أخبار الأهلي اليوم: الأهلي يقطع نصف المشوار في أنجولا ويفرط في فوز سهل

أخبار الأهلي اليوم: الأهلي يقطع نصف المشوار في أنجولا ويفرط في فوز سهل

لمتابعة أخبار النادي الأهلي اليوم وأخبار الرياضة في مصر عامة يقدم الموقع لقرائه خدمة أخبار الأهلي اليوم وهي الخدمة التي سوف تشمل جميع أخبار النادي الأهلي في الصحف الكبرى من اجل تواصل القراء مع الأخبار المحدثة لناديهم.

مع الوضع في الاعتبار أن الموقع لا يضمن بصفة دائمة صحة هذه الأخبار ولكننا نقوم بنشر الأخبار كما جاءت في الصحف اليومية بصيغة النقل المباشر مع حفظ كامل حقوق الملكية الفكرية لهذه الصحف وكتابها بدون أي تغيير أو تعديل من قبل الموقع في صيغة الأخبار.

المصري اليوم

الأهلى يكتفى بالتعادل مع «ريكرياتيفو» فى مستهل مشواره الأفريقى

فرّط الفريق الكروى الأول بالنادى الأهلى، فى فوز مستحق على ريكرياتيفو، فى المباراة التى جمعتهما أمس بأنجولا فى ذهاب دور الـ٣٢ لمسابقة دورى أبطال أفريقيا.

قدم لاعبو الأهلى أداء طيباً خلال شوطى المباراة، باستثناء آخر ربع ساعة نتيجة هبوط المستوى البدنى، وتسابقوا فى إهدار الفرص السهلة مستغلين تواضع مستوى المنافس.

بدأ الأهلى المباراة بتشكيل مكون من أحمد عادل عبدالمنعم ومحمد هانى ورامى ربيعة وأحمد حجازى وصبرى رحيل وحسام غالى وأحمد فتحى وعبدالله السعيد ومؤمن زكريا ورمضان صبحى وماليك إيفونا. بدأت المباراة هادئة، وانحصرت الكرة وسط الملعب فى مرحلة جسّ نبض استمرت وقتًا طويلًا، بعدما نجح لاعبو الأهلى فى امتصاص حماس أصحاب الملعب وتشكيل خطورة على مرمى المنافس. وقاد مؤمن زكريا هجمة من الجهة اليمنى أرسلها عرضية لإيفونا سددها رأسية خارج المرمى. بعدها أهدر إيفونا بفضل تحركاته السريعه، هدفا محققا، بعدما انفرد بحارس المرمى، وسدد الكرة فى قدمه، لترتد لتجد مؤمن زكريا الذى سددها مباشرة أعلى العارضة. واصل لاعبو الأحمر إهدار الفرص السهلة، وهذه المرة عن طريق عبدالله السعيد، بعدما سدد عرضية محمد هانى بجوار القائم الأيمن وسط دهشة الجميع. واصل الأهلى هجومه المكثف بغية إحراز هدف السبق قبل نهاية الشوط الأول دون جدوى لينتهى بالتعادل السلبى.

وفى الشوط الثانى، استمر ضغط الأهلى على المنافس، وحاول أصحاب الأرض استعادة السيطرة وتشكيل خطورة على الضيوف، إلا أن قلة الخبرة وتواضع المستوى حرماهم من مجاراة لاعبى الأهلى. ولجأ الفريق الأنجولى لدفاع المنطقة للتغلب على حصارهم فى منتصف ملعبهم. وأهدر مؤمن زكريا ضربة رأس مرت أعلى العارضة بعدما أحسن استقبال كرة صبرى رحيل العرضية. وفشل إيفونا فى استغلال انفراده بحارس مرمى بطل أنجولا، بعدما سدد الكرة قوية فى قدم الحارس فى أخطر فرص الأهلى فى الشوط الثانى.

وتسابق مهاجمو الأهلى فى إهدار الفرص السهلة، عن طريق عبدالله السعيد ومؤمن زكريا بسبب الرعونة والعشوائية داخل منطقة الـ١٨ للمنافس. وأجرى مارتن يول، المدير الفنى تغييره الأول، بالدفع بوليد سليمان بدلاً من رمضان صبحى، بعدما انخفض أداؤه بشكل ملحوظ، وأهدر رواجيكا رأس الحربة، هدفاً محققاً لفريقه بعدما استغل عدم تركيز مدافعى الأهلى وسدد رأسية قوية علت المرمى.

بمرور الوقت، فشل مهاجمو الأهلى فى ترجمة السيطرة، ما دفع يول لإجراء التغيير الثانى بنزول عمرو جمال بدلاً من إيفونا.

انخفض أداء أبناء القلعة الحمراء، بشكل ملحوظ، ما دفع أصحاب الأرض لاستغلال تراجع الضيوف لتشكيل خطورة على مرمى أحمد عادل الذى نجح فى التصدى لكرتين خطيرتين. وأجرى يول آخر تغييراته بالدفع بصالح جمعة بدلاً من عبدالله السعيد من أجل استعادة السيطرة على وسط الملعب.

وطالب مارتن يول لاعبيه بضرورة التركيز فى الدقائق الأخيرة للمباراة والحفاظ على نظافة شباك الفريق.

احتسب حكم المباراة ٣ دقائق وقتًا بدلًا من الضائع لم تشهد أى جديد حتى أطلق الحكم صافرة نهاية المباراة بتعادل الفريقين سلبياً.

من جانبه أكد الهولندى مارتن يول، المدير الفنى للفريق، أن فريقه لعب مباراة طيبة فى الشوط الأول وسنحت له أكثر من فرصة حقيقية للتهديف وكان بإمكانه أن يسجل أكثر من ثلاثة أهداف لكن كان هناك عدم توفيق فى إنهاء الهجمات لازم لاعبى الأهلى. وأضاف المدرب الهولندى أن النتيجة مرضية بالنسبة للأداء الذى قدمه اللاعبون على أرض الملعب، لكنها ليست مرضية بالنسبة لعدد الأهداف التى كان بإمكاننا إحرازها.

وأوضح يول أن مباراة العودة صعبة وتحتاج لتركيز شديد وعمل قوى ومكثف، خاصة أن الأهلى يرغب فى الفوز باللقب الأفريقى ويجب أن يستعد الفريق بشكل جيد للقاء الإياب.

الأهلى أهدر فرصة الفوز على ريكرياتيفو فى بداية مشواره الأفريقى

قال سيد عبدالحفيظ مدير الكرة أن فريقه كان الأفضل فى الشوط الأول وأهدر أكثر من فرصة لكن المباراة خرجت بالتعادل السلبى وهى نتيجة خادعة ولا تحسم التأهل لدور الـ ١٦.

الأخبار

بطل مصر أهدر فرصاً سهلة للتهديف.. وبطل أنجولا تنقصه الخبرة

تعادل الأهلي مع ريكرياتيفو بطل أنجولا صفر / صفر في مباراة الذهاب لدور الـ32 لدوري أبطال أفريقيا لكرة القدم والتي اقيمت أمس علي ستاد باتريس لوفومبو.. جاءت المباراة متوسطة المستوي.. وكان الشوط الأول حماسيا من جانب بطل أنجولا بينما اعتمد الأهلي علي خبرات لاعبيه ونجح في الخروج متعادلا بينما كان الشوط الثاني اكثر اثارة خاصة من جانب ريكرياتيفو.. واعتمد الأهلي علي تأمين منطقة الدفاع مع الهجمات المرتدة عبر بوابة إيفونا ومؤمن زكريا وشكلت الهجمات الحمراء خطورة واضحة لو احسن استغلالها لخرج الأهلي فائزا خاصة عن طريق إيفونا الذي اضاع فرصة ثمينة للتهديف عندما سدد وهو موجه للمرمي الكرة قوية إلا أن حارس الفريق المنافس تصدي لها ببراعة.

جاءت بداية المباراة بضغط اهلاوي من منتصف الملعب في محاولة لاغلاق المساحات أمام لاعبي ريكرياتيفو وجاءت المحاولة الاولي عن طريق صبري رحيل من الناحية اليسري ولكن الحارس أنقذها.. واعتمد الاهلي في الدقائق الاولي علي التمريريات القصيرة السريعة واستغلال سرعات ايفونا خلف المدافعين وتلقي تمريرة خلف المدافعين من زكريا ولكنه سددها بجوار القائم.

الأهلي نجح بفضل انتشاره الجيد داخل الملعب في فرض سيطرته المطلقة علي المباراة وتحكم في سيرها وتنوعت هجماته خاصة من الجانب الايمن عن طريق محمد هاني او من خلال التمريرات القصيرة خلف المدافعين التي كاد من احداها أن يتقدم ايفونا للاهلي بالهدف الاول في الدقيقة 25 ولكن الحارس ريكاردو بابتستا نجح في ابعادها لترد إلي مؤمن زكريا ولكنه سددها بغرابة بيسراه فوق العارضة.

اكتسب لاعبو الاهلي الثقة في ظل تواضع مستوي الفريق الانجولي وتواجدوا في منتصف ملعبهم كثيرا وشكلوا خطورة واضحة علي المرمي الانجولي ولكنهم فشلوا في اللمسة الاخيرة وكان اخطرها عرضية محمد هاني أرضية داخل منطقة الجزاء قابلها عبد الله السعيد ولكنها مرت بجوار القائم.

ومع اقتراب الشوط من نهايته حاول لاعبو ريكرياتيفو التواجد في منتصف ملعب الأهلي ولكنهم لم يشكلوا اي خطورة علي مرمي أحمد عادل عبد المنعم الذي لم يختبر طوال الشوط.

جاءت بداية الشوط الثاني قوية من جانب الاهلي الذي حاول فرض سيطرته مثلما فرضها في الشوط الاول وجاءت بكرة طولية لايفونا ولكنه كان في وضع تسلل.. قابلها ريكرياتيفو بهجمة سريعة وتسديدة من لويس سيلفا علت العارضة.

وفي الدقيقة 63 لاحت فرصة خطيرة لايفونا الذي توغل بالكرة داخل منطقة الجزاء وسدد الكرة قوية ولكنها في يد الحارس ريكاردو بابتستا وتلتها هجمة خطيرة من عبد الله السعيد الذي مررها لمؤمن زكريا ولكنه وضعها أيضا في يد الحارس. وضغط الأهلي بقوة في محاولة لاحراز هدف التقدم ودفع الهولندي مارتن يول بوليد سليمان بدلا من رمضان صبحي في محاولة لتنشيط الناحية الهجومية.

الأهرام

الأهلى يتعادل مع ريكرياتيفو بدون أهداف فى مباراة «الفرص الضائعة»

أهدر فريق الاهلى فوزا محققا على ريكرياتيفو دى ليبولو، بطل أنجولا، بدون أهداف، فى المباراة التى جمعت بين الفريقين على ملعب كالولو الأنجولي، فى ذهاب دور الـ32 من بطولة دورى أبطال إفريقيا.. وتعادل معه بدون اهداف فى مباراة الفرص الضائعة أمس.

وبهذه النتيجة يحتاج الأهلى إلى الفوز لا غيره فى لقاء العودة على استاد الجيش بمدينة برج العرب بالإسكندرية فى 19 مارس الجاري، من أجل التأهل إلى دور الـ16 من البطولة الإفريقية.

بدأ الهولندى مارتن يول المدير الفنى للأهلى اللقاء بإجراء تعديل فى التشكيل ليلعب أحمد فتحى فى وسط الملعب بجوار حسام غالي، لتعويض غياب حسام عاشور المصاب، ودفع بمحمد هانى فى الجانب الأيمن، ليبدأ بالتشكيل التالي:

حراسة المرمى: أحمد عادل عبد المنعم، الدفاع: صبرى رحيل – أحمد حجازى – رامى ربيعه – محمد هاني، الوسط: أحمد فتحى – حسام غالي، وسط الهجوم: رمضان صبحى - عبدالله السعيد - مؤمن زكريا، الهجوم: ماليك ايفونا .

شهد الشوط الاول من اللقاء سيطرة من لاعبى الأهلى على مجريات اللعب، واعتمد لاعبو ريكرياتيفو على التماسك الدفاعي، بينما ظهر بطل أنجولا بآداء أكثر ضغطًا وخطورة على مرمى الأهلى خلال الشوط الثاني.

وتفنن الجابونى ماليك إيفونا فى إهدار الفرص، وحرم الأهلى من عدة أهداف محققة، أبرزها فى الدقائق الـ 25 بتمريرة بينية رائعة من عبد الله السعيد إلى إيفونا الذى انفرد بالحارس ريكاردو باتيستا، قبل أن ينجح الأخير فى التصدى لها، لترتد الكرة إلى مؤمن زكريا الذى سدد الكرة داخل منطقة الجزاء، قبل أن تمر الكرة فوق القائم، وتضيع فرصة هدف محقق للأهلي، وفى الدقيقة الـ 34 استقبل عبد الله السعيد كرة عرضية نموذجية، ليوجه تسديدة قوية داخل منطقة الجزاء قبل أن تمر الكرة بجوار القائم الأيمن بقليل.

وأهدر مؤمن زكريا هدفًا مؤكدًا اخر لفريقه .. ويحصل الاهلى ، على ركنية، لعبها عبدالله السعيد، لتمر من الحارس الذى أخطأ تقدير الكرة، لتصطدم برامى ربيعة بشكل مفاجئ وتذهب بجانب القائم، ليكمل الفارس الاحمر كرته الهجومية وضغطه على حارس بطل أنجولا، وسدد عبدالله السعيد الكرة داخل منطقة الجزاء، ولكن مرت بقليل بجوار القائم الأيسر

على الجانب الأخر، وصل فريق ريكرياتيفو إلى منطقة جزاء المارد الأحمر دون تشكيل أى خطورة على مرمى أحمد عادل عبد المنعم، حارس عرين الأهلي.

وفى الدقيقة الأخيرة، سدد "داريو" مدافع الفريق الانجولى مستغلا ارتداد الكرة من الدفاع ، ولكن بعيدة عن مرمى عادل عبدالمنعم، ليطلق بعدها حكم المباراة صافرة نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبى دون أهداف.

وفى الشوط الثاني، سنحت عدة فرص لإيفونا فى الدقائق 63 بانفراد تام قبل أن ينجح ريكاردو فى التصدى لها بالوقت المناسب، والدقيقة 64 بانفراد آخر تام لإيفونا ليسدد كرة داخل منطقة الجزاء، ليتمكن حارس ريكرياتيفو من الإمساك بها، كما أهدر عبد الله السعيد فرصة هدف آخر للأهلى فى الدقيقة الـ 53 باستقبال عرضية رائعة من حسام غالي، قائد الأهلي، ليسدد كرة قوية داخل منطقة الجزاء، قبل أن تصطدم بأقدام كواجيكا، مدافع ريكرياتيفو، وتحرم الأهلى من فرصة هدف.

فى المقابل، كانت أخطر فرص بطل أنجولا فى الدقيقة الـ 69 عن طريق رأسية بيريز التى استقبلت ركنية، لتمر بجوار القائم، والدقيقة الـ 83 بتسديدة قوية من بيريز بالقرب من منطقة الجزاء لتمر فوق القائم بقليل، والدقيقة الـ 86 برأسية أنجولية أخرى خطيرة من دياورا لتمر بجوار قائم الأهلى بمسافة قليلة للغاية، وضربة رأس أخرى بانفراد تام لبيريز فى الدقيقة الـ 88 لتمر فوق القائم بقليل، ونجح ربيعة فى الضغط على مابوتو ليسدد كرة بجوار مربع العمليات وتمر بعيدًا عن المرمى.

ويجرى الجهاز الفنى للاهلى 3 تبديلات خلال اللقاء، بدخول وليد سليمان بدلًا من رمضان صبحي، وعمرو جمال بديلًا عن ماليك إيفونا، وصالح جمعة بديلًا عن عبد الله السعيد .. ولكنها لم تسفر عن شيء ليستمر التعادل قائما وتظل بطاقة التأهل معلقة حتى مباراة العودة.

الجمهورية

الأهلي يقطع نصف المشوار بالتعادل أمام ريكرياتيفو

حقق فريق الأهلي نصف مشوار التأهل لدور الـ 16 من بطولة الدوري الأفريقي للكرة وبعد التعادل السلبي أمام ريكرياتيفو الأنجولي في مباراة الذهاب في أنجولا لدور الـ .32

فرط الأهلي في الفوز خاصة في الشوط الأول الذي أهدر أكثر من 3 فرص محققة لايفونا ومؤمن زكريا وعبدالله السعيد.. ورغم سيطرة الأهلي الكاملة الا أن الفريق الأنجولي كاد يقلب النتيجة مع نهاية المباراة لكن كرة لويس فيلبي علت العارضة.

الفريق الأنجولي مهمته صعبة عند لقاء الرد بالإسكندرية خاصة أنه فريق متواضع حسب ما قدمه في اللقاء وأن الصورة التي نقلت عن خطورته مجرد أوهام فالفريق عادي للغاية وليس لديه أنياب قوية إلا إذا أراد لاعبو الأهلي أن يصنعوا منه فريقا قويا.

الحكم الكيني ديفيد تحول من قاض عادل الي ظالم بعد تمديده للوقت باكثر من المحتسب.

مباراة الرد ستكون يوم 19 مارس بالاسكندرية.

الشوط الأول

بداية حذرة علي غير المتوقع من الفريقين ووضح التمرير الكثير من أقدام اللاعبين لكشف خبايا المنافس خاصة أن الرطوبة العالية لعبت ضد الأهلي مبكراً.

اعتمدت خطته علي الهجمة المرتدة السريعة بتوصيل الكرات السريعة لايفونا الذي هدد مرمي ريكرياتيفو بكرة قوية مرت بجوار قائم الحارس باتسيتا.

كما أعتمد المدير الفني مارتن يول علي تقارب خطوط فريقه لايقاف خطورة وسط المنافس الذي اعتمد علي إيتو في تنفيذ بعض المناورات الهجومية ونجحت الدفاعات الأهلاوية بقيادة حجازي وربيعة في إيقافها.

تعددت الهجمات الأهلاوية وكانت أكثر فاعلية من محاولات منافسه وشكلت البعض منها خطورة خاصة في العرضيات التي نفذها أحمد فتحي وصبري رحيل ومحمد هاني.

بالإضافة لكرات عبدالله السعيد وحسام غالي وحسام عاشور ومع انطلاقات رمضان صبحي ومؤمن سليمان وأيفونا شكلت سيطرة للأهلي.

يبدو أن الفريق الانجولي لايظهر خطورته في البدايات ويعتمد علي استهلاك ونفاد وقود الأهلي حتي تخلو له المباراة في الشوط الثاني ولذلك لم تظهر أية خطورة له خلال مرحلة نصف الشوط.

السيطرة كانت حمراء بنسبة كبيرة لكن دون الوصول لمرمي منافسه رغم أن خط دفاع ريكرياتيفو هو الأضعف ووضح أن لاعبيه لا يجيدون اللعب الجماعي.

حصل وريس لاعب ديكرياتيفو علي بطاقة صفراء وهو لاعب برازيلي محترف عندما سدد "شلوت" في ركبة ايفونا.

واصل مؤمن زكريا كراته الغريبة والمرمي خال ليسدد كرة فوق العارضة والمرمي خال تماما وسط غرابة ودهشة زملائه.

أزعج ايفونا مدافعي ريكرياتيفو بسرعته ومرواغاته المجدية وفتح المساحات الحالية لزملائه لكن دون الأستفادة منها.

اتقطعت هجمات الفريق الانجولي دائما مع كل محاولة نظراً للصرامة في التعامل مع كل كرة من جانب لاعبي الأهلي الذين سهلوا علي أنفسهم طريقة ترويض المنافس الذي لم يقدم شيئا طيلة هذا الشوط.. واصل الأهلي سلسلة ضياع الفرص السهلة وهذه المرة من تسديدة عبدالله السعيد التي مرت كرته بجوار القائم وبغرابة شديدة.

بصراحة لم يحضر الفريق الانجولي هذا الشوط بالمرة واكتفي لاعبوه بالفرجة والأستمتاع بأداء لاعبي الأهلي الذين لم يستفيدوا من هذا الأداء لحسم اللقاء ولو بهدف.

ويمكن التأكيد علي أن لاعبي ريكرياتيفو لم يظهر منهم أحد باستثناء فيردي الذي مرر كرة عرضية وحيدة طيلة هذا الشوط.

الأهلي شكل قوة ضاربة متحركة يميناً ويساراً اكدت فلسفة مارتن يول وأنه ذكي جداً وللغاية في تنويع أساليب وطرق اللعب التي أحرجت المنافس.

طريقة أداء الانجولي كانت عشوائية لدرجة أن المدير الفني كوستا ابدي غضبه الشديد من تصرفات لاعبيه واستسلم تماما وفضل البقاء علي دكة الاحتياطي.

علي العموم النتيجة السلبية كانت منطقية لريكرياتيفو وغير منصفة للأهلي الأكثر استحواذا علي الكرة وضاعت منه فرص للتهديف بسبب رعونة مهاجمي الأهلي.

الشوط الثاني

دون تغييرات في صفوف الفريقين.. جاءت البداية كما كانت نهاية الشوط الاول اندفاع أهلاوي وحرص دفاعي أنجولي مغلف بتعليمات قوية لايقاف تحركات إيفونا بأي شكل من الأشكال وكانت الثمرة الأولي ركنية اهلاوية لم يستغلها المهاجمون كالعادة.. شكلت الكرات الطويلة الأهلاوية ازعاجاً كبيراً علي دفاع الفريق الأنجولي الذي وضح تماماً بأنه دفاع ضعيف للغاية.

حاول المحترف لويس فيلبي سرقة بعض الأخطاء خاصة وأن الحكم الكيني ديفيد اوميانو تبدلت قراراته المزعجة لايقاف محاولات الأهلي بأحتساب بعض الفاولات الوهمية علي لاعبي الأحمر.

شكلت هجمة أهلاوية رعبا علي لاعبي انجولا خاصة من كرة حسام غالي العنترية التي وصلت لعبدالله السعيد الذي سدد صاروخاً أرض جو تجد ظهر مدافع ريكرياتيفو لتمنع هدفاً اكيداً.

لم يتبدل الحال مع مرور الوقت الأهلي هو الأفضل هو المسيطر ومسلسل أضاعة الفرص مستمر من مؤمن زكريا وهو ما يزيد الغرابة تجاه صاحب الأرض وما يقدمه وكأن المباراة في مصر وليس أنجولا خاصة وأن عدد لاعبيه المحترفين كثير لكن لم يقدموا ما يشفع لهم لخطف نتيجة اللقاء.

قدم مدافعو الأهلي عرض طيبا وقضوا علي محاولات فريدريك والفونسوا لزيادة الخطورة.

أصبحت الكرات الطويلة عنوانا مكرراً للأهلي بعدما أثبتت خطورتها حتي كانت فرصة الهدف الأول لايفونا من انفراد لكنه سدد في اقدام الحارس الأنجولي.

اتجهت المباراة لعرض وحيد وهو حصار أهلاوي مشدد علي الدفاع الأنجولي مع حالة من الانكماش للدفاع الذي لم يجد حلاً لالعاب الهجوم الأهلاوي والوصول لمرمي باتيستا كل دقيقة.

مارتن يول أضطر للدفع بوليد سليمان بديلاً لرمضان صبحي مع تعديلات داخل أرضية الملعب وبتوجيهات وتعليمات لضرب الدفاع الأنجولي.

وضح الاستعجال علي لاعبي الأهلي للتخلص من الكرة ولو التزم اللاعبون بالهدوء لكانت التمريرات أفضل بكثير والاستفادة منها في الأمتار الأخيرة.

كاد ووريس البرازيلي أن يقلب الطاولة علي فريق الأهلي عندما سدد رأسية وعلي بعد أمتار قليلة فوق عارضة الأهلي.. استمر الحال كما هو عليه هجوم واستحواذ أهلاوي علي الكرة ودفاع أنجولي دون هدف محدد وكأن التعادل هدف للفريق قبل لقاء الرد.

أضطر يول لتبديل ثان بنزول عمرو جمال بدلا من ايفونا المجهد واستغلال لياقة عمرو في محاولة لتسجيل هدف يريح من متطلبات مباراة العودة وتسهيلها خاصة وأن المنافس لم يقدم شيئاً يذكر نهائيا في شوطي اللقاء.

في اللحظات الأخيرة من اللقاء قل أداء لاعبي الأهلي واكتفوا بتمرير الكرة للحفاظ علي التعادل بأعتباره مفيدا قبل العودة بالقاهرة بأعتبار الحفاظ علي التعادل هو أفضل الخسائر من هذه المباراة.

حاول لويس فيلبي مفاجأة الأهلي بكرة قوية فوق عارضة أحمد عادل وهي محاولة لاثبات الذات بأن فريقه مازال في الملعب.. خاصة وأن الدقائق القليلة المتبقية هي المحاولة الأخيرة لهم بفعل شيء مع الهبوط الفني والبدني للاعبي الأهلي الذين تناسوا هذه الدقائق الحرجة.. لذلك أشرك يول صالح جمعة بدلا من عبدالله السعيد في محاولة لتنشيط لياقة لاعبيه.

كاد لويس فيلبي أن يسجل برأسه من كرة ومن غفلة أهلاوية دفاعية لا مبرر لها بالمرة رغم أن الوقت قد انتهي رسمياً بالتعادل الرسمي.

X