تحليل المباراة : السرعه وحدها لا تكفي ... الاهلي يصرع المقاولون بالفنيات

تحليل المباراة : السرعه وحدها لا تكفي ... الاهلي يصرع المقاولون بالفنيات

في مباراة من اسرع مباريات الموسم تغلب الاهلي على المقاولون 2/0 ولا يزال مسلسل ظهور لاعبين جدد بمستوي عال اهم بكثير من الفوز وان كان الاخير يكمل الصورة حتي يعطي الثقة للجميع من لاعبين ومدربين وادارة

في ثاني مباراة يواجه فيها الاهلي فريق يلعب ب 4/4/2 بعد حرس الحدود لعب الاهلي بخطته الجديدة والبعيده عن 4/4/2 مع كامل احترامي لمن يشاهدونها كذلك فالاهلي لم يلعب بارتكازيين دفاعيين الا في اوقات قليله هذا الموسم ودائما ما يعتمد على ثلاثة لاعبين في المنتصف واحد في عمق وسط الملعب والثاني والثالث كمساعدين لظهراء الجنب لتصبح خطة الاهلي 4/3/1/2 او 4/3/2/1 حسب متطلبات المباراة ووضع اللاعبين

دخل الاهلي مباراة الامس بالمتالق احمد عادل وامامه الرباعي جمعه والسيد وعلي ومعوض وامامهم يمينا عبدالله فاروق وحسام عاسور ويسارا جيلبرتو امامه احمد حسن ثم فضل وفرانسيس ليلعب الاهلي ب 4/3/1/2 اما المقاولون لعب ب4/4/2 الصريحه بوجود راسي حربي الويشي وايهاب المصري وخلفها على الاجنحه علاء كمال ومحمد سمارة بينهما ارتكازيين دفاعين وهي الطريقة التقليدية المعتمده ل 4/4/2 لتصير مباراة ممتعه بين تكتيك جديد وقديم وصراع من نوع خاص بين كل اللاعبين في ارض الملعب من اجل اثبات تفوقه على منافسه في ارض الملعب وبين من يلعب في نفس مركزه في الفريق الاخر

كنا قد اشرنا في التحليل السابق عن ضروة وجود راس حربة بجانب محمد فضل وهو ما حدث بوجود فرانسيس لاضافة مزيد من الضغط على ظهيري جنب المقاولون احمد عبدالعزيز وحمادة السيد للانضمام مع قلبي الدفاع للتغطية كما طالبنا بضرورة منح جيلبرتو الفرصة للظهور امام سيد معوض من اجل رفع المستوي الهجومي للناحية اليسري وهو ماتحقق بنسبه جيدة ويبقي ان يتحلي جيلبرتو بمزيد من التعاون مع معوض حتي تصبح هذه الجبهه ناريه

عندما تلعب لاول مرة مباراة مع الاهلي اساسيا وعمرك لم يتجاوز ال21 عاما وتلعب في اكثر من مركز وتنقذ فريقك من ثلاثه اهداف كادت تدخل مرماه منهما هدفين من علي خط المرمي  ولك مشاركات هجومية  جيدة معني هذا انك تتحدث عن لاعب اسمه عبدالله فاروق الذي كان نجم اللقاء الاول مع كامل احترامي لجميع لاعبي الفريق صبر فاروق كثيرا هذا الموسم بداية من لعبه في الناحيه اليسري كلاعب وسط او كظهير ايسر في بعض الاوقات ثم طرد في اول مبارياته هذا الموسم ثم عاد فاروق من بعيد واحتمل حتي دخل التشكيله الاساسيه لاول مرة وفي مكان يعرف جيدا خباياه فلم يشعرنا بغياب احمد فتحي بالعكس كان معاونا جيدا لاحمد على " المجري الجديد" بعد ان يتقن ارسال العرضيات في المستقبل. كما ظهر فاروق كانه ليبرو في كرة الشوط الاول والتي كادت تؤدي لهدف للمقاولون  

ظهر الانجولي جيلبرتو في افضل حالاته حيث تحرك كثيرا في الشوط الاول الا ان التعاون بينه وبين معوض كان منقوصا حتي الشوط الثاني بينما لم يستطيع احمد حسن تادية الدور المنوط به في هذه المباراة من صناعة اللعب فتحرك كثيرا في عمق الدفاعات المقاولونيه او لعب الكرة على الاجناب بعيدا عن مناطق الخطورة لاي من راسي الحربه ثم ينطلق هو داخل منطقة الجزاء وعلى الرغم من ان الاخيرة هي احدي مهامه " التكميليه " الا ان مهمته الرئيسيه امداد المهاجمين بالبينيات والكرات العرضية وهو لم يتحقق مثلما حدث في مباراة بتروجيت

ربما تكون هذه احدي اقل مبارايات الاهلي من حيث نجاح الاختراقات الهجوميه خاصة في الشوط الاول وهذا يرجع الي لعب فضل وفرانسيس لاول مرة بجانب بعضهما فضلا عما اشرنا اليه بعدم وجود بينيات من صانع اللعب فلم يلعب فضل وفرانسيس كرة واحدة سليمه مع بعضهما وان حاولا كثيرا على المرمي خاصة فضل الذي حالفه التوفيق فتمكن من تسجيل الهدف الاول من راسية كادت تلقي مصير نظيرتها في مباراة بتروجيت الا ان القدر كان رحيما بفضل وبجماهير الاهلي ليتقدم الاهلي 1/0 بينما لم يظهر فرانسيس بالمستوي الذي ظهر عليه في اول الموسم  واصيب ولعب بدلا منه احمد شكري ليحدث تغيير خططي ونعود لللعب ب4/3/2/1

كالعادة زاد احمد عادل عن مرماه وتقدم مستواه خاصة في الكرات العرضية واعطي ثقة لنفسه بالامساك ببعض الكرات السهلة بالطيران ليمتع الجماهير ويمتع نفسه ولا يزال احمد السيد متشبثا بفرصته في اللعب اسايا وهو يعلم ان هناك لاعبا اسمه شريف عبدالفضيل  ينتظر خارجا

الشوط الثاني

لم تكن هناك احداث تذكر في الشوط الثاني حتي عملية التغييرت التي قام بها المدربين فمحمد عامر اراح الاهلي عندما اخرج ايهاب المصري ومحمد سمارة  المزعجين ونزل محمود سمير " البطىء" ولاعب نيجيري لم يفعل اي شىء بينما احسن حسام البدري عندما قام بسحب فضل ونزل بدلا منه محمد طلعت ولهذا التغيير ميزتان اولهما اراحة فضل خوفا من الاصابات التي تجتاح مهاجمي الاهلي والثاني الاطمئنان على عنصر جديد قد يكون مفاجاة لقاء القمة القادم كما اراد الاطمئنان على محمد بركات فدفع به بدلا من احمد علي ليتراجع عبدالله فاروق ليلعب ظهيرا ايمن وامامه  احمد شكري ومال محمد طلعت ناحية اليمين لتكون الجبهه اليمني " شبابيه 100% " لتصبح خطة الفريق بعد التغييرات 4/1/4/1

تنوع اداء بركات بين الناحية اليمني ليقدم فاصلا مهاريا مع احمد شكري ثم ذهب ناحية اليسار ليعاون زميل الدرب سيد معوض الذي لعب  بعقله قبل ان يلعب بقدمه فالظهير المصري الدولي عندما وجد الطريق امامه مغلقا بسبب احتلال جيلبرتو الجناح الايسر دخل الي عمق الملعب محاولا الاختراق من جانب حدود منطقة الجزاء بالتعاون مع بركات و من خلال عملية " واحد –اثنين" يعطي معوض فرصة ذهبية لبركات على حدود منطقة الجزاء لم يستطع بركات من الاستفاده منها

بين هذا الاداء الممتع دخل هدف " قضاء وقدر " عندما سدد الصقر كرة متوسطة القوة لتدخل بين يدي داود دياكيتا داخل الشباك محرزة هدف الاطمئنان للاهلي  ومع ذلك استمر احمد حسن على عناده فمن كرة سهلة يمكن تمريرها بالعرض لمحمد طلعت فضل الصقر لعب الكرة مباشرة داخل المرمي على الرغم من وضعية جسده الغير صحيحة وكان الرد قاسيا ايضا من محمد طلعت الذي فضل لعب الكرة ايضا مسددا بدلا من التمرير العرضي اي ان الانانية اضاعت على الاهلي فرصة احراز هدفين اخريين كانا سيزيدا من حلاوة الفوز والعيب هنا على كابتن المنتخب الذي لا بد ان يكون قدوة في انكار الذات على الرغم من اعترافنا الكامل بقدراته الارادية الممتازة وروحه المعنويه العاليه

اخيرا عندما لا تذكر لاعبا وانت تحلل على الرغم من انه كان موجودا يعني هذا انه كان جنديا مجهولا والجندي كان حسام عاشور الذي اختلف ادائه تماما عن في عهد البدري عن مرحلة جوزيه والتي كان شعاراها دائما " التمرير للخلف " بذل عاشور جهدا خارقا من اجل تغطية مساحات الملعب الخالية وزاد في الناحية الهجومية على الاقل في مرحلة استرجاع الكرة الثانيه " the second ball" وهي مرحلة لاتقل اهمية عن مرحلة صناعة اللعب

اخيرا تحية الي جماهير الاهلي العظيمة التي شجعت اللاعبين بحماسة منقطعة النظير وان كنا نعيب عليها في شيئن اولها توجية السباب لدولة لا نريد ذكر اسمها حتى ولو بالسباب والثاني لاستخدام احد الشماريخ التي لا داعي لها لانها قد تصيب احدا لا قدر الله او انها قد تتلف جزء من المنشات او تفسد ارضية الملعب اذا سقطت عليها .

  

لاعب ذو صلة

X