الثلاثة "سين" تسببت في "فضيحة تاريخية

الثلاثة "سين" تسببت في "فضيحة تاريخية

تسائل الكثير من عشاق النادي الأهلي حول السبب وراء الأداء الهزيل والسيء للغاية الذي ظهر به اللاعبين في المباراة التي جمعت بين المارد الأحمر وفريق أورلاندو بايرتس بدوري أبطال افريقيا والتي انتهت بهزيمة فاضحة بثلاثية نظيفة.

وقد تكون ثلاثة أسباب رئيسية أدت الى هزيمة نتيجة واداء ورأينا أشباح الفريق الذي رأيناه في آخر ايام الدوري العام الملغي لأسباب غير معروفة وقد تكون معظم هذه الأسباب سابقة جديدة عن اسلوب الأهلي في ادارة اموره خاصة وانها أمور بعيدة عن الأخطاء الفنية الفادحة التي حدثت في المباراة وهي الثلاثة سين سحور - سياسة - سهر على الشكل التالي:

السحور

عامة ما يركز المدير الفني وجهاز الكرة وادارة النادي في ليلة المباراة بإعطاء كم كبير من التركيز للاعبين وجهازهم الفني لخوض المباراة، لكن ما حدث في لقاء أورلاندو كان على عكس أسلوب الأهلي فقد لبت الإدارة "عزومة" محافظ البحر الأحمر على السحور بالأمس وعاد الجميع متأخراً الى غرفه على الرغم من ان اللاعبين كان يجب ان يكونوا متبعين نظام غذائي وتوقيت للنوم خاصة ان اجواء السحور كفيلة لاخراج الجميع من جو المباراة.

السياسة

لم ينتهي الأمر عند السحور لاخراج اللاعبين وجهازهم الفني من اجواء المباراة لتأتي الظروف السياسية كعامل أشد وطئه حيث عاد اللاعبون لغرفهم وبدل النوم تحولوا لمتابعة الأمور السياسية مع أنباء وصلتهم في بدء فض اعتصام رابعة العدوية ليكمل عدد من اللاعبين في الاستمرار في المتابعة حتى صباح يوم المباراة

السهر

لم يُدخِل الجهاز الفني اللاعبين في نظام نوم يتماشى مع رمضان ومع توقيت المباراة التي فرضت على الأهلي لعدم خوضه أي مقاومة على عدم تأمين المباراة في ملعب كبرج العرب على الرغم من عدم وجود أي نية اقتحام من الجماهير لظروف العقوبة على الأهلي، وتعامل الجميع بشكل خاطيء في ترتيب مواعيد النوم والاستيقاظ قبل المباراة لضمان اعلى نسبة تركيز ذهني وشعر الجميع أن الأهلي كان نائماً كل المباراة فريقاً وجهازاً فنياً

نعلم أن الظروف كانت كلها عكس مصلحة الأهلي من عقوبة منع الجمهور الى نقل المباراة للجونة ملعباً وهواء وتوقيت المباراة في حرارة شمس قوية وصيام أغلب الأساسيين وتوقف الدوري والظروف السياسية لكننا نتذكر أن الادارة عملت مع الجهاز الفني في ظروف أسوأ ونتذكر أحداث الملعب المالي وظروف فندق البارون وغيرها ضف الى هذا مأساة بورسعيد الا ان حرفية الجهاز الفني والادارة وضعت اللاعبين بعيداً عن هذه المشاكل ليتوج الأهلي بطل أفريقيا

لم ينقطع الأمل وأورلاندو بيراتس هو ليس بالفريق القوي ذو الأنياب ويمكن الفوز عليه على أرضه وبنتيجة الا أن هذا لن يحدث بدون اعادة نظر كبيرة من الادارة والجهاز الفني في استراتيجية المرحلة القادمة التي لا تحتمل أي خسارة اخرى.

لاعب ذو صلة

X