5 أخطاء وقع بها الأهلي كانت مؤشراً لخسارة اللقب من قبل لقاء الوداد

5 أخطاء وقع بها الأهلي كانت مؤشراً لخسارة اللقب من قبل لقاء الوداد

خسر النادي الأهلي بطولة دوري أبطال إفريقيا بعدما تلقى هزيمة في لقاء الإياب من الوداد المغربي بهدف نظيف، ولكن إذا نظرت لمشوار الفريق ستجد من الأصل بعض المشاكل التي وقعنا بها لم تكن مؤشراً إيجابياً منذ البداية.

الخطأ الأول: رحيل حجازي

أحمد حجازي المدافع الأساسي بصفوف النادي الأهلي والمنتخب المصري رحل في نصف مشوار القلعة الحمراء في البطولة الإفريقية ليخوض تجربة الاحتراف للمرة الثانية على سبيل الإعارة بالدوري الإنجليزي عبر ويست بروميتش.

رحيل حجازي شهد حالة من عدم الرضا من أغلب الجماهير لدور اللاعب الهام بالتشكيل الأساسي للفريق، ولكن على الرغم من رحيله الا أن حسام البدري المدير الفني لم يتعاقد مع مدافع بدلاً منه ليتم الاعتماد على الثلاثي المقيد من الأساس وهم رامي ربيعة وسعد الدين سمير ومحمد نجيب.

وبالتالي وبعد رحيل أحد رباعي قلب الدفاع الموجود بالقائمة الإفريقية كان النادي الأهلي إذا غاب أحد المدافعين لا يجد من يجلس على دكة البدلاء يجيد اللعب بمركز قلب الدفاع، وإذا تم الدفع برامي ربيعة في مركز وسط الملعب المدافع مثلما حدث أمام النجم والوداد سيلعب الثنائي سعد سمير ونجيب أيضاً بدون بديل على الدكة.

الخطأ الثاني: الاستسلام للمركز الثاني

قبل دور المجموعات والاتحاد الافريقي يعلن عن خريطة الفرق في استقبال النهائي على أرضها أم لا عبر قرعة، ولمّا لم يتمكن المارد الأحمر من الصعود لدور الـ8 عبر احتلاله المركز الأول كنا بالتالي على موعد مع لعب لقاء العودة خارج الأرض.

ولأن الفريق تمكن بالفترة الماضية من الفوز بالعديد من البطولات الافريقية كان الجميع على علم بأهمية لعب لقاء الغياب بالدور النهائي على أرض ملعبنا، ولكن الصعود بالمركز الثاني حرمنا من تلك الميزة ووضع علينا ضغط كبير مثلما حدث أمام بملعب محمد الخامس.

الخطأ الثالث: عدم قيد مهاجم على مستوى عالي

بعد الإصابة التي لحقت بمروان محسن بشهر يناير الماضي، وهروب سليماني كوليبالي، كان الفريق في حاجة ماسة للتعاقد مع مهاجم "سوبر" ليتم الاستقرار على التعاقد مع المهاجم الشاب وليد أزارو.

وعلى الرغم من أن المغربي قد يمتلك الإمكانيات التي تؤهله ليكون مهاجم "سوبر" الا أنه في حاجة لتطور كبير وفقاً لآراء كل المحللين، وبالتالي عانى الفريق من عدم وجود مهاجم قوي قادر على قيادة هجوم المارد الأحمر.

كذلك بعد التعاقد مع أزارو اتخذ الجهاز الفني قرار بمنح عمرو جمال الإشارة الخضراء للرحيل لبيدفيست الجنوب افريقي في ظل بحث الأخير عن المشاركة الدائمة لحفظ مكانه في تشكيل المنتخب المصري المشارك في كأس العالم 2018.

الخطأ الرابع: قيد 3 ظهير أيسر

من الطبيعي الدخول في البطولة القارية بقيد ثنائي فقط بمركز الظهير الأيسر، ولكن منذ قدوم علي معلول والجهاز الفني بقيادة حسام البدري لم يستقر على الأساسي بهذا المركز الا بعد وقت متأخر.

فالأهلي منذ رحيل جيلبرتو الأنجولي لم يتعاقد مع ظهير أيسر حتى شراء علي معلول من الصفاقسي التونسي، ولكن الجهاز الفني فضل استمرار الثنائي الأخر حسين السيد وصبري رحيل.

قيد الثلاثي حرم الفريق من الاستفادة من هذا المقعد بقيد لاعب بالفعل قادر على أن يفيد الفريق، مثلاً قيد مهاجم أخر أو قيد لاعب في وسط الملعب مثل أكرم توفيق.

الخطأ الخامس: عدم الضغط على الجبلاية

منذ زمن بعيد والأندية المصرية مسموح لها بقيد ثلاثي أجنبي في القائمة المحلية، ولكن قبل بداية الموسم الجديد 2017-2018 أذيع خبر أنه من الممكن أن يزيد القيد لأجنبي رابع.

وعلى الرغم من أن الأهلي هو الفريق المصري الوحيد المشارك في بطولة دوري أبطال إفريقيا وأدوارها المتقدمة الا أنه لم يعمل على المضي سريعاً والاستقرار على إمكانية فتح باب القيد للاعب الرابع سريعاً وبالتالي الاستفادة منه في عملية القيد الإفريقي.

فالأهلي بالفعل بعد فتح الجبلاية لقيد الأجنبي الرابع تعاقد مع الجنوب إفريقي باكا، ولكنه لم يتمكن من قيده إفريقياً لأن باب القيد الإفريقي كان قد تم اغلاقه، وبالتالي لم نستفد من إمكانيات اللاعب الجنوب إفريقي.

لاعب ذو صلة

X