أبو تريكة الذي لا يجب أن يعيش

أبو تريكة الذي لا يجب أن يعيش

يكفي فقط أن تذكر اسم أبو تريكه لتتذكر ما قدمه هذا اللاعب الأسطوري للأهلي والمنتخب المصري، هل ينسى أحد ما فعله النجم الكبير مع الأهلي وفي بطولاته المختلفة ورفضه الرحيل للاستمرار في حصد المجد والبطولات مع القلعة الحمراء.

هل نسي الكل دموع تريكه في مطار القاهرة بعد التشجيع الأسطوري لجماهير الأهلي لنجمها المحبوب الذي سيظل اسما يصعب على الكثيرين الوصول إلى جانبه حتى بعد سنوات، تريكه الذي قدم الغالي والنفيس لرفع اسم منتخب مصر في القارة الأفريقية وتوج معه بالألقاب التي يتناساها كل جهول.

"تريند" تريكه الذي ملأ الدنيا بالمطالبة بعودته للملاعب بعد التأهل لنهائيات كأس العالم، وهو ما جعل تريكه يخرج عن صمته في كلمات بسيطة ليُنهي جدل كان يتمناه الجهلاء للنيل من تريكه بأنه الشخص الذي يقفز على نجاحات زملائه بالمنتخب.

هل نصمت بعد تغريدة تريكة التي أصابت البعض في مقتل؟ بالطبع لا.

 لأن المزايدة هي الغالبة في الوقت الراهن، دخل "التوك الشو" على الخط وبدأوا في تصويب سهامهم الملعونة تجاه الرمز والأسطورة الكروية التي قلما يجود بها الزمان، وواصلوا عقد مقارنات واهية مع النجم محمد صلاح في دعوة واضحة لزيادة التعصب عن عمد.

تريكه الذي دائما يقذفه "الأشرار" بما ليس فيه، هذا ميدو على تويتر يسخر منه بسبب إشادة تريكه بعموري لاعب الإمارات، ثم يصل الأمر إلى تغريده من إبراهيم سعيد رغم الزمالة، ماذا كان رد تريكه؟، "دول زمايل ملعب تعايشت معاهم أكن لهم كل احترام وكل واحد له وجهة نظره ولازم نتقبل الآخر دول زمايلي في المنتخب كلت معاهم عيش وملح".

هذا صحفي آخر نسي العالم اسمه وتذكر فقط هجومه "الأبيض" ضد تريكه، صحفي واحد؟ متأكد؟، أعتذر بشدة، هناك "جوقة" من بعض الصحفيين حياتهم كانت ستتغير كثيرا إذا وفروا وقتهم في الهجوم على تريكة، كان يمكن أن يستغلوا كل ما كتبوه ضد تريكه في أعمال منزلية كانت ستكون مفيدة لهه ولأسرهم.

"شيك بمليون جنيه رجعه تريكه لنجيب ساويرس بعد كأس الأمم 2006 وقاله وزعه على الغلابة في رمضان " مجدي عبد الغني –تصريحات تليفزيونية

"مشاكل مع تريكه؟ مش عاوز أقول أننا كل يوم على إتصال مع بعض لناخد عين" محمد صلاح – تصريحات تليفزيونية

كثيرون هاجموا تريكه، من يأبه بما كتب أو قيل في البرامج؟ تريكه سيظل رقما صعبا بما قدمه مع الأهلي والمنتخب المصري، التاريخ سيذكر يسارية تريكة في الصفاقسي وهدفه الأول بقميص الأهلي ومساهمته في أفريقيا 2006، ومراوغة "أوسة" التي لا تُنسى ومونديال الأندية الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الحصول على لقب أفضل لاعب إلخ إلخ.

التاريخ لن يتذكر من تطاولوا على أمير القلوب، لأنه لا يتذكر غير من حفروا أسمائهم في قلوب الناس بما قدموه، أما من تطاولوا على تريكة فمصيرهم في التاريخ سلة مهملاته ""Shift Delete".

للتواصل مع الكاتب

من خلال فيسبوك

من خلال تويتر

 

 

X