إعترافات مشجع اولتراساوي

إعترافات مشجع اولتراساوي

أنا شاب عندي 19 سنة ومن محبي النادي الأهلي, الحكاية بدأت من سنتين لما كنت لسة مشجع عادي باروح الماتشات ومعايا كيس لب صغير, وفي يوم من الأيام وعلى بوابة الإستاد قبل مباراة الأهلي لقيت الناس ملمومة حولين شابين بيقولوا أفكار جديدة لتشجيع الأهلي, ومنها عمل تيشيرتات موحدة والتشجيع بالغناء للنادي, بصراحة عجبتني الفكرة جدا وفعلا مع الوقت كترنا وبقينا مجموعة كبيرة يتعملها الف حساب وده لغاية مباراة المصري في بورسعيد.

الفكرة طلعت يوم واقعة الجلابية, الفكرة كانت إننا نبقى من الفئة المندسة, أصل حكاية انك تبقى من الاولتراس بقت فكرة قديمة ومش ماشية مع جو الثورة وشباب 25 يناير, حتى الكلمة أحلى وأجمد "الفئة المندسة" مع الشد على السين بالجامد, وفعلا في غمضة عين بقينا من الفئة المندسة.

يوم الجمعة إتشعلقنا في القطار المتجه لبورسعيد, والخطة كانت أهدافها الرئيسية خطف سعيد وترك البور, فالخيال كان أن نعلم على النادي المصري لبقية حياته, وتخيلنا جميعاً لما المعلق يقول أما فريق المصري البوري فيمثله اليوم... فبعد إختفاء سعيد سيتحول المصري الى بوري تاكله بالهنا والشفا مشوي مقلي إنت وإمكانياتك بقى.

وصل القطار الى المحطة وفور الوصول بدأت الخطة بسرعة البرق بدأنا بتكسير السيارات والمقاهي القريبة من المحطة وبسرعة البرق أيضا قامت مجموعة مننا محضرة نفسها في المكان بخلع تيشيرتات الأهلي ولبس ملابس أخرى خضراء وذلك حتى نورط جمهور المصري في الموضوع وفعلا حاصرنا نفسنا وبدأنا نرمي على نفسنا طوب وده في الوقت اللي كنا فيه بنكسر المزيد من المقاهي والسيارات.

شوية كده بعد ما بهدلنا نفسنا بالطوب كانت الخطوة اللي بعدها وهي إننا نعمل عساكر أمن مركزي بتجري وتتصاب, وفعلا دورت على عسكري أمن مركزي وأخدت لبسه وقمت بالمطلوب جريت في الشارع زي الأهبل وكأني خايف من اللي بيحصل وبعد كده رحت جايب طوبة من الحجم العجالي وبطحت نفسي بيها ودخلت المستشفى, إتسحبت من المستشفى وطلعت بره وإتجمعنا في النقطة جيم الف يا أحمد, وهناك كان مجموعة مننا خطفت شوية ناس مسالمين من أهالي بورسعيد ولبسناهم لبس الاولتراس الأهلاوي ووديناهم محطة القطار علشان يرجعوا مصر بدالنا بقرار من المحافظ.

رحنا الإستاد وكنت متخفي ولابس لبس جرسون, بصراحة أنا اللي قدمت الشاي لسعادة المحافظ قبل الماتش إن كنت شفتني ايوان ايوان أنا اللي قدمت الشاي للمحافظ وطلعت في التلفزيون حتى بالأمارة حطيت خمس معالق سكر أصل سيادة المحافظ سكر اوي ويستاهل.

وأنا راجع من بورسعيد انا اللي عملت جمهور الإسماعيلي الغلبان اللي نايم في بيتهم (كلهم في بيت واحد), وبرضه رميت طوب على القطار والأوتوبيسات وأي حاجة معدية, ما هو كرنفال في حب الأهلي بقى, اما سعيد للأسف فقد إختفى في ظروف غامضة وانا ضميري بدأ يأنبني على الإندساس اللي عملته إمبارح فبعت لكم هذه الرسالة لأعترف بإندساسي وأخلي ذمتي امام الله والمحافظ السكر.

وبناءاً على ما تقدم به المذكور أعلاه تقرر حفظ القضية فلا إدارة الأهلي ستتحرك ولا الجيش فاضي للكلام ده والنيابة كفاية عليها قضايا المليارات, أما إتحاد الكرة فقرر نقل مباراة المصري أمام وادي دجلة من غير جمهور, أما بالنسبة لبعض الجماهير المندسة في المصري فالأعمال بالنيات والناس دي نيتها خير وهو تحضير النادي الأهلي ممثل مصر في البطولات الخارجية لأي مواجهات قادمة مع شمال أفريقيا.

ويجعله عامر...

لاعب ذو صلة

X