تحليل الأهلي: لمسات مبروك الصغيرة السر أمام الجيش وعودٌ أحمد يا جدو

تحليل الأهلي: لمسات مبروك الصغيرة السر أمام الجيش وعودٌ أحمد يا جدو

فاز النادي الأهلي على طلائع الجيش في الدوري بأداء جيد جداً وهو ما انعكس على النتيجة والفوز برباعية، بالاضافة إلى عودة محمد ناجي جدو وهو ما يعطي الفريق دفعة خاصة مع افتقاده للاعب بامكانيات جدو.

فتحي مبروك أمام طلائع الجيش أضاف بعض اللمسات على الجانب الدفاعي لظهيري الدفاع باسم علي وصبري رحيل أعطى وسط ملعب الأهلي أفضلية في أغلب أوقات المباراة.

ففي المباريات السابقة كان الأهلي يعتمد على تقدم الثنائي باسم وصبري على أطراف الملعب فور امتلاك الكرة وهو ما كان يضع لاعبي الوسط والدفاع في ضغط لعدم وجود حلول للتمرير في نصف ملعب الأهلي، ولكن أمام الجيش أصبح صعود الثنائي في نصف ملعب الخصم أبطأ وبالتالي أتاح التدرج الطبيعي بالكرة من الخلف للأمام.

هذا الأمر لم يبطئ من رتم الأهلي والذي امتاز بالسرعة منذ بداية الموسم، ولكن في هذا اللقاء أصبحنا نبني الهجمة من الخلف للأمام بصورة مضمونة أكثر مما قلل من فقدان الكرة في وسط الملعب وبالتالي علاج المشكلة التي واجهتنا من خسارة الكرة في وسط ملعبنا والتعرض للهجمات المرتدة السريعة.

الأمر الثاني الذي أضافه مبروك هو عودة تريزيجيه ومؤمن جناحي الأهلي لاستلام الكرة أيضاً من مراحل متقدمة من الملعب بدلاً من التواجد بالقرب من منطقة الـ18 وانتظار الكرات الأمامية العالية على الأطراف.

بالاضافة إلى تحركات الثنائي مؤمن وتريزيجيه في الانضمام لمنطقة الـ18 في الكرات العالية، لينضم مؤمن مع عبد الله وعبد الظاهر  إذا كانت الهجمة من الجانب الأيسر، ونفس الأمر لتريزيجيه لينضم إذا كانت الهجمة من الجانب الأيمن.

في الحالة الدفاعية أيضاً اختلف دور مؤمن وتريزيجيه، فبدلاً من الضغط من الأمام على الخصم عاد الثنائي دائماً مع ظهيري الجنب للمساندة الدفاعية وهو ما صعب اختراق الدفاع.

 

إذا وضعنا تحركات الرباعي السابق "باسم وصبري ومؤمن وتريزيجيه" في فيديو مبسط سيشرح شكل الأهلي في الهجمة المنظمة سنجد أن هدوء صبري وباسم أعطى ثنائي الدفاع سعد وشريف وثنائي الوسط غالي ورزق راحة في إيجاد لاعبين متاحين للتمرير.

وكذلك نزول مؤمن وتريزيجيه للاستلام على الأطراف أعطى نفس الأمر، مع الاهتمام بالحالة الدفاعية ايضاً، ففي حالة وجود الهجمة من الجانب الأيمن لا يتقدم صبري، ونفس الأمر بالنسبة لباسم.

عودة محمد ناجي جدو مكسب رائع للأهلي، بالفترة الماضية افتقد الفريق للمهاجم المتأخر الذي يجيد الكرات الرأسية والالتحامات، وهو الدور الذي لعبه عبد الله أمام الجيش وقدم مستوى طيب جداً، وهو ما يجيده جدو وبالتالي يعطيك حلول في الملعب.

بالطبع جدو يحتاج وقت لكي يعود لمستواه المعهود بعد فترة الغياب الطويلة، ولكن أسمه وحده يضيف الكثير، فما بالك بعد احراز هدف في أول مباراة، عودٌ أحمد يا جدو.

بالاضافة إلى جدو عودة عمرو جمال اقترب أيضاً وهو أمر مهم جداً في ظل عدم الاستقرار على مهاجم صريح للقلعة الحمراء، ولكن ينقصنا لاعب في وسط الملعب وهو من المفترض ما يحله وجود البرازيلي الألماني الذي لم نراه حتى الأن هندريك هلمكه الذي يتحدث عنه الجميع بصورة إيجابية وأن مستواه في التدريب طيب.

X