً أمام الشرطة .. و لكن ما هو الجديد ؟؟.

الجديد هو عنصر آخر يدخل دائرة اللامركزية و هو عمرو جمال، وضح للغاية تفاهم الرباعي اليوم بتغيير أماكنهم و التحرك كقطع الشطرنج داخل الملعب بطريقة عرضية و قطرية داخل الملعب فبعض الأحيان يظهر الأهلي و هو يلعب 4-2-3-1 و لكن من هو المهاجم ؟؟ من هم صناع اللعب ؟؟ و أحيانا أخرى يظهر الشكل داخل الملعب 4-2-4 و لكن من هم المهاجمين و من هم أطراف الملعب أيضا ؟

 

يظهر في الصور السابقة الإنسجام الشديد لدى الرباعي الهجومي في تحركاتهم الهجومية و هو ما صعب الأمر على مدافعي الشرطة في الرقابة الفردية التي فرضها هاني رمزي في بداية المباراة و لكن تفوق مارتن يول ظهر واضحاً وضوح الشمس فخلال تدريبات الفريق شدد يول على كيفية الهروب من الرقابة اللصيقة لمهاجمي الفريق و هو ما تم مشاهدته في قلب الملعب.

 

ثانياً : الزيادة العددية داخل منطقة الجزاء

 

خلال الفترة القصيرة لمارتن يول ظهر هذا العامل الفعال و هو الزيادة العددية للاعبي الأهلي داخل منطقة جزاء الخصم .. معروف لدى الجميع أن مدافعي الدوري المصري يخافون من ظلالهم مما يدفعهم بالرقض بظهرهم من منتصف ملعبهم تجاه مرماهم .. فما بالك بهم عندما تكون الكفة شبه متكافئة من حيث العدد داخل منطقة جزائهم ؟ فتكون الأخطاء كارثية ليستفيد منها لاعبي الفريق.

 

تم إرسال 18 كرة عرضية في مباراة اليوم منهم 8 كرات صحيحة.

 

ثالثاً: الجمل التكتيكية .. في أول تدريب ليول داخل الاهلي وجه سؤالاً لحسام عاشور، كم هدفاً أحرزت في مسيرتك ؟؟ فكانت الإجابة عند أحمد فتحي من خلال التدريب على التصويب بعيد المدى، فالسؤال يوضح لماذا يوجد فتحي في هذا المكان و يوضح دقة تصويبات فتحي التي ظهرت خلال فترة يول التدريبية.

 


أما عن الشوط الثاني فظهر واضحاً الثقه الزائدة والرعونة في التمريرات و الواجبات الدفاعية كما هو موضح في الصور.

خلال العشر دقائق الأولى من الشوط الثاني تملك السرحان و التمركز الخاطئ من الثلاثي رامي ربيعه و محمد هاني و أحمد عادل في خطأ متكرر منه و تملكت الثقة الزائدة من غالي في موقف غريب لا يمكن التصرف فيه كما فعل غالي بأي حال من الأحوال.

أما عن النقطتين المضيئتين في الشوط الثاني، فهم إستخلاص السولية لكرة الهدف الخامس بطريقة رائعة.

 

و اللامركزية مرة أخرى في نهاية الشوط الثاني مما تسببت في هدف خامس.

 

أما عن رجل المباراة .. هذه الصور توضح من هو

لاعب ذو صلة

X