تحليل الوحدة: نجاح حمودي بالاختبار .. وهل يستمر بركات في الأهلي بسبب هذا الهدف؟

تحليل الوحدة: نجاح حمودي بالاختبار .. وهل يستمر بركات في الأهلي بسبب هذا الهدف؟

تم إعطاء الفرصة أمام بعض اللاعبين في لقاء الأهلي والوحدة الإماراتي، وعلى الرغم من ضعف المستوى الفني للمنافس الا أن الفريق تمكن من تحقيق الفوز بهدفين نظيفين وهو ما حدث عكسه أمام الفيصلي الأردني.

وعلى الرغم من سهولة اللقاء الا أنها كانت فرصة لأي لاعب للظهور بمستوى قوي، وهو ما فعله بعض اللاعبين على رأسهم أحمد حمودي.

حيث ظهر حمودي بمستوى مميز جداً خاصة بالفترات التي تواجد فيها بالطرف الأيمن، ليتمكن من مراوغة العديد من اللاعبين بلقطات كثيرة وهو حل غاب عن الكثير من اللاعبين بالفترة الماضية.

فالأجنحة التي يمتلكها الأهلي بالفترة الحالية غاب عنها قدرة المراوغة والمرور في حالة 1 على 1، وبالتالي سيكون حمودي أحد الأوراق الهامة بالفترة المقبلة لنأمل ابتعاد الإصابات عنه.

كذلك استمر حسام غالي في الظهور بمستوى "رايق" يضفي لوسط ملعب الأهلي الكثير، فغالي قادر على نقل الفريق والكرة من الدفاع للهجوم وهي ميزة تتواجد أيضاً بعمرو السولية، ولكن السولية من الواضح جداً معاناته من الاجهاد وعلى الجهاز الفني اراحته لأنه عنصر أساسي جداً من عناصر الفريق.

فعند اتخاذ الجهاز الفني قرار بإراحة بعض اللاعبين كان لابد انضمام السولية وجونيور أجايي لتلك القائمة لأن الثنائي يلعبان دور هام جداً في تشكيلة الفريق ولابد أن يعمل الجهاز الفني بحرص معهما لإبعاد الاجهاد عنهما.

المباراة لم يكن منها إيجابيات سوى من ظهور بعض اللاعبين مع الفريق بصورة طيبة، والظهور بشكل جيد لا يقتصر فقط على احراز هدف، وبالتالي هل ظهر عمرو بركات بشكل طيب أمام الوحدة؟

صانع الألعاب الذي انضم بشهر يناير الماضي لم يتمكن من منع نفسه من تمريرات كثيرة خاطئة، كذلك كان هناك بعض البطء في نقله للكرة وهو ما أثر بالسلب على بعض هجمات الفريق.

ولكن هل الدفع بعمرو بركات أمام الوحدة له علاقة ببقائه بالموسم المقبل من عدمه؟ سؤال هام على الجهاز الفني امتلاك إجابة عليه من قبل اللقاء، فاتخاذ قرار على تلك المواجهة سيكون سلبي لأن الوحدة يبعد كثيراً عن كل المستويات التي ستواجه الأهلي في مبارياته الرسمية.

ربما يكون عمرو بركات يمتلك فنيات ولكن بعده عن المباريات السبب في المستوى الذي ظهر عليه أمام الوحدة، ولكن على البدري أن يحدد أولوياته ليتخذ قرار بقائه من عدمه بناء على حاجة الفريق وليس بناءً على هدف أحرزه في لقاء يرتقي فقط للقاء ودي.

وعلى الرغم من أن الظهور القوي في تلك المباريات من المفترض أن يكون أمر سهل على لاعبي الأهلي الذين يطالبون بالحصول على فرص كثيراً بالفترة الماضية الا أنه لا يوجد من لفت الأنظار بقوة سوى حمودي.

ومع اقتراب فتح باب القيد الافريقي سيكون لوليد أزارو الفرصة للمشاركة أمام الترجي، ولكن بعد سوء التمركز الواضح في الكثير من الكرات لابد أن يحصل اللاعب على كثير من المباريات ليدخل وينصهر مع باقي عناصر الفريق.

فأزارو سقط في مصيدة التسلل في 7 مرات وهو رقم مخيف لأي مهاجم، ولكن من الواضح أنه يمتلك سرعة وقوة بدنية قد تمكنه إذا ما انصهر بالشكل الصحيح مع الفريق من إضافة قوة هجومية في ظل البحث الدائم عن مهاجم صريح.

كذلك بعد الفرص الكثيرة جداً التي أعطاها الجهاز الفني لعمرو جمال، ألا يستحق متعب على فرصة واحدة؟ أمر غريب جداً ما يحدث مع متعب، وما يعد أغرب تصريحات الجهاز الفني أن الاستبعاد كان فني وأنهم يعلمون قيمة وقامة متعب الفنية.

الإدارة الفنية لأي فريق عليها أن تعي تصريحاتها الموجهة للاعبين، فكيف تؤكد ادراكك على قيمة متعب الكبيرة وبنفس الوقت تستبعده من المباريات وإبقاء تواجده فقط على دكة البدلاء؟ أمر لابد من حله سريعاً.

X