تحليل كيما: عودة ثنائي بتروجت بالقميص الأحمر والفرق بين تسديدة زيدان وسعيود

تحليل كيما: عودة ثنائي بتروجت بالقميص الأحمر والفرق بين تسديدة زيدان وسعيود

صعب جدا على اي صاحب قلم ان ينفصل وجدانيا عن احداث مؤسفة حدثت في مباراة كرة قدم وان يتجاهلها حتي لو كان صميم عمله ان يتحدث فقط عن فنيات كرة القدم وهذا التحليل اعتبره تحليلا ليس فقط لفنيات اللقاء القليلة ولكن تحليلا اكبر واهم لما حدث بعد المباراة لاني اعتبر نفسي مسئولا ولو بجزء قليل في المساهمة في توعية الجماهير بمصداقية بعيدا عن مدعي الوطنية والثورية على الشاشات الفضائية وخلطهم لحرية التعبير عن الاراء السياسية ( ويا ليتها كانت اراء ولكنها كانت سباب لكيان مسئول عن حمايتنا ) وبين التشجيع الرياضي والذي نفتقده منذ بطولة افريقيا 2006 اخر العهد المحترم في التشجيع   

·         نبدا اولا بتحليل اللقاء والذي بدأ فيه الاهلي بالللعب 3/4/2/1 بوجود نجيب وربيعة وشريف ثم شديد وعاشور وشهاب ومانجة ثم وليد سليمان وتريكة خلف راس الحربة فضل

·         لم اكن منجما عندما تحدثت في مقال ( لصانع الالعاب وجوه كثيرة ) عن ان وليد سليمان يستطيع اللعب بحرية في وجود تريكة بدون اي تداخل بين مهامهما لان طريقة لعب الاثنان تختلف بل ان سليمان يعتبر نموذجا مصغرا من بركات وهو ما وضح من خلال تحركات الفتي الاسمر داخل وخارج منطقة الجزاء

·         صعب ان تحكم فنيا علي لاعب في لقاء مثل هذا ولكن يمكن ان تشعر بانه في الطريق الصحيح اتحدث هنا عن شديد والذي عاد شديدا للاهلي في الجبة اليسري وشهاب في وسط الملعب في المقابل وعلى الرغم من مساعدته في احراز ثلاثة اهداف كان محمد فضل غير لائق ذهنيا في انهاء الهجمات على الرغم من المجهود الذي بذله

·         تغييرات موفقة بدخول غالي والسيد حمدي بديلين لتريكة وعاشور استطاع من خلاله حمدي ان يعبر عن نفسه في ظل مجموعة من التمريرات مع رفيق دربه الاسبق وليد سليمان والاهم عندي في تقييم السيد حمدي هو تركيزه وسرعة ردة فعله في الهدف الرابع وهنا تتضح المقارنة بين فضل وحمدي في اللياقة الذهنية والتركيز

·         تغيير امير سعيود بشريف عبدالفضيل انتظرته جماهير الاهلي طويلا ولكن سعيود لم يكن موفقا في التعبير عن نفسه امس ولكن ونضع على هذه الكلمة خطوطا كثيرة ( امير سعيود لاعب يحتاج الي وقت كبير للدخول في المباراة ) هذا ما قلناه في تحليلات الموسم الماضي واكده الكثير من المحللين  وفي الوقت الذي يهاجم فيه الشيخ طه مع كل الاحترام له امير سعيود لمجرد اهداره لركلة جزاء واستهتاره بالمنافس اجد ان سعيود حاول تقليد البرازيلي نيمار في تسديد ركلات الجزاء والفيديو الموجود له على اليوتيوب يجد انبهارا من جميع المتابعين بسبب طريقته المتميزة في التسديد  .. ولا اعتقد ان الهدف كان سيفرق مع الاهلي ولكنه كان سيصنع الفارق مع سعيود نفسه ولا اظن ان الاخير كان سيسدد بنفس الطريقة في مباراة رسمية

·         ردة فعل جوزيه على اهدار ضربة الجزاء كانت غريبة فالفريق متقدم ولا توجد مشكلة ولكني شعرت بأن عصبيته باتت اكثر من اللازم على لاعبين دون غيرهم وهو ما ينذر بوجود ازمة في الايام القادمة .. واخيرا احب ان اذكر الجميع ان ارتطام قدم سعيود بالارض هو سبب اهداره للركلة وليس استهتاره فبعد ان بات الحارس في اقصي اليسار كانت ( تسديدة خفيفة ) في وسط او يمين المرمي كفيلة بدخول الكرة لكن سوء حظه البالغ جعل قدمه تصطدم بالارض قبل ان يلعب الكرة

·         لا اعرف لماذا تذكرت زين الدين زيدان في نهائي كاس العالم 2006 وضربة الجزاء المشهورة في مرمي الاخطبوط الايطالي بوفون والذي لعبها بمنتهي ( الاستهتار في راي بعض المحللين كما قالوا عن ركلة الامس وهي تحظي بانبهار جميع المتابعين في كل انحاء العالم لانها عانقت المرمي علما بانها اصطدمت بالعارضة وتخطت الخط وكان من الممكن الا يحتسبها الحكم في حالة عدم رؤيتها تتخطاه ) مجرد تذكير اخير حتي لا يرحل لاعب موهوب بسبب ركلة جزاء كانت ستضعه محط انظار العالم على مواقع الانترنت

للتواصل مع الكاتب على الفيس بوك

لاعب ذو صلة

X